وتمازجتْ بتمرُّدي وعِنادِي
لا لست أنْسى فالموَاجِعُ خلَّفتْ
حُزْنًا دفينًا صار منْ عوَّادِي
وتجُوبُ بعْضُ الذِّكْريات بخاطِرِي
فالشّعْرُ ترتيلاً بيوْمِ حدَادِي
والشّوق بعض من لضاه بخافِقِي
نبضًا أقضَّ مضَاجعِي ورُقادِي
وكتمْتُ أشْواقِي وأنْت بحاضِرِي
كالجُرْح ينْزفُ غائرًا بفؤادِي
ما خنتَ عهْدي لا ولا خُنْتُ الهوَى
لكنَّهُ الدهْرُ اسْتلذَّ سهادِي
إنْ كانتِ الأرْواحُ لا تخْشى الرَّدَى
فالعَيْشُ بعْد الموْتِ جلُّ مُرادِي
فكفى فقد أودى الحنينُ بخافقي
وكَفَى السِّنينَ مضَتْ بلاَ تِعْدادِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق