السبت، 22 يناير 2022

قصيدة للشاعرة اسمهان اليعقوبي

هذي النّداءات في سمعي لها نزق
كم راودتني و للأحلام تستبق

ألقت على بُردة الإلهام دهشتها
ما كنت أعرفني تاهت بيَ الطّرق

يا وجه مغترب في البعد أيكته
يشتاقها وطنا في كفّها عبق

قل للقصيدة إنّ الضّوء يعزفها
و الحرف في مقل العشّاق يأتلق

و الشّوق مطرقة للقلب تطرقه
يا ناعم الطّرق ..خلف الباب أحترق

ضجّ الصّباح بما في الأفق من سحب
والقلب أودت به الأوهام و الحرق

يا حامل الحرف لا كأسا نعاقرها
هل من وفاء لحبر خانه الورق ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...