وابني بها الأوطان والأمجادا
إنّ الزمان يعيد دوما نفسه
كم شابهتْ أحفادنا الأجدادا
ماض عزيز والقصيد شواهد
مجد العروبة لم يكن معتادا
هذي البسيطة شرقها وغروبها
من مثلنا حكم الأنام وسادا
لغتي هيَ العربيّة العلم الذي
حمل البيان وعلّم الأضدادا
في الإختراع وفي العلا سبّاقة
تعطي الحداثة سيمة وقّادة
والأنبياء من العروبة أربعا
هودا شعيب صالح لثمودا
ومحمد ختم النبوءاة الذي
قد تمّم الأخلاق والإرشاد
عمر الباجي_ الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق