السبت، 7 مايو 2022

الشام عشقي،،، كلمات الشاعر،،، أدهم النمريني، سورية

الشّام عشقي

بينــي وبينكِ صـوتُ طيـرٍ باكـي
مبحـــوحَةٌ   نغمـــاتُـهُ  بـِنَـــواكِ 

طيرٌ   يُرفرفُ   لا جنـــاحَ  يَمُدّهُ
فالبعدُ   قَيَّدَهُ  بـِخيطِ   شِبــــاكِ

لا تعجبي ؛ انتِ المليحةُ في الهوى
مازالَ  ينشدُ   حرفهُ    بـِهـــواكِ

للحرفِ حِـسٌّ  لــو سَمِعْتِ  أنينَهُ
لَبكيتِ   قهرًا   مثلمـــا  أبكــــاكِ

وأنا كطيري لو نظمتُ قصـــائدي
فـي مَطلعِ الشِّعرِ الكئيــبِ  أراكِ

صوتُ القــوافي خــافتٌ   فَلِأنّهُ
من قــاعِ  تلكَ الباكيـــاتِ  أتــاكِ

رفقـًا بنـا  قالوا إذا وقعَتْ على 
أسماعِهم ؛ فالحبرُ   رهنُ  أســاكِ

أنتِ التــي خبّأتُهــا  في أضلعي
وبكيتُها  لمّــا  السّــوادُ  كَســـاكِ

ياشــامُ  إنْ  ذكروكِ   قُربي مرّةً
أغمضتُ عيني واعتليتُ سَمــاكِ

ورأيتُ فـي عينِ الحنيـــنِ أحبّةً
تمشـي بقلبــي   رغمَ  بعد  ثَراكِ

قلبي يُِنــاغي من بعيـــدٍ للهــوى
يُصغـي إذا هَمَسَتْ  لـهُ شَفَتــاكِ

سأظلُّ فــي عينيكِ أحلمُ طالمـا
روحي تســافرُ  كي  تُقَبِّلَ  فــاكِ

شابَتْ سنونُ العمرِ لكنْ خــافقي
طفلٌ   يهرولُ   إنْ رَنَتْ عينــاكِ

فالحبُّ في خفقِ القلوبِ  براءَةٌ
وسعادةُ  الطّفلِ البــريءِ   لقــاكِ

أدهم النمريـــني.

عند اللقاء كلمات ميسرة سنوسي

عند اللقاء
عند اللقاء ، لتسمحي لي بالجلوس ّإلى جوارك لحظة قصيرة ... إن الأعمال التي تشغل بالي يمكن إبعادها فيما بعد ... فبعيدا عن رؤية محياك لا أعرف هدنة و لا راحة ، ويصبح عملي مشقة بالغة في بحر لا حدود له من الآلام ... لقد جاء الصيف إلى نافذتي بهمساته وتنهداته .. والنحل أخذ يصنع أقراصه في ساحة غابة الزهور... لقد حان الوقت لأن أجلس إليك زجها لوجه .. هادئين .. و أغني نذر حياتي لك في هذا الهدوء الطافح بالسكون
لتقطفي هذه الزهرة الصغيرة ولتمسكي بها دون تباطؤ ... إني أخشى أن تذبل أو تسقط في التراب و لا أدري إن كانت ستحظى بمكان في إكليلك ... ولكن لنكرمها بلمسة رحيمة من يدك ... ولتقطفيها ... أخشى أن ينتهي النهار قبل يقظتي وتفوت ساعات العطاء والهبات ... رغم أن لون هذه الزهرة شاحب ورائحتها ضعيفة واهنة ... فلتستفيدي منها طالما كان في الوقت متسع ... ولتقطفيها .
ويكون أن فتى ينام مبكرا
فيأخذ من مقعد الليل
تحت شجيرة الأحلام
يفترش الحصى والرمل
والعشب الندي
وينحني كالقوس
في جهة من الأشياء
يسمع خطوة الليل
... غامضة
فيحمل قلبه
وصراخه السري بين يديه
ينهض باتجاه الباب
يفتح أول الصفحات
شيء ما
تراجع في الحديقة
ثم لا تتماسك الرؤيا
فيسقط دون ذئب الريح
... منطفئا
وولولة الغراب
بقلم: ميسرة سنوسي
الجزائر

زائرا فردا،، كلمات مها شفيق

{ زائرا فَردًا}~
آتاني زائرا
 فردًا~•••
مرددًا يومًا 
طيبا عطرًا 
أتدري أنه 
هو جامع 
للأُمة ••~
 تنبئ فكري 
وسجدت الروح 
والقلب ،وخشع 
للرحمن صوتي 
وامسكت قلمي 
وخطيت رسالة 
لكل من يهمه 
اليوم لنتجمع 
بساحة المسجد 
 والكل لبي ~••
وآتي َّ بروح ~
ايمانيا وطُهرًا 
وأدينا صلاة 
جامعة ودعاءً
للرحمن دعونا
 لعلك ربي ~•
تتقبل منا ~•
ومن مر هنا وقرأ .
٥/٥/٢٠٢٢✨👸. 
{جمعة مباركة}🕊
Maha Shafik

الخميس، 5 مايو 2022

أحشفا وغدرا. بقلم الشاعرة،،، سميرة المرادني،، سورية


لعَمري لسانُ الغَدرِ أمضَى من السّهمِ
وعيشٌ مع الخَوّانِ عارٌ كما الجُرمِ

ألا ليتَ قلبي ذاتَ نأي أدسُّه
بموجِ شجُوني أو ركودٍ من اليَمِّ

أصارعُ فيكَ الحُلمَ جولةَ نادمٍ
وأمسي أنا المَقتولُ في ذلك الحُلمِ

ويرعَى سَوادَ الّليلِ جفنٌ ونَبضةٌ
وزادي خيالٌ لايغيبُ مع النّجمِ

فأيُّ الأمَاني قد ركبتَ مع الهَوى
لتحيَا هناءً في ضلالٍ من الوَهمِ؟

فماحيلةُ الجسمِ السّقيمِ فإنّه
يئنُّ على طيِّ الّلحومِ على العظمِ

أنا لستُ أدري كيفَ أهوَى وأصطلي
وعَهدي مع الأشوَاقِ آيٌ من السِّلمِ!!

وأُبدّلتُ بعدَ الودّ جَفوا ورييةً
وحَسبُك سَيفي في يراعٍ من النّظمِ

إذا مَرَّ ذكرُ العَهدِ ضاقَت حشَاشتي
ورتّلتُ أحزَاني على نغمةِ الشّؤمِ

أيُرجى شفاءٌ في عليلٍ من المنَى
وتُرجَى نجاةٌ في بحارٍ من السّقمِ!!؟

أضأتَ سفينَ العمر حين ركبتَه
وأرديتَني من بعدُ قاعا من العتمِ

زرعتَ على صدرِ الحنينِ مواجعي
فهل تطرحُ الأحزانُ معقودةَ  الكَرمِ!!

وما علّمَتني ذي المواقفُ عبرةً
فحظّي من المحبوب عاصٍ عن الفهمِ

سميرة المرادني

تحية إلى الشام،،، بقلم الشاعر،،، عبد الحليم قجة

(تحية إلى الشام)
الشام أمي واهل الشام اخواني
والتوت فيها رواه الاحمر القاني
من قاسيون ترى الشموخ باهلها
هذا الشموخ باهلها عزاني
عبق الحجاز يذكرني باجدادي
ما ضاق يوما بضيف او بخلاني
ابوابها السبع قد فتحت ذراعيها
للقادمين من اهل وخلاني
ومرجة العز في احداقنا كتبت
لن تفطمن ما دمتم باحضاني
من يعشق الشام تهديه برازقها
سحر المذاق اسأل عنه لبناني
وطن الجميع بكل الحب تحضنهم
وهي السبيل للقاصي وللداني
عبدالحليم قجة

قهوة الأعشى،،،، بقلم الشاعر،،، ابراهيم موساوي،، المغرب 🇲🇦

" قهوة الأعشى " .....!

مَررتُ في سِكَّة "الأعشى"، وقهوتُهُ
                  تَفوحُ بالهيلِ والدَّرصينِ في عَبقِ

تَزكو بِقهقَهةِ الإبريقِ ناشرةً
                    أريجَها بانْبلاجِ الفَجرِ والفلقِ

تُرخي نفوحًا تمطَّى مِن غلالَتها
             ثوبَ الشَّذا في ارْتجاجِ الوَرد والحَبقِ

لا يَنتهي العَرفُ في مَرمى رَوائحها
              حتَّى يفيضَ الضُّحى من لُجَّةِ الغسقِ

فقلتُ ! "ميمونُ" باللهِ ارْفقنَّ بِنا 
                     وهاتها مُزَّةً كالبكرِ في ألقِ

كأنَّها طَلعةُ " الزَّباءِ " شاخصةً
                 مِن بُؤبُؤ الكأسِ تَستلقي من الشَّبقِ

وعلِّلنً يا"ابْنَ قيسٍ" مِن مَراشفها
                       آمَالنا ، إنَّها الإكسير في الرمق

واسْقِ "هُريرَةَ " مِن أحلَى دَوارِقها
                        لعلَّها تَنتَشي للَّيلِ والأرقِ

لوْ لمً تكُن نكهةُ السَّمراءِ جَاذبةً
                  ما حَار "ميمُونُ" في فِنجانها الدَّبقِ

ولا غَدى بِبديعِ الحرفِ يَرسُمها
                     شِعرًا على طُرَرِ الأهدابِ والورقِ

أبا بصيرٍ" أيا "أعشَى" ، بِرشفتِها
                    سلِّمْ علينا وأَجْرِ الكأسَ في نَسقِ

فليسَ غيرُك يَدري سِرَّ نَكهتِها
                     ومُنتهَى مَزجِها المَشمولِ بالعَبقِ

إبراهيم موساوي .....! 5 5 2022

عودت نفسي،، ـ بقلم الشاعر ـــــ وضاح سميا


 أجبرتني طبيعة عملي، وظروف الحياة على الاكتفاء بزيارة قريتي وأهلي كضيف، واعتدت فور وصولي القرية الذهاب لأرضنا في الوادي، فأبي هناك دائماً. أسلّم عليه، ونجلس بجوار إحدى الأشجار، نتحدث ونشرب الشاي الحقيقي.
 
  في زيارتي الماضية تساءلت في نفسي (لم أحبّ ونحبّ الجلوس بجوار أشجارنا المعمرة، خاصّةً شجرة التين التي غرسها أحد أعمامي الراحلين؟   فالكثير غيرها يفي بغرض الظل والراحة والإطلالة)، ورأيت أننا نحب ذكرياتنا معها، ونَحنُّ لأوقاتٍ هيهات أن تتكرر، فكتبت هذه الأبيات وأحببت أن أشارككم إياها. 

عَـوَّدتُ نَفسِي غُربَةً  طالَت بِها
                  وَالـنَّـفسُ لا تَـعتـادُ ما لَـم تَـألَفِ 

وَظَنَنـتُ أَنِّـي  بِـاغتِرابِي  عـارِفٌ
                  الآنَ  أَعـرِفُ أَنَّـنِـي  لَـم  أَعـرِفِ

فَالعَيشُ ما عِشتَ الحَياةَ مُقاسِماً
               مُـرَّاً وَحُـلـواً  كـافِـيـاً لَـم تَـكـتَـفِ

لَهفِـي عَلى نَفسِـي  عَلى أفـراحِها
                  فَالحُزنُ يَسكُـنُها  كَـجُرحٍ نـازِفِ 

تَـشتـاقُ  مَـهْـداً  لا تَـزالُ  تُحِسُّـهُ 
                 فِي كُـلِّ مَن لِلـمَهدِ مَتَّ بِما صَفِي

أَو كُـلِّ مـا جَمَعَ  الأَحِـبَّـةَ سـابِقاً 
                 قَبلَ التَنـائـي وَافتِراقِ  الأَحـرُفِ

فِي دارِ جَدِّي أو جُدُودِي، دارِنـا
              فِي رَوضِ وادِينا الخَصِيبِ الوارِفِ

الآنَ أَعرِفُ أَنَّ  شـايَـكَ  يـا أَبِـي
                فِيهِ المَكـانُ مَدى الزَّمانِ السَّالِـفِ

والتِّينَةُ المِعـطـاءُ  أَعرِفُ سِـرَّها
                فِيها وُجُـوهٌ لَـو مَضَت لا تَختَفِي

لَم أَنسَ مَن غـابُـوا  وَلا آثـارَهُم
                هُم فِيَّ ما بَرِحُوا وَلَو لَم أَكـشِفِ

وَالأَهلُ مِنِّـي ما حَيِـيتُ المُنتَمى
               اِختارَهُم قَلبِي فَـرَبِّـي المُصطَفِي

بـارِك إلٰـهـي مَـوطِنِـي وَأَحِبَّـتِـي 
               وَاهـدِيـهُمُ  نُـوراً سَنـا لا يَنطَفِـي

وضاح سميا 
١٠/١/٢٠٢٢

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...