الجمعة، 30 سبتمبر 2022

قصيدة بعنوان //رحيل //للشاعر //عبيدة الكيالي

~رَحِيلْ~
جَدَّ الرَحِيْلُ وَ لَـٰكِنَّ الفُـؤَادَ أَبَىٰ
و خَطْوُ حَرْفِيْ عَلَىٰ سَطْرِ الوَدَاعِ كَبَا

خَانَتْ خُطَايَ بِـ دَرْبِ البَيْنِ بَوْصَلَتِيْ
و مَوُجُ قَافِيَتِيْ عَنْ بَحْرِِهِ وَثَبَـا

حَاوَلْتُ رَبْطَاً لِـ جَأْشِ الصَبْرِ فِيْ لُغَتِيْ
فَـ أَنَّ دَمْعِيْ بِـ صَدْرِ الحَرْفِ وَ اَلْتَهَبَـا

فَـ كيفَ أَخْفِيْ نَحِيْبِيْ حِيْنَ يَعْزِفُنِيْ
أَ أُخْرِسُ الدَمْعَ أمْ أُنْسِيْهِ مَا كَتَبَا؟! 

ياْ أيُّهاْ البينُ!!قَدْ أرهقتَ أَسْطُرَنا
كَمْ دَربُ وَصْلٍ عَلَىٰ صَفْحَاتِكَ اِغْتَرَبَا

فيْ لُجَّةِ الدَهْرِ قدْ تاهتْ مراكبُنا
جَفَّتْ خُطانا و بُعْدُ الدَربُ ما نَضباْ

طالَ الرحيلُ و طالتْ فيهِ غُربتُنا
و الوقتُ فِينا ربيعَ العُمْرِ قدْ نَهَبا
عُبيدة27.3.2022الكيالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...