تجليات في مدح الرسول
(صلى الله عليه وسلم )
دعُونيْ للمديحِ فقلتُ سمعاً
أُلبيْ للحبيبِ كَما يُشاءُ
لأنَّ رسولَنا خيرُ البراياْ
صلاةُ اللهِ للهاديْ اجتباءُ
نبيٌّ قَدْ سَماْ خُلُقاً وخلقاً
وقابُ العرشِ يا طه علاءُ
دعاهُ ربُهُ واللهُ راضٍ
له العُقبىٌ وحبٌ وارتقاءُ
فناجاهُ وكرّمهُ رَسولاً
لكلِ الخلقِ في الدنيا ضياءُ
صراطُ الحقِ يُنصبُ وهوَ ناجٍ
بإذنِ اللهِ رايتهُ البراءُ
شفيعٌ يا مشفعُ فيك أهلٌ
لأمةِ أحمدٍ كانَ الرجاءُ
يقولُ حَبيبُنا هيّا تَخطّواْ
صراطَ الحقِ يوفيهِ الوفاءُ
فَتمْضيْ الناسُ في وجلٍ ورعبٍ
كأن البرقَ يسبقُ والسناءُ
ويمْضيْ الجمعُ يطلبُ من يديهِ
حَلاْ الماءِ فَيسقِيهِمْ رواءُ
وزُينتُ الجنانُ وفاحَ مسكٌ
وخَتمَ البابِ غشاهُ البهاءُ
تَقدمْ وافتحْ المصراعَ فضلاً
حبيبَ اللهِ تَحفلُكَ السماءُ
لكَ الفردوسُ نُزُلاً وَمُقامَاً
ومَنْ في الخلقِ حالفهُ الرّضَاءُ
فأنتَ محمدٌ قبلٌ وبعدٌ
وقبلَ الخلقِ يحدوكَ الثناءُ
ولاءُ الحَمدِ مَعقودٌ بأمرٍ
من الرَّب الكريمِ لكَ الولاءُ
وتمشيْ أمةُ التوحيدِ تَخْطُوا
على نهجٍ يُبارِيها المضاءُ
فقد فُزْنَا بمدحِكَ يا حبيبيْ
فأنتَ الخيرُ في الدُّنيّا وِجاءُ
مع خالص تحياتي
أ .ام فضل النواجحة
١٣ رمضان ١٤٤٦