هاج الحنينُ وصافحته قلوبُ
لمّا بدا في جمعنا متسامقا **
وممجّدا أستاذنا " محجوب"
يمشي كليث واثقا في هيبة **
بين الصفوف مُكرّمٌ محبوب
تلقاه يلقي درسه متفانيا **
يسدي النصائح واللسانُ طروب
يشدو القوافي في أنيق عبارة **
واللفظ رقراق البيان عذوب
أمّا العروض فكم ترنّمنا به **
في نشوة أشجى به الموهوب
رقّ النسيم فرقّ في منهاجه**
لكنّه في النقد جدّ غضوب
ولقد نهلت العلم منه مهلهلا **
أدبَ الألى والنقدَ فيه أجوب
يا سائلي عن مرجع فزت به**
لابن رشيق "عمدة" أعجوب
"والشعر والشعراء"لابن قتيبة **
طالعته فتبيّن المطلوب
وابن الأثير له كتاب "سائر" **
قد يحتذى "مثلا" اليه أؤوب
منك ارتشفنا العلم ماء زمزما **
في مدحكم سحر البيان يذوب
🖊 منية عمار
قلتها في أستاذ العربية الذي له فضل في تكويني سانشرها هنا فقط لاني سأكرمه بها في الحفل القادم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق