وكم فيه من فرط الحنين أعاني
حبيبي ومن أشتاق منه لعلتي
دواء وكم بالبعد من هذيان
وإني لأرجو أن يعود كأمسه
بوصل يدواي مهجتي وجناني
فيا عذبه في لحظة القرب حينها
كأني به بالسعد بين جنان
وإني غدوت اليوم منه على الأسى
أبيت وأصحو لا أطيق هواني
وبي كل أشواق الأحبة كامن
إليه وكم بالبعد عنه دهاني
أغيب عن الدنيا وأشرد في المنى
وأصبحت لا أدري لديه مكاني
فيا ليته بالوصل يرحم مهجتي
ويسمح من أجل الهوى بتدان
# محمد طه عرجون
==== =
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق