و كل الناس يا أمي سرااااب
و وحدك لي الحقيقة والصواب
فإن سدت دروب الحي طرا
فحضنك في متاه العمر بابُ
و إن عب اللباب مرار عيش
لقيت المر عندك يستطاب
فيا روحي التي راعيت عمرا
و سؤلي في حياتيَ و الجواب
و مرآتي التي عرت جنوني
و عن جهلي المحابر و الكتاب
و أحلامي التي مازلت أهوى
تهدهدني،، فيغشاها الضباب
و أشعاري إذا ما قمت أهذي...
أبعثرها فيجمعها الرباب
و نسمة موطن و خرير شوق
و ودْق في المرابع و التراب
أحبك حب من أبلاه هجر
و من أشقاه عنك الاغتراب
لخطوك رنة في القلب شاعت
و صوتك نغمة،، والطيف آبُ
و في عينيك عمري و انتسابي
و ما أحلاه فيك الانتساب
سامية بوطابية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق