غازلتُ شعبانَ فانسابَت لطائفهُ
على شفاهي كما يجري من العسلِ
يا قُرةَ العينِ يا شهرَ الرسولِ ويا
بابَ المآبِ الى الغفّارِ من زلَلِ
لاطفتُ ايامَهُ بالمدحِ فانسرَحتْ
ابهى الليالي بخيرِ الذكرِ والعملِ
فقالَ لي يافتى إِنزِلْ تُسَرُّ بِما
عندي وَمَن زارني ما باءَ بالفشلِ
اني كريم وأُقرِي الضيفَ إنْ عُدِمَت
في غيرِ داري كرامُ غيرُ ذي قَلَلِ
حرك شفاهك واستغفر لتلق به
عظيم اجر وتُقضى ساعةَ المللِ
حرك اصابع أَيْدٍ بالذنوب لَهَتْ
سبِّح بها واستقِمْ لا تبقَ في الكسلِ
وثقّلِ البرَّ في الميزانِ لو وُضِعَت
فيهِ المحاسنُ والارواحُ في وجلِ
الزم صلاةً على المختار ان بها
هدمُ الذنوبِ وتشفي كُلَّ ذي عللِ
***
ناظم الفضلي .. العراق
٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق