الأربعاء، 1 يونيو 2022

حقيبةُ العمرِ،،، قصيدة بقلم الشاعر،،، أدهم النمريني

بعضي يُســائِلُ  ما يحتلُّ  أفكــاري
وما الجوابُ سِوى من نزفِ إقراري

كأنّني فـي الحيـــاةِ اثنــان بَيْنَهُمــا
حقيبةُ العمرِ   تَحـوي كُـلَ  أسراري

فَتَّشْتُ في جَيْبِها المتروكِ من زمنٍ
وجدتُني   وردةً    فــي  حُضنِ آذار

حولي البراءةُ ثوبـــًا  كنتُ ألبسُهــا
وفـي مَداها غَفَتْ بسماتُ سُمّـــاري

من بَسمتي فُتِحَتْ  أخرى  بجانبـِها
رأيتُني   قَمرًا  يَزهـــو  بـِأسحــــارِ

حَولـي الأحبّةُ والخلّان   أُسْعِدُهُـمْ
كأنّنـي  نسمةٌ فــي ثَـغْـرِ أشجـــــارِ

قَهْقَهْتُ جهرًا ؛  فَمَدَتْ نحوَ ثـــالثةٍ
من الجيــوبِ يَدي تشتاقُ تذكـاري

فَتَّشْتُهــا   فإذا    الأحلام   بـــاكية
شابَتْ وفي غُصنِهــا أحزانُ أطيـاري

آه تفيــضُ وآآآه   تَمْتَمَتْ  وأنــــــا
بين المـــآسي غريـبُ الأهلِ والدّارِ

ماذا أَرُدُّ  إذا   مـــا القهرُ  ســاءَلني
أو ما أُجيبُ  إذا ما الصّمتُ  قَهّاري

ذي زهرة العمرِ تَذوي فـــي تغرِّبـِها
أيزهرُ العودُ في صفعــــاتِ إعصارِ ؟

ربيـــعُ عُمري  إذا  بالصَّـمتِ  أذكرُهُ
ضَجَّتْ  بـِلَوعتِهِ  آهـــاتُ  أزهــاري

يدندنُ الوجدُ  ألحـــانـًا بخـــاطرتي
فيخرجُ  اللحنُ  مذبوحًا بأشعــاري

بنتُ القــصيدةِ  إذْ   بـــايَعْتُها  أَلَـمي
تصبَُ فــي خَدِّهـا من غيمِ أفكاري

بعضــي يَئنُّ وبعضي ليسَ   يتركني
و ليتَ    تقنعهُ   بـالصّمتِ   أعذاري

هذا   يُســـائلُني    يشتـــاقُ   أجوبةً
وذاكَ  يَكوي  بـِلَسْعِ  الجمـرِ  والنّـــارِ

أدهم النمريـــني.

الثلاثاء، 31 مايو 2022

ومررت بالبيت الذيكلمات الشاعر محمد عبد العزيز رمضان

ومررت بالبيت الذي
                     فيه الحبيب سألته
أين الحبيب فلم أجد
                           ما كان إلا ظله
فبكيت حتى أدمعت
                         للبيت كل عيونه
وتشققت في حرقة
                          في رقة جدرانه
وتصدعت وتهدمت
                         وتكسرت أحلامه
يا بيت أين أحبتي
                           بالمر ذقت بعاده
ومررت بالبيت الذي
                         فيه الحبيب ألفته
وعييت من طول الهوى
                       سلمت قلبي عشقته
قد ضاع قلبي وانكوى
                         وأبى الفؤاد رحيله
ومررت بالبيت الذي
                          فيه الحبيب رأيته
فوقفت عند شجيرة
                            قد زينت بستانه
فسألتها هل تذكرين
                            بأني كنت حبيبه
ما كنت يوما عابثا
                           في كل قول قلته
أو كنت يوما لاهيا
                            في حبه ما خنته
فترقرقت من شكوتي
                         وتعجبت من غدره
قالت تعجل بالرحيل
                          فلن تطيق جماحه
إياك نكران الجميل
                            فذاك خير لباسه
ومررت بالبيت الذي
                        فيه الحبيب حسبته
بعهود حب قد وفى
                       فرمى المحب بهجره
قد ضاع مني واختفى
                          ماصان يوما عهده
مانالني إلا الجفا
                          وسقاني مر شرابه
ومررت بالبيت الذي
                       أحببت طيب نسيمه
ورأيت فيه قصاصة
                       موضوعة في روضه
تحكي نهاية قصة
                            غدر أطاح بحلمه
فمضيت أشكو غفلتي
                           أني مررت بحيه
إني اكتفيت من الهوى
                          إني احترقت بناره
سأفك قيدي فلم أعد
                          في حيرة من أمره
عنه سأرحل ابتعد
                        أنا لست ملك يمينه

الاثنين، 30 مايو 2022

~إذاْ أَكْمَلْتُ مِشْوَارِيْ~كلمات الشاعر،،،، عبيدة الكيالي

~إذاْ أَكْمَلْتُ مِشْوَارِيْ~
مازلتُ أُنْطِقُ فِيْ الصَفْحَاتِ أَوْتَارِيْ
وَ أَعْزِفُ الحِبْرَ فِيِ أَنَّاتِ أَشْعَارِيْ

مازلتُ أَزّرَعُنِيْ حَرْفَاً لِأَقْطِفَنِيْ
قَصِيْدَةً أَثْمَرَتْ فِيْ لَحْنِ قِيْثَارِيْ

مازلتُ مازلتُ رَغْمَ الجَرْحِ مُبْتَسِمَاً
أُرَاقِصُ الآهَ فِيْ أَنْفَاسِ إعْصَارِيْ

الدَرْبُ يُوْشِكُ بِيْ وَ الوَقْتُ يَسْرِقُنِيْ
وَ خُطْوَتِيْ أَثْقَلَتْ وَعْثَاءَ أَسْفَارِيْ

نَأَتْ بِرُوحِيْ رِيَاحُ العُمْرِ فَاغْتَرَبَتْ
دُرُوبُ قَلْبِيْ وَ لَـٰكِنْ تِلْكَ أَقْدَارِيْ

وَدَّعْتُ فَوقَ الثَرَىٰ مَاْ كُنْتُ أَعْشَقُهُ
مَجْدِيْ ، طُمُوْحِيْ وَ أَوْطَانِيْ و أَوْطَارِيْ

وَ بَسْمَةً فِيْ شِفَاْ الأَطْفَالِ كُنْتُ بِهَاْ
أَسْقِيْ هَجِيْرَ شِفَاهِ الصَبْرِ فِيْ نَارِيْ

مَاْ عُدْتُ أَلْحَظُهَا حَتَّىٰ بِأَعْيُنِهِمْ
مُذْ جَنْدَلَتْهَا أَكُفُّ الغَدْرِ وَ العَارِ

وَ كُلُّ شَيْءٍ جَمِيْلٍ كَانَ يَعْشَقُنِيْ
وَدَعْتُ فِيْهِ حِكَايَاتِيْ وَ أَخْبَارِيْ

لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ حِيَالِيْ كَيْ أُوَدِّعَهُ
إِلَّاْ حُرُوْفِيْ وَ أَقْلَامِيْ وَ أَشْعَارِيْ

لَمْ يَبْقَ لِيْ غَيْرُهَا فِيْ الدَرْبِ يُؤْنِسُ بِيْ
خَطْوِيْ وَ يَنْسَخُ فِيْ الصَفْحَاتِ آثَارِيْ

مُوَدِّعَاً -ذَاتَ يَوْمٍ- سَوْفَ أُوْدِعُهَا
سَطْرَ الزَمَانِ... إِذَاْ أَكْمَلْتُ مِشْوَارِيْ
~عُببدة23.5.2022الكيالي~

صداقتنا،،،، كلمات الشاعر،،، محمد الفاطمي

صداقَتُنا
صديقُ الصّدقِ أصْدَقُهُ الصّدوقُ***بِصِدْقِهِ لا يفارِقُهُ الشُّــــــــــــروقُ
تُزوِّدُنا الصّـــــــــــــداقَةُ بانْفِتاحٍ***وَتجْرِبَةٍ يَفوزُ بِها الصّــــــــــــدوقُ
وما الإنْسانُ للإنْســــــــــانِ إلاّ***رَفيقٌ في تَواصُلِهِ مَــــــــــــــــشوقُ
وأمّا الرّائِغونَ فَلَسْتُ منــــــهُمْ***لأنَّ الكَـــــــــــــيْدَ يُنْجِبُهُ العُــــــقوقُ
ومنْ صانَ الصّداقَةَ بالتّجـلّي***أُزيلَتْ منْ مَحامِدِهِ الرُّتـــــــــــــــــوقُ
////
صداقَتُنا تَقومُ على المَصالحْ***وَتُنْهى إنْ تَحَــــــــــــــرَّكَتِ المَــــكابِحْ
أَلمْ تَرَ كَيْفَ نَمْسَخُ كُلّ شيئٍ***وَنَطْمَــــــــــــــعُ في الحصولِ المَصالحْ
نُنافِقُ بَعْضنا سِرّاً وَجَـــهْراً***وَنُسْهِمُ في التّآمُــــــــــــــرِ والفَضـــائِحْ
سَقَطْنا في الحضيض ولسْتُ أدْري***متى سَتنْفَعُنا المواعِظُ والنّصائِحْ
روائِحُنا الكريهةُ  مُسْـــــــتواها***تُجاوزَ في الأذى كُلَّ الرّوائِـــــــــحْ
////
أذلَّ نُفوسَنا الطَّمَعُ اللّــــــــئيمُ***وقَهْقَرَ قَوْمنا الجَشَـــــــــــــــــعُ الذَّميمُ
نُفَكِّـــــرُ في الثّراءِ بِلا حُدودٍ***ونَعْلَـــــــــــــــــــــــــمُ أنَّ ذلِكَ لا يَدومُ
وفي الآفاقِ آياتٌ عِـــــــظامٌ***بها الإنْسانُ أرْشَدَهُ الحكــــــــــــــــــــيمُ
نُغالِطُ في الحَقائِقِ ليْـــسَ إلاّ***وننْسى ما أعَدَّ لنا العـــــــــــــــــــــــليمُ
فيا رحمانُ جَنِّبْنا المعاصي***فأنْتَ إلهُنا الصَّمدُ الحــــــــــــــــــــــــليمُ
////
أبو بَكْرٍ أنارَ لنا السّبيل***وعَلَّمنا الصّـــــــــــــــــــــــــــــداقةَ والدليل
تَخَلّقَ بالوفاءِ فكانَ رمزاً***وكانَ بِنُبْلِهِ السّــــــــــــــــــــــــندَ الأصيلَ
وإنّ صداقة الأحْرارِ عَهْدٌ***ومَدْرَســــــــــــــــــــــــــــةٌ تُعَلِّمُنا النّبيلَ
فلا تَخْدَعْ صديقكَ يا صديقي***ولا تَبْخَلْ إلى التَمَـــــــــــــــسَ القليلَ
بِذلِكَ قال خالِقُنا وأفْتــــــى***وبيّنَ في الكِتابِ لنا السّبــــــــــــــــــــيلَ
محمد الدبلي الفاطمي

مع الفراشة،،،، كلمات الشاعرة،،،، هدى مصلح

مع الفراشة
رقصتْ على وتر الجمالِ فراشتي
وتنقلت في الروض ما أبهاها
وتمايستْ كلُّ الغصونِ لسحرِها
وتعطرتْ تهفو إلى لُقياها
ظهرتْ عليها حلةٌ ذهبيةٌ
وهجٌ من الأنوارِ قد جلّاها
ووقفتُ أنظرُ للفراشةِ حائرا
قدرُ الفراشة في الورود هواها
وبدا النسيمُ مداعباً أعطافها
وتراقصتْ ع الغصنِ ما أحلاها
وأنا أهيمُ مع النسيمِ ملاحقاً
لفراشتي الحسناءَ طابَ هناها
فأنا الذي حسدَ الفراشةَ طِلْقُها
ووعيت ُأني فاقدٌ مسراها
يسريْ الفراشُ فلا سياجٌ مانعٌ
وحدودُها مرجٌ على مرآها
وأنا أبيتُ بوخزةٍ بينَ الحشى
فحدودُ نفسي قد يضيقُ مداها
وأرى الفراشَ معانقا أسرابَهُ
ويهيمُ بالغصن الندي خُطاها
أفراشتي تتنقلين بهيبةٍ
وبعزةٍ شتانُ أن ألقاها!
فلِما تعذّر أنَ أكونَ مصاحباُ
رقَّ الجناحِ أطيرُ مثلَ هواها
فأرافقُ الأطيارَ في حضن السما
وأطيرُ نحو الشام نحو رباها
وليحتضني الرافدانُ أولو السخا
وليحتضني في العراق صداها
أنا من فلسطين الجريحةِ صرختي
وهنا يبادُ الحقُ إن دوّاها
وهنا بلادي كلّ يومٍ صعقةٌ
وتردت الأحوالُ من بَلواها
وتردتْ الدنيا وزاد بلاؤها
وحمى الوطيس وزاد من ينعاها
فلربما يأتي الصباح بسعده
ليقولَ يا دنياي آن رضاها
سيزول كل الآثمينَ وظلمُهُم
سنعودُ لفلسطين نحمي حماها
كلمات أ. هدى مصلح النواجحة
أ‌. أم فضل النواجحة.
27 /5/2022

شَعَرتُ بِحبِّها.،،، كلمات الشاعر،،، محمد السلطي

شَعَرتُ بِحبِّها  يغزو فؤادي
وإحساسٍ تغلغلَ في جِناني
وأشعاري غدت عِشقاً وشَوقاً
ويُشعِلُ لَوعتي لَحنُ الأغاني
وكم  اسمعتُها  شِعراً حَزيناً
عَسَاها قد تحسُّ بما أُعاني
كتبت لها ومن أعماق قلبي  
رسالاتٍ يُسطِّرها  بَناني
وبُحتُ لها بحبّي واشتياقي
وعن سَهمٍ بصدري قد كواني
وكنتُ أظنُّها في الحُبِّ مِثْلي
وفي العِشقِ اعتراها ما اعتراني
َولكنِّي صُعِقْتُ بما سَمِعْتُ
كَرُمحٍ قاتلٍ  غَدْراً  رَماني
فقدْ قالتْ كلامَاً  هدَّ قَلبي
شديدَ الوَقعِ  أنساني مكاني 
فقالت يا صريعَ الحُبِّ مَهلاً
فلا تَخدَعْكَ نَفسُكَ بالأماني 
فإنِّي قد خُطُبتُ وإنَّ حَظي
بإنسانٍ غنيٍّ  قد  أتاني
لهُ بيتٌ جَميلٌ مِثلُ  قَصْرٍ
ومنْ مالٍ ومنْ ذَهبٍ  كَفاني
وأنساني سِنينَ الفَقرِ  حتى 
ظنَنْتُ بانَّني  بَدرُ الزَّمانِ
وقَفْتُ وأدْمُعي تَنسابُ مِنِّي
وصَدْمةُ قولِها أعيَتْ  لِساني
فقلتُ لَها  وفي قلبي أنينٌ 
وجَرحُ الغَدرِ يفتِكُ في كياني
ايا مَنْ  بعتِ  ذاكَ الحبِّ رَخصاً
أزفُّ إليكِ  باقاتِ  التهاني 
إذا سَألوكِ  عَنْ ذاكَ الخطيبِ
فَقولي تاجرٌ  وقد  اشتراني
وبعتُ لأجلهِ  أحبابَ  قَلبي
وضَيَّعْتُ المَحَبَّةَ في ثَواني
وقد خُنْتُ  العُهودَ وما عَقدْنا  
وإنّي للغِنى طَمعي  دَعاني
وأما عن  علاقتنا   فإني 
سأرحلُ عن حِماكِ بلا تواني
وداعاً لا  لقاءً  بعد   هذا
ساجفو  من  بقسوتهِ  جَفاني
وقدْ راهنْتُ أنَّ الحُبَّ  يَبقى
وهذا  الغَدرُ خسّرَني  رِهاني

شعر محمد السلطي 
ديوان هوى الوديان

السبت، 28 مايو 2022

أُسائلُها،،، قصيدة بقلم الشاعر،،،، محمد السلطي

أُسائلُها وقد حيَّتْ بكفٍّ
رقيقٍ ناعمٍ مثلِ الحريرِ
أوردٌ ما بخدكِ أم عَقيقٌ 
فهذا اللونُ مُنقطعُ النظيرِ
اجابتني وفي العينينِ شَوقٌ
أَليْ وجهتَ قولكَ أم لغَيري
فقلتُ وحقِّ من أعطاكِ حُسناً
وزادَ الحُسنَ بالوجهِ النضيرِ
لأنتَ الروحُ والأنفاسُ منِّي
وأنتَ السعدُ في دُنيا شُعوري
فقالت ويكَ هل أرداكَ حُبِّي
وهل أصبحتَ في وضعٍ عسير
ألا فاعلمْ بأنكَ أنتَ منِّي
كصافي الماءِ في جَوفِ الغديرِ
وفيكَ خواطري تنسابُ ليلاً
بأحلامٍ تشاركني سَريري
فتحرمُني لذيذَ النومِ حتي
تلوحُ بوارقُ الصُبحِ  المُنيرِ
وقلبي  قد غدا للحُبِّ مَهداً
وتغفو فيهِ كالطفلِ الصغيرِ
أراكَ مَلكتني وأسرتَ قلبي
وتحكمُ في حياتي وفي مَصيري
وقد أسمعتني شعراً جَميلاً
كأنَّ  حروفَهُ  فوحُ  العَبيرِ
فدعْ عنكَ التَّساؤلَ والتشاكي
وعِشْ بصَبابةِ  العُمرِ القصيرِ
فنشربُ من كؤوسِ العشقِ شَهداً
ونكتُبُ قصةَ الحُبِّ الكبيرِ

شعر محمد السلطي 
ديوان هوى الوديان

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...