قراءة الصورة بقلمي المتواضع.
إلى المجهول
بـِكَفّي دفترُ الآلامِ يَشْكو
ويبكي بين أحضاني رضيعُ
وخَلْفي للطّفولةِ طيرُ رَوْضٍ
أخافُ عليهِ في دربٍ يضيعُ
إلى المجهولِ نمشي في خُطانا
وتفضحُنا بـِما نُخفي الدّموعُ
وتزفرُ في متاهـاتِ التّمنّي
أَسانا من مواجِعِنــا الضّلوعُ
إلى المجهولِ سِرنا، مَنْ سيحكي
طفولَتنا إذا خــانَ الرّجوعُ؟
بأنَّ الخيمةَ البيضـــاءَ قَبْرٌ
ومأوًى حينَ وَدَّعَنا الرّبيـعُ
أدهم النمريـــني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق