مَجْزوءُ الوافِر
لِيُؤْتِكَ رَبُّنا مَدَدَهْ
وَما يُغْني لِمَنْ وَرَدَهْ
فَلَوْ تَذْرُوهُ يا عَبدٌ
لأنَّ القَلبُ وَاعْتَمَدَهْ
وَذِي شَطَطٍ يُناشِدُهُ
فَما خابَ الَّذي قَصَدَهْ
فَمَنْ إلَّاهُ يَرْجُوهُ
وَفي الأرْحامِ قَدْ شَهِدَهْ
فَيَنْساهُ وَيَذْكُرُهُ
وَيُخْلِفُهُ الَّذي وَعَدَهْ
وَبابهُ عَنْهُ ما أوْصَدْ
وَساقَ لِجاحِدٍ مَدَدَهْ
أجابَ دُعاءَ سائِلِهِ
على العِصْيانِ قَدْ رَفَدَهْ
رَفَدَهْ: أعانَ/دَعَمَ بِعَطاء
محمد إبراهيم الفلاح_مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق