الثلاثاء، 13 يناير 2026

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼


في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الورق ..من بين تلك العلاقات ..علاقة الشعب الكويتي بمصر ..هذه العلاقة التي يغلفها الحب والاحترام ..ففي تلك البلاد التي احتضنتني سنوات من عمري ..وزرعت في أعماقي جذوراً لا يمكن اقتلاعها ؛مهما طال الغياب. 

فقد درس آلاف الشباب الكويتيون في الجامعات المصرية علي مدار عقود ،فكانت القاهرة والاسكندرية والمنصورة وأسيوط وغيرها محطات ليس للعلم فحسب ، بل لتكوين الشخصية والانتماء العربي.

في تلك السنوات ..تعمقت في نفسي   القيم  الأصيلة؛ تعلمت أن الكرم ليس صفة عابرة ، بل هو ثقافة يومية ؛وأن"التفضّل" قد تكون كلمة واحدة لكنها تنسج  معان الودوالحب ؛..وأن الشارع المصري -بكل زحامه وصخبه- يحمل في طياته دِفئاً لا يُضاهى . قل إن تجده في مكان آخر 

لم يكن الأمر متعلقا بدروس العلم والمعرفة  وحدها ،بل بتلك اللحظات الصغيرة التي تبني الذاكرة وتملأ النفس صفاء وحبا :  فالتجول في شوارع القاهرة ومطاعمها ونيلها وبساطة أهلها أيقنظت في روحي مشاعر الألفة والهوية العربية الأصيلة  التي ستظل مغروسة فينا نحن الكويتيين ولن يمحوها الزمن؛ ،ناهيك عن المساندة غير المشروطة التي يقدّمها الزميل المصري لأخيه الكويتي دون انتظار مُقابل .

وإذا كانت هذه اللحظات تبني الذاكرة الفردية، فإنها تعكس أيضاً الحب والوفاق العميق بين الشعبين الكويتي والمصري ، وهذه العلاقة 

تجاوزت الحدود الجغرافية لتصبح رابطة أخوة حقيقية .

فمنذ عقود كانت مصر ملاذاً تعليمياً وثقافياً للكويتيين ، وكان الكويتيون شركاء في بناء مصر الحديثة ، سواء أكان ذلكمن خلال الاستثمارات أم الدعم في أوقات الأزمات .

أذكر..ككويتي درس في أرض النيل ، كيف كان الشعب المصري يعاملنا كأبناء ،لا كغرباء؛ ففي أزمة الغزو العراقي للكويت عام ١٩٩٠ ، وقفت مصر إلي جانبنا بكل قوتها ، وساندتنا حتى عادت الابتسامة ترتسم على الوجوه بفرحة التحرير 

 ان علاقتنا بمصر ليست مُصادفة، بل هي ثمرة خصائص المصريين الفريدة وفلسفتهم الحقيقة التي تجمع بين الصبر والفكاهه والتفاؤل .

المصري بطبعه، يمتلك كرماً فطرياً يجعله يفتح بيته وقلبه للآخر دون حسابات ..فلسفته في الحياه مبنيه علي" الرضا بالقليل "  حيث يُواجه الصِعاب بإبتسامة ونكتة، مُستلهِماً من تاريخه الطويل الذي شهد حضارات وغزوات .

إنه شعب يؤمن ب "القدر والقِسمة" ، لكنه لا يستسلم؛ يعمل بجد ويحتفل بالحياه في أبسط تفاصيلها. 

هذه الفلسفة علمتني، ككويتي  ، أن أري الجمال في الفوضي ، وأن أتحلي بالمرونة أمام التحديات..  ففي مصر تعلمت أن "الدنيا جميلة " مهما كانت الغقبات.

أنا، ككويتي عاش بينكم ، أقول لكم يا أهل مصر : أنتم لستم مُجرد شعب، بل أنتم مدرسة في الإنسانية.

فلسفتكم في الحياة ،التي تجمع بين الجد والدُعابة، جعلتني أعود إلي الكويت قويا وأكثر تفاؤلاً.

أتذكر كيف كان زميلي المصري يقول لي في أيام الإمتحانات : "القادم أفضل إن شاءالله" ، هذا الإيمان بالغد يجعلكم تتجاوزون الأزمات، دون أن تفقدوا روحكم الطيبة.

هذه الخصائص ليست نظرية ، بل حقيقة عِشتها: الصداقة السريعة.، المساعدة غير المشروطة، والقدرة علي تحويل اليوم العادي إلي احتفال.

يا مصر.. يا أم الدُنيا ..أنتِ لستِ مُجرد وطن درست فيه ، ولا مُدناً عِشتُ في شوارعها سنواتٍ من عمري.

أنتِ جُزء لا ينفصل من روح كل  عربي أصيل ، خيطٌ  من نورٍ نسجتيه في قلب كل كويتيٍّ، علي الرغم من أنه  لم يزل قلبي بنبض بحُب آخر لا يُنازعه أحد: حب الكويت ..الكويت التي ربتني ، التي أعطتني الأمان والانتماء،  فأنا ابنها الأصيل ، ففي قلبي اليوم وطننان: مصر التي أحببتُها كأُم ثانية علّمتني الكرم والصبر والفُكاهه في وجه الزمن ، والكويت التي هي أصلي ودمي وموطن راحتي وفخري. 

يا مصر..سأظل أدعو لكِ في كُل سجدة ..وسأحملكِ في قلبي

الأحد، 13 يوليو 2025

هنا التاسعة /للكاتبة ايمان العطيفي 🇪🇬

هنا التاسعة


يأتى صوت الجاسمي خافتا كالحلم( حبيتك أيوا اااه حبيت،ملقيت غير فى حضنك بيت ،وبقولك أنا حنيت بعلو الصوت ).
التاسعة تستنفذ صبرها حتى تدق،تستجمع كل قواها الجسدية والروحية لتقف خلف الباب ،تتنصت صوت طقطقة أقدامه على سلم العمارة ،لحظة وقوفه امام الباب لاستخراجه المفتاح من جيبه ،كفيله بايقاف دقات قلبها المتسارعة،تسبق بفتح الباب قبله ،تلمع عيناه فرحة برؤيتها،تجذبه بشغف للداخل.، يحاول جاهدا نطق كلمة وحشتينى ،وقبل الحرف الثالث منها تغلق فمه بطريقتها الخاصه،ولا تعيد له صلاحية استنطاق الحروف الا بعد انتهاء قبلة كانت بالمسافة التى تفصل باب الشقة عن كنبة الصالة كاملة،يذهله منظر الطبلية المملؤة بألذ الأطعمة التى يشتهيها من يديها ،ولا يمل منها ولا يشبع ،يباغتها بسؤال شغوف كيف ومتى استطعتى وقد أغلقنا الهاتف بعد الثالثة فجرا ،فيجيب الحب مستخدما شفتاها ،أنا لا أنام حين يحين حضورك،تجلسه مرغما على الطعام ،هو يرغب فى شىء أخر ،ولكنها تصر على ان يأكل أولا،سرعان ما ينهى طعامه ليبدأ بالتحلية التى ينتظرها ،يزج الطبلية جانبا ليشبع جوعا أخر لا يشبع منها مهما طال العمر،وبعد انتهاءه تسارع الى المطبخ لاحضار عصير المانجو الطبيعي والتى تجيد تحضيره بالطريقة التى يعشقها بعد اضافة بعض من النبيت الابيض على العصير، لا يطيق البعد ،يستبعد المسافة التى لا تتجاوز الخمسة أمتار،والزمن الذى لا يتجاوز الخمسة دقائق ،يحمل طبقين من على الطبلية ك حجة للحاق بها ،وكأن الحب يرفض حرمان المطبخ من الألتياع ،وفور الانتهاء يستجمع قواه ويعود ادراجه الى كنبة الصالة ،لتلحقه بكوبين من الشاى ،يجلس معتدلا ليسمح لها بالنوم على حجره  ربما يتمكن من الغوص فى عيونها الناعسة التى عشقها حد الجنون،تبتسم ابتسامة ماكرة لتسأله ان يحكى لها ماذا فعل فى غيابه عنها يوم بيوم وبالتفاصيل الممله ،يبدأ فى سرد أول يوم من لحظة استيقاظة حتى الوصول الى جملة ،ثم أنام منهك جداا وكأنى ثور ربطوه فى ساقية لا تتوقف،لتهب من نومتها متسأله ،أوحيدا تنام؟! يشررد ذهنه لحظات ليتذكر انها ليست زوجته الأولى ولا الثانية ولا حتى الثالثة،كيف قبلت به،وكيف اكتفت بيومين فقط فى الاسبوع ،حيث كان نصيبها السبت والثلاثاء ،شرود ذهنه بث فى القلب حزن شديد،لماذا لم تكن الأولى؟ فربما كانت الأولى والأخيرة!!! ماذا يتمنى الرجل من امرأة أكثر مما منحته أياه،قلبا عاشقا،وروحا هائمة،وربة منزل من الدرجة الأولى،برغم جمالها الأخاذ،لكن جمالها الحقيقي مقايسه تختلف ،جمال الروح عندها يأخذ بألباب القلوب ،احتار كثيرا فى الحصول على اجابة ترضيه ،لماذا تحبه كل هذا الحب ،وكيف قبلت الزواج منه بهذة الطريقة وعلى هذا المنوال،شروده الذى لم يستغرق دقائق أرقها فشاءت أن تنهيه بطريقتها ،ضمته ضمة شديدة وهمست فى اذنه برقة متناهية ( عايزة حقى ) حكى لها ايام البعاد عنها ،يوم بيوم،وبانتهاء كل يوم أعطاها حقها كاملا ،ارقها الحب ،وانهارت قواها ،حملها فوق ذراعيه متجها الى غرفة النوم ،فهو يعرف جيدا انها تكره السرير ،عقدة نفسية فتكت بها زمن طويل ،السرير بالنسبة لها للنوم الهادىء فقط،وهو يعرف جيدا كيف يمنحها هذا الهدوء،أراح جسدها كطفلة هو والدها ،او ك ملكة هو حارسها ،هو يجيد اخفاءها عن الجميع انس وجن ،هو يجيد حمايتها،حراستها،السهر على راحتها مهما كانت العواقب،شعرت بقبلات تنزل على جسدها من اخمص قدمها حتى منبت شعرها ،جاهدت حتى تفتح عيونها المغلقه ،ابتسم فى وجهها معلنا وقت الفجر ،انتبهت لقوله بلهفة ،أيعقل ان تكون نامت حتى الفجر،حملها مرة أخرى متجها الى الحمام ،فهو لا يتركها الا طاهرة الجسد والروح،تركته بعد حمام استغرق من الوقت وقتا كافيا لكل شىء،يرتدى ثياب الذهاب ،واعدت له وجبة افطار لا يتناولها الا من يديها ،على طبليتها،وامام وجهها الملائكى ،انهى افطاره مرغما  ،فدقات التاسعة أعلنت قدومها مرة أخرى ،تحركا متلاصقين حتى باب الشقة ،القبلة التى بدأت من باب الشقة وانتهت عند الطبلية ،جاء دور بدايتها من الطبلية لتنتهى خلف الباب،حسس بيديه على وجهها الناعم ببتسامة ممزوجة بدمعة اجاد اخفاءها قائلا ،انتبهي لنفسك جيدا ،فردت عليه بشغف هذة مهمتك انت، انتبه عليا جيداا ،خرج 
وأغلقت الباب خلفه،وارتطم  ظهرها بالباب بشدة ،وحضنت نفسها بقوة من شدة اشتياقها له.
علا صوت الجاسمى ( ليه أتأسف على الغيبة، ماغبتيش لحظة وقريبة ،محدش عنده كدة طيبة وحنية، وكأن الوقت ف بعدك واقف مابيمشيش).

ايمان العطيفي

الخميس، 10 يوليو 2025

نبض الشعور/كلمات الشاعرة /سميه محمد

أسميتها نبضَ الشعورِ قصيدتي
ونظمتها من أعذبِ الكلماتِ
أنا ما أردتُ الحبّ إلا أسرةً
تحنو علي بصحبةِ الأخواتِ
أمي فوادٌ لستُ أنكرُ عطفهُ
وأبي صديقٌ لايملُ شكاتي
أختي شعاعٌ كم يشعُ بنورهِ
 وأراه نجماً في سما ظلماتي
وأخي كغيثٍ كم يسرُ نزولهُ
يروي الفؤادَ بأعذبِ البسماتِ
أماهُ أنتِ كالربيعِ وإخوتي
زهرٌ يفوح ُ بأطيبِ النسماتِ
أبتاهُ خذني فالأمانُ مسافرٌ
تحتَ الترابِ حياتهُ ومماتي
إني رأيتُ الحزنَ يسرقُ فرحتي
ويذيقُ قلبي أصعبَ اللحظاتِ
إني أخافُ من الفراقِ أحبتي
وأخافُ يوماً أن أعيشَ لذاتي
طفلّ أنا والحبُ يسكنُ خافقي
النبضُ أمي والهوى أخواتي

بقلمي 
جوى الفرات / دير الزور

ليلى/كلمات المبدعة/ايمان العطيفي 🇪🇬

ليلى


من لى بباقى العمر يأخذهُ
ويقايض القلب بوقتِِ يسألك
هل كان حبا منك ما بادلتني؟
ام كان وهما قادني صوب الشَرَك
سجيت ..قلبي
غسلوهُ..،كفنوهُ
كتبوا فوق النعش
(عاش من هلك)
الأمرُ لك
والنهيُ لك
ومن مَلَك الاثنين
حقاً قد ملَك
سبحان من اسرى إليكَ بقلبيَ
فصددتهُ ما أجهلك
فعرجتُ عليّ إن بلغت المنتهى
وسلكتُ دربَ العارفينا
أفوز بالرؤيا 
وفاز من سَلَك.
 يا سرُ من سري الذى خبأتهُ

وكلما باح تلعثم وارتبك
ماعدتُ أدرى أى سحرِِ مسـّني
لأطوف أبحثُ عنكَ أرضاً وفلك.
ايمان العطيفي

الخميس، 13 مارس 2025

في مدح الحبيب المصطفى /كلمات الشاعرة /هدى مصلح النواجحة 🇵🇸

تجليات في مدح الرسول
        (صلى الله عليه وسلم ) 

دعُونيْ للمديحِ فقلتُ سمعاً
أُلبيْ للحبيبِ كَما يُشاءُ 

لأنَّ رسولَنا خيرُ البراياْ
صلاةُ اللهِ للهاديْ اجتباءُ 

نبيٌّ قَدْ سَماْ خُلُقاً وخلقاً
وقابُ العرشِ يا طه علاءُ 

دعاهُ ربُهُ واللهُ راضٍ
له العُقبىٌ وحبٌ وارتقاءُ 

فناجاهُ وكرّمهُ رَسولاً
لكلِ الخلقِ في الدنيا ضياءُ 

صراطُ الحقِ يُنصبُ وهوَ ناجٍ
بإذنِ اللهِ رايتهُ البراءُ 

شفيعٌ يا مشفعُ فيك أهلٌ
لأمةِ أحمدٍ  كانَ الرجاءُ 

يقولُ حَبيبُنا هيّا تَخطّواْ
صراطَ الحقِ يوفيهِ الوفاءُ 

فَتمْضيْ الناسُ في وجلٍ ورعبٍ
كأن البرقَ يسبقُ والسناءُ 

ويمْضيْ الجمعُ يطلبُ من يديهِ
حَلاْ الماءِ فَيسقِيهِمْ رواءُ 

وزُينتُ الجنانُ وفاحَ مسكٌ
وخَتمَ البابِ غشاهُ البهاءُ 

تَقدمْ وافتحْ المصراعَ فضلاً
حبيبَ اللهِ تَحفلُكَ السماءُ 

لكَ الفردوسُ نُزُلاً وَمُقامَاً
ومَنْ في الخلقِ حالفهُ الرّضَاءُ 

فأنتَ محمدٌ قبلٌ وبعدٌ
وقبلَ الخلقِ يحدوكَ الثناءُ 

ولاءُ الحَمدِ مَعقودٌ بأمرٍ
من الرَّب الكريمِ لكَ الولاءُ 

وتمشيْ أمةُ التوحيدِ تَخْطُوا 
على نهجٍ يُبارِيها المضاءُ 

فقد فُزْنَا بمدحِكَ يا حبيبيْ
فأنتَ الخيرُ في الدُّنيّا وِجاءُ 

مع خالص تحياتي 
أ .ام فضل النواجحة
١٣ رمضان ١٤٤٦

الخميس، 20 فبراير 2025

رساله من غزة/كلمات الشاعرة/هدى مصلح النواجحة 🇵🇸

رسالةٌ مِنْ غَزّة 

باللهِ يا أ رضَ العجائبِ حَدِثِيْ
كيفَ اقتلعتِ شأوةَ الأوهامِ 

كَيفَ احتضنتِ الموتَ يَمشيْ فاغراً
في اَرضِ غزةَ قاتلَ الأحلامِ 

صبَّ الأثيمُ النارَ في عَرَصَاتِها
طارت حمائمها زها الآجام 

الطيرُ يبكيْ والحياةُ  تَعطلتْ
من هوّل نارِ القصفِ والآثامِ 

مَنْ أوقدَ الحربَ الضروسَ بأرضِناْ ؟
مَنْ بَادَ اطفالاً  كما الأنسامِ ؟ 

مَنْ أثكلَ الأمَ ومزقَّ قَلبَهاْ ؟
مَنْ ضاعفََ الأعدادَ في الأيتامِ؟ 

حمقُ الرعاةِ وكافليْ حقِّ الأُممْ
والمُدّعونَ نزاهةِ الأيامِ 

والقائمونَ على الإبادةِ عمّداً
والكاذبونَ لربقةِ الإعلامِ 

أمريكا تَمطرُنا سِلاحاً فاتكاً
فاقتْ على اليابانَ في الإجرامِ 

والسيدُ الأعمى واسطولُ الرَّدىْ
يهدى السلاحَ لساحقيْ الإسلامِ 

لكنهم خابوا وخابَ حسابُهمْ
واللهُ ناصرنا على الأزلامِ 

لم يكتفوا بهزيمةٍ يندي لها
وجهُ اللئيمِ ومعشرِ الحُكامِ 

يخرج علينا ماجنٌ بقرارهِ
تهجيرُ غزة مَطلبي ومَراميْ 

لا بدّ من مَنْحِ الأحبةَ أمنَهُم
إخلاءُ غزةَ من سَما أحلاميْ 

مرحى بني صهيونَ إني ناصرٌ
غزا العصيةُ لن تكونَ أماميْ 

إني لأطمحُ سحقَها وزوالَها
إن لم يكنْ بالقلبِ نخرُ عظاميْ 

هِيموا بارضِ العربِ فهي ملاذُكُم
غزا لأمريكا بخلدِ سَلاميْ 

لن تدركوا الرفضَ فقد وقع الرَّدى
هذه جهنم شأوةُ الأقدامِ 

غزا تراب الخيرِ أجملُ بقعةٍ
سأقيم جناتٍ بها لوئاميْ 

وتثورُ أزبادُ الشعوبُ لرعنةٍ
تَغليْ مراجلُهمْ كَما الأغمامِ 

تَمشيْ بكلِّ فجاجةٍ من أرضِها
اعقلْ ايا ثورٌ اتي بسقامِ 

يا خائبَ الأفكارِ يا سقطَ الهوى
ارجعْ تعقّلْ والْتجمْ بلجامِ 

في غزة الاحرارُ لن يخشوا الردى
لا لن تمرَ مكايدُ الإيلامِ 

في غزةَ الأبطالٌ حازوا نَصرَهم
أمضوا عقود النصرِ كالضرغامِ 

غزة العَصيّةُ لن يُنالَ رضوخُها
مهما تقلبَ عَصْرُها بضرامِ 

غَزّا علىْ التّاريخِ أرضٌ للفَنَاْ
أقدم تَرَمْبُ  وخَاتمَ الأرقامِ 

مع بالغ تحياتي 
أ. أم فضل 
١٨- ٢ - ٢٠٢٥

الأربعاء، 19 فبراير 2025

يا حادي العيس/كلمات الشاعرة /العامرية ابنة مانع

يا حاديَ العيسِ سارَ الرّكبُ واغتربا
أما علمتَ بظهرِ العيسِ مَن  ركبا  

إنِّي مِن الأمسِ للأخبارِ مرتقبٌ
أسائلُ الناسَ مَن  يأتي ومَن ذهبا 

قالوا  أنختَ بِهم  في مَهْمَهٍ قَفِرٍ
قل لي أصدقاً هيَ الأخبارُ أم كذبا

كلِّي أتيتُ وهذا الشوقُ  يسبقني
والقلبُ يسبقُ أقدامي  وما  تعبا

يا حاديَ العيسِ أين اليومَ منزلهُم
خذني إليهم  لعلِّي ألتقي النُجبا

خُذني أناشدُ أحبابي لِما رحلوا 
دونَ إلتفاتٍ لَعلّي أعرفَ السببا

واللهِ  في صدريَ  المكلومِ  مذ زمنٍ
فيضٌ من الهمِّ يُشقيني إذا اضطربا

إنِّي  عجبتُ  لدهرٍ  كلُّهُ  غيرٌ
ما إن أمنتُ، على أعقابهِ انقلبا

كم  فرَّقَ  الدّهرُ  أقواماً  وذلَّهمُ
فأصبحوا في حِمى أوطانِهم غُربا

إنّي رأيتُ رؤوسَ العربِ  خاضعةً
أَمسَوا جميعاً  لمن قد داسهم ذَنبا 

أنتركُ الح..ربَ والأعداءُ تَنهشُنا 
وننبذُ الخيلَ والهنديَّةَ   القُضبا

كيفَ السكوتُ و أعراضٌ لنا هُتكت 
و كلُّ شبّرٍ من الأوطانِ قد  غُصبا

من أينَ آتي بممحاةٍ أزيلُ بها 
عاراً على جبهةِ الحكامِ قد كُتبا

من  أين  آتي  بأقوامٍ  كسالفنا
دكّوا حصونَ العِدا حتى غدت خِربا

متى  تعودُ  لنا  أمجادُ  أُمَّتنا
فتلعبُ الخيلُ في سوحِ الوغى طربا

ونكسرُ القيدَ  والأعداءَ قاطبةً
والثأرُ يُوقدُ فينا العزمَ  والغضبا

ونرجعُ  الصاعَ  أضعافاً مضاعفةً
ونَجْعلَنَّهمُ  أن أُسعرت حَطبا

الأحد/ 30/ 12/ 2024
العامرية ابنة مانع

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...