الجمعة، 22 أبريل 2022

🤲 تمنٍّ ورجاء 🤲قصيدة بقلم الشاعرة،، سميرة المرادني،،

سُبحانَك الّلهمّ ذي الآلاءِ
ولذاتِك التّنزيهُ في العليَاءِ

أنّى اتّجهتُ فما سِواكَ بخَافقي
أهديتَني الإصباحَ في الظّلماءِ

شَهرُ العطَايا ذا يشدُّ رحالَه
لم ألتحِقْ بالرّكبِ يا لشَقائي!!

عَشرٌ مضَت رحماتُها لمّا تزَل
طوقَ النّجاةِ لميّتِ الأحياءِ

والعَفو والغفرانُ قادا مركبي
برَّ السّلامةِ والشّراعُ رجائي

والصّوتُ من عُمقِ الحياةِ يبثّني
شُدَّ العزيمةَ..فالسّماءُ سَمائي

تلكَ الّليالي في الدّهورِ منارةٌ
فاسعَ التّبتّلَ دونَما إبطاءِ

لاوقتَ في عُمُرٍ يسابقُ ظلّه
فلنغنمِ الإمكانَ سعيَ بقَاءِ

ربّاه!! إن خطَّ العبادُ عبورَهم
فأنا العييُّ أتوه في الإملاءِ

قصدَ انعتاقِ الرّوحِ كلُّ توسّلي
فلقد غرقتُ بفائضِ الأهواءِ

ذا الكونُ يشدو والخلائقُ ترتجي
فوزا يداني صُحبةَ الشّفعاءِ

مولايَ إن حازَ التّقيُّ رحابَكم
مَن للشّقيّ بظُلمةِ الإغفاءِ!!!؟

رمضانُ باقٍ مَوسمَا طولَ المَدى
لكنّنا الماضونَ دربَ فناءِ

طوبَى لمَن فازَ الصّيامَ مطهّرا
قلبا وروحا في اكتمالِ رداءِ

ياحاملَ الشّهرِ الفضيلِ بقلبِه
يهنيكَ إذ ترقى ذرا الرّتباءِ

فضلا وليسَ الفعلُ يرقَى فضلَكم
أكرِم ختامَ العَشرِ بالإعفاءِ

وامنُن على عبدٍ بحبّكَ مولعٌ
واجعَل نصيبَه  زمرةَ العتقاءِ

✍️ سميرة المرادني

الأربعاء، 20 أبريل 2022

رمضانبقلم /مرفت شتلة شذ

ثلاثون ثانية يلبسون ثوبًا ثلاثون يومًا، ندى وهمس وروح تطير بداخل نفوسنا لاتترك كل جوانبنا، وعصافير ملونة تغرد برياحين الجنة وسط جموع البشر، تترك ألوان أجنحتها فوق كل مايحمله البشر، وتدخل القلوب؛ لتغني بهمس الأمان والأمل، ثلاثون ثانية يبرقون ونتلاقى بعيوننا على تلك الومضة التي على سرعتها إلا أنها أضاءت كل شئ معتم، ونادت على كل من ابتعد وشرد؛لتلمم المبعثر، ونصحو بعدها على ثلاث ومضات يشبهون الألعاب السحرية التي تلهينا عن حزن الفراق فيهرولون ونجلس مرة أخرى بإنتظار شهر الحب والأمل شهر الخير فأنت الأمان يارمضان.

ثوب التقى،،، كلمات الشاعر،،سالم احمد،

✍️ثوب التُقىٰ

ياكاتبًا للحــــرف قُـــل للقــــافيةْ
لاتحزني من ذي العقول الخاويةْ 

لا الوقت يرحمني ولا دمـعٌ جرىٰ
إن الحيــاةَ بكـل وصــــفٍ فانـيةْ 

كــم من حقيرٍ يرتدي ثوب التُقىٰ
وتـــرىٰ ثـيابهُ بالمظــــاهـرِ زاهيةْ 

وتـــرومُ بالأقــــوالِ حسنَ ودادِهِ
أنتَ الذي حمل المعاني السّاميةْ

فتــــراه يُبـــديها  المـحبــة كاذبًا
وإذاحكىٰ تلقىٰ الوفاض الخـاليةْ 

ويُجـيد تزويــق الحــديث بكذبة
ولكل مـَنْ تهــواه نعـت الغانيـــةْ

بقلـمي.

على عرش مصر،،، قصيدة بقلم الشاعرة،،، رفا الاشعل

على عرشِ مصر 

ترى كان لي من قديم وجودٌ 
وعشت  بعهدٍ  لفرعون  ناءِ

فكم  تعتريني كذكرى كوهمٍ
كحلمٍ جميلٍ يضيء مسائي

قصورٌ على ضفّة النّيل كانت
تروق  بفيض  الضّيا والبهاءِ

فهل قد سبتني لمصر ربوعٌ
وعشت بها في  سنا وسناءِ

وهلْ كان يوما على النّيل قصري
أكان  لتلك  العهود  انتمائي

وهل قد  فتنت  بحبّ  حياة 
على النّيل تشدو بعذب الغناء 

وهل  كنت يوما أميرة  قومي 
ترعرعت في  نعمة  الأمراء 

أكنت جلست إلى النّيل أرنو
أناجي نجوما أضاءت سمائي

أما كنت في مصر أحكم يوما 
أتيه .. أجرّ  ذيول  ردائي

أكنت على عرش  مصر  زمانا 
أكان بوادِي  الملوك  انتهائي

حضارة  قومٍ  تسامت وكانت
كرمز الخلود  كفيض الضّياءِ

كشمسٍ أضاءت لمصر  ربوعا
ومجدٌ  علا  سرمديّ   البقاءِ

وأطلال  صامدة  لعصورٍ
تباهت تحدّت أيادي الفناءِ

تحدّثنا عن  زمانٍ  عهيدٍ 
وتاريخ قومٍ من العظماءِ

أيا مصر قد ألهمتني حروفي 
طلولٌ تطول عنانَ السّماء

           بقلمي / رفا الأشعل
          على المتقارب

سحْبٌ أطلّت،،، قصيدة بقلم الشاعرة،،، رفا الاشعل


سحْبٌ أطلّت عتّمتْ آفاقي
لفّ الضّباب غدا بلا ميثاقِ

أمشي إلى الآتي بقلبٍ نازفٍ 
دهرٌ يروّعني بلا إشفاقِ

ولّى الشّباب ربيع عمري ينقضي
وتبعثرت أحلام عمرٍ باقِ

ليلي يطول بلا نجومٍ مظلمٌ 
والسّهد ذرّ الرّمل في أحداقي

وعباب حزنٍ يعتريني صاخب 
والموج بات يجدّ في إغراقي

غدر الزّمان وظلمه في خاطري 
مثل السّموم ولفحة الإحراقِ

وأسيرُ في هذي الدّنى مترنّحا
متعثّرا  من  شدّة  الإرهاقِ ..

مهما الظّلام أحاطني بسجوفه
فالنّور في قلبي وفي أعماقي

أو كادني وهج الحياة ولفحها 
ريح الجنوب تهبّ في خفّاقي

كم لذتُ بالنّور الّذي في خافقي  
لكأنّه  فجرٌ  من الإشراقِ

رسم اليراع نزيف قلبٍ موجعٍ 
وسكبت لحن أسى على الأوراقِ

             بقلمي / رفا الأشعل
            على تفعيلات الكامل

الثلاثاء، 19 أبريل 2022

قصد الديار،،، كلمات الشاعر،،، وضاح سميا

خَـيـرٌ لِـمَـنْ قَـصَـدَ الدِّيـارَ عَمـارَهـا
                إنْ حـالَ دُونَ الحَـقِّ بَعضُ صِغـارِهـا

جَهـرٌ بِكَسرِ البَابِ إِنْ وَجَبَ الدُّخُو
                 لُ عَلى انْتِهـاكِ السَّهـلِ مِنْ أَسوارِهـا

فَـالحُـرُّ   زَيـنٌ غـايَـةً  وَ وَسِـيـلَـةً
                   وَالنَّـهـجُ  أُسُّ الغَـايِ فِي أَطـوارِهـا

عَـهـدُ الَّذِي رامَ العُـلا أَعـلـى العُـلا
                   أَنْ يَـرتَـضِـي نـارَ الدُّنـا عَنْ عـارِهـا

وضاح سميا 
٧/٦/٢٠٢١

الحب يعذرني،،، بقلم الشاعرة،،، هدى مصلح النواجحة

الحبُّ يعذرني
من أنت حتى تقتلي لي فرحتي
يا من أنخت الهمَّ يمَّ صبابتي
حرّقْتني بالنارِ لمّا لمتني
صار الفراقُ بخاطري وعذوبتي
لم تمهليني بعضَ ثانيةٍ ولا
نصفَ الدقيقة ِأرتوي من لذتي
يا من نسجتِ الهجرَ أضناني الجوى
في القلبِ سهمٌ لم أراه بخلسةِ
الموتُ شهدٌ من دنانكِ فاقتلي
إني الشهيد على يديك فتنتي
حقٌ عليَّ لا أرومُ من الهوى
غيرَ انبعاثَ الوصلِ يحيي مهجتي
سيري إلى حيثُ الحبيبِ بولهةٍ
فالحبُ يعذرني ويغفر زلتي
إني أحبك والنجومُ شواهدٌ
والليلٌ يا حسناءُ يعرف غايتي
إني أرومُ من الحبيب تقرباً
شهدَ الهوى بالود يشفي علتي
كلمات /أ هدى مصلح النواجحة
أم فضل
15/4 /2022

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...