الأحد، 23 يناير 2022

**(((((قضاة العشق)))))**للشاعر ابو صالح العبادي

أقولُ لأَهْلِ الْعِشْقِ بَعْدي وَمْنْ قَبْلي
إذاماتبارى الْبَعْضُ عِنْدي وَمِنْ حَولي

وَفَيْتُ وفي طَعْمِ الْوَفاءِ حَلاوةٌ
تَفوقُ لذيذالْشَهْدِطَعْمَاًلِمَنْ مِثْلي

فَيا دَوْحة الْعُشاقِ نَبْعُ مَشاعري
   زَلالٌ طوال الْعُمْرِ عَذْبٌ وَمِنْ
أصْلي

أنا رافِدُ الْإلْهامِ رَهْنَ إشارتي
جموعٌ لأهلِ الْعَزمِ تُدلي بما أدلي

إذا ما تَمادى الْبَعْضُ غَدْراً
وَغِيلَةً
وَأفْتى عَذولُ الْدارِ ظُلْمَاًعلى
قَتْلي

أما مِنْ مَلاذٍ لِلْغَرامِ وَناصِرٍ
 امامِنْ مُجيبٍ لِلْنِداءِوَلِلْعَدْلِ

نِيامٌ قُضاة الْعِشْقِ بَيْنَ ربوعِنا
بِوِدْيانِ دارالْعِشْقِ حيناًوَبِالْسَهْلِ 

كأصْحابِ أهْلِ الْكَهْفِ طَالَ رقودَهُمْ
متى يَسْتَفيقُ الْعَدْل ذَوْداً وَمِنْ أجْلي 

وَمِنْ أجْلِ عُشْاقِ الْغَرامِ بِمَوْطِنٍ
يَجودُ لِمَهْدِالْشَوْقِ بِالْذَوْدِ وَالْبَذْلِ

عَظيمٌ وَمِعْراجُ الْشموخِ اباتَهُ
وَقَدْأوْكَلَ الْأعرافَ كَهْلٌ الى كَهْلِ

عبدالواحد نومان ابو صالح
العبادي العراق ٢١ ك١ ٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...