الخميس، 24 فبراير 2022

(مازال يقتلنى الجَوِّيّ ) للشاعر،، سامي رضوان،،

دَهْر أجوب دُرُوب الْقَفْر 
لَيْل تَمَدَّد فِى أَعْمَاق إنْسَانٌ 
وحدى غَرِيبٌ عَلَى صَبًّا الدُّنْيَا 
أَسْفَاه عَلَى الَّذِى قَدْ خَانَ 
ياليت أَنَّ الْمَرْءَ يَعْلَمُ أَنَّهُ عَقَلَ 
وَقَلْب فِى جِسَامٌ ينبضان 
فَلَا تَمِيل لراحلا تَهْوَاه أَنَّ الَّذِى 
هَجَر الْأَحِبَّة لَا يَحِقُّ لَهُ بُنَانٌ 
فَكَمْ مِنْ حَبِيبٍ خَانَه مِن 
كَانَ يُحْسَبُ أَنَّهُ رَوْحٌ وَرَيْحَانٌ 
دَهْر أجوب الْحَي حَتَّى مَدَامِعِي 
وَاللَّيْل اُسْكُب الأَحْزَان 
يَأْمَن تَوَسُّد أَعْمَاقِهَا غَدَر الْأَحِبَّة 
وَحْدَهَا فَاق الرَّدِي عَيْنَان 
مَازَال يقتلنى الْجَوَى حُزْنًا 
عَلَيْك وَلَمْ يَزَلْ بِالْقَلْب أَحْزَان 
دَهْر أجوب دُرُوب عِشْقِي شَوْقٌ 
إلَيْك فَلَمْ أَجِدْ لِلْحَبّ عُنْوَان 
مَات الَّذِى قَد عَاش يهواك دَهْرً
قَد شِيعَتِه مَرَاسِم النِّسْيَان 
فَلَوْ أَنَّ خطوب الْوَرَى تَأَتَّى 
مَا نَاح فِى الْأُفُق صَوْت الْبَان 
إنْ غِبْتُ عَنِّي وَلَمْ أَرَاك فَإِن لِى 
فِى خطوب الدَّهْر أَلْف بَيَان 
دَهْر أَمْرِر فِى سُنُي الْعَيْش رُمْح 
فَارَق الْقَوْس مَا أَصَابَ عِنَان 
وَلَّى عَلَى أَرْبَاع الكوب مَنْزِلَة 
وَإِن بَيْتِى مِنْ صَفَائِحِ الْإِحْسَان 
مَا كُنْت أَنَا بِالَّذِى أَبِيع شَعْرِى 
فِى سُوق جَهِل بَنَى جَبَانٌ 
فَيَا لَيْتَ شِعْرِي عَلَى الدَّهْر ناصِف 
وَيَا لَيْتَ الْأَحِبَّة أَدْرَكُوا الْأَزْمَان 
الشَّاعِر سَامَى رِضْوَان...

" قاب شوق وأدنى "قصيدة بقلم الشاعرة،،، سميرة المرادني،،،،



لاتُرسِلِ الأشوَاقَ إنّ مدَادي
ضجّت مَحابرُه لفرطِ سُهادي

صَمّاءَ باتَت أحرُفي في مِربدٍ
مُذ فارقتها لذّةُ الإنشَادِ

وخرَائدي وعرَائسي ها قد مضَت
قربانَ عشقٍ ساعةَ الميلادِ

فالسّطرُ يُشنَقُ والحبالُ وفيرةٌ
كلُّ المعَاني سُربلت بسوَادِ

ما كنتُ أشهدُ للغرَامِ عذابَه
حتى اكتَويتُ بجمرِه الوقّادِ

أوتَعذرونَ الشّوقَ عبرَ قصائدي
قد كنتُ فيها شَهقةَ الآمادِ!!!

كنتُ المليكةَ في اضطرامِ مشَاعرٍ
وتصُولُ حَولي ذاتُ كلِّ ودادِ

مَن يدركُ التّجفافَ عندَ سَليقتي؟
يا ويحَ نفسي قد عَتقتُ جِلادي !!

هل في كُؤوسِ العشقِ ما يمحُو المنَى
هل كلُّ دربٍ في الهوَى لمرادِ؟!!!

قد كنتُ أسمعُ للعفافِ حكايةً
ولها مضيتُ بصَبوتي وعتَادي

عبثَا مضَيتُ فما القلوبُ بعفةٍ
والفَحلُ ينشُدُ ذروةَ الإسعادِ

لا..لن ألومَ مشَاعري فيمَا مضَى
فالحُرُّ يخرجُ من طميِّ رَمادِ

أنا ما حسبتُ العشقَ جنةَ ملتقى
فالعشقُ للأرواحِ لا الأجسادِ

لاتبخَسوا إحسَاسَنا  بخَلاعةٍ
فالحُبُّ أسمَى من جمالٍ بادِ

ماذا جنَى القلبُ الفتيُّ من الهوى!!!
ردّوا المَلامةَ..قد نزَعتُ فؤَادي

بقلمي المتواضع..

روان،،، قصيدة بقلم الشاعر،، بسام عبد الوهاب


روان 

فــي   وجهها   تتراقــص    الألــوان 
يا  زهـرةً   قــد   ضمــها    البستــان ُ

هي ضحكــة ٌ جاءت لتنشــر غيثــها
في  تربتـي  كـي   تُــزهر   الأفـــنان ُ

جاءت  بضحكتــها  ليفــرح خافقــي
ذاك    الـــذي   تصطــاده   الأحــزان ُ

وجــه ٌ  بــريء ٌ   كالمــنارة   باســم ٌ
فـي  وجنتيــه  الـياس  و الريــحان ُ

مــن  مقلتيــك  بنيتــي  شـعّ   السنا 
و  تجمعـت فــي   وجهــك  الأكــوان ُ

فرحَ القريض بوصف حسـنك حلـوتي
فتراقصـت    فـي   ذكـــرك    الأوزان ُ

حتــى الطيــور تجمعــت مـن حولــنا 
و  تسابقــت  في   شــدوها   الألحـان ُ

نبع     الجمال    بمبسميك    حبيبتي 
يُروى    بها     الحيران    و   الظمآن ُ

يا  ضحكتي  فيك  التمست  ملامحي
عيناك     بحر ٌ    خدك   الشطآن ُ

لي    نجمتان    غدون  فيك   ثلاثة ً
أختاك     رانية ٌ     و    تلك    ريان ُ

لا  تعجبـوا     أن     الليال    منيـــرةٌ
 فالنــور   جــاء   و   رافقــته    روان ُ

بسام عبدالوهاب

( لستُ أرضى ) قصيدة بقلم الشاعر،،، ناظم الفضلي




هل لمستم من عجمةٍ طيَّ نطقي؟
أو بسوءٍ في لكنةٍ وسط حلقي 

كم قذفتم بسيرتي رجم غيب
حيث أدى إلى ازدراءٍ بحقي

يا فريقا لم يملكوا أي فخرٍ
ليس منهم نحو العُلا أيُّ سبقِ

لن تنالوا من أيِّ بِرٍّ نصيبا
إن زرعتم بقومكم نقض صدقِ

لستُ أرضى وُلاةَ أمرٍ رعاعاً
أو حُماةً عن الديار بحمق

عزَّ عندي كم مطلبٍ دون نيل
رغم أني ما حزته مستحقي

سوف يأتي على الخلائق يومٌ
صاحب الرق ليس بالمُسترِقِّ

كل شخص له سماء وغيم
حين يُبلى يجود حتما بودق

ناظم الفضلي .. العراق ٢٢

الأربعاء، 23 فبراير 2022

كلُّ النساءِ،، بقلم الشاعرة،،، وسام الشاقي،،

كلُّ النساءِ  ... حقيقةٌ وسرابُ
غامر بنفسك آيها الأوابُ

تحتاج عقل متكتكٍ و فراسةً
إن أمطرت عشقاً فأنت سحابُ

لا تقرأنّٓ  من الكتاب  غلافه
في دٓفتيه  أطايبٌ  وشرابُ

من لم يجدْ  فيهنّٓ غيرٓ العيب ما
ذاقٓ الهوى... بأصوله ينسابُ

الثلاثاء، 22 فبراير 2022

كبريا،، بقلم الشاعرة،، فريدة عاشور،،

كبرياء
فريدة عاشور
بحر الرمل
***
لا تَلمني إن تعافت
لهفتي
فالهوى يُشقي
وعذري وحدتي

فسكوني كصراخٍ 
مؤلمٍ
في عيون الرّوح أخفي
دمعتي

 والجِدَال المرّ يستدعي
النوي
 تنزف النبض عقوقًا
 مهجتي

فِي عِتَابٍ بيننا لا ينتهي
كُنْتُ بالهجر أنادي حكمتي

فغذاء الروحِ جدبًا
 يستقي
في عناقٍ ظامئ
 لم يخفتِ

من جوى سُهْدِي تَأذّى خافقي
من شجونٍ كلّها  في حوبتي

 فتدانى الهجر كالخلِّ
الوفي
وهواكَ المرّ يشقي خطوتي

لا تلُمنى لم تعدْ ترعَ
 المنى
يسْتَبِدُّ الشوق تنمو
سطوتي

ثُمَّ يخطو في دهاليزي
 السنا
يتَوالى ضوئهُ في
خلوتي

كَدت تحظى في عيوني مسكنًا
كنْتَ فِي أرْكَانِ قلبي بهجتي 

لا تلمني لُمْ زهورًا
 شوكها
مات فِيها نَبْتَةٌ في روضتي

فأنا عاشقة لا تنحني
بانتمائي لأنايَ نشوتي

وأنَا  أعْبُرُ صعبًا
شائكًا
 كَاهتياجِ المَوجِ كبْرًا
منبتي

لا تَلمْنى إن تخيَّرت
النّوى
إنَّنِي أُحصي مثاني 
لوعتي

لم يغبْ عنّي ودادي
 بغتةً
  إنْما غيّب دمعي
 بسمتي

شوق ووفاء"بقلم الشاعرة،،، منية عمار

شوق سرى في خافقي لك يا أخي
مُــتَـدفّـقًــا مَـدْحًـا فَـعَـــمَّ ثَــنَــــاءُ 
لمَّـا ذكَرتُ نِـضَالَ عَـهْـدٍ قَـدْ مَـضَى 
لَـهِـجـتْ بِـهِ الأصحابُ والخُـلـطـاءُ
أمُـحَـمَّـدٌ يا خـيْـرَ مَنْ قَـدْ أنجبتْ
أمّـــي ، كَـريــمًـا ضـــمّـهُ الكُــرَمَـاءُ 
حُـيِّــيـتَ يـا آبنَ الأمِّ خيْـرَ تحِـيَّــةٍ
كُـنــتُــمْ أبًـا ، لـوْ عُـــوِّضَ الآبَــــاءُ 
كم قَـدْ حَرَمْتَ النّفـسَ تُـؤْثِـرُ أمْرَنَا
وَعَــيِـيـتَ حـتّى مَـلّــكَ الإعــيَـــاءُ
كَـيْــمَـا تُـوَفِّــرَ حَاجَـةً لجـمِـيـعِــنَــا
آثــرْتَ ، مِـثْــلَـكَ يُـؤْثِــرُ الشّرَفَــاءُ
يَـا نَـبْـعَ حُـبٍّ لـَيْـسَ ينْضُبُ مَــاؤُهُ
وَعَــظِـيـــمَ وُدٍّ ظَـلَّـلَـتْـــهُ ســمَـــاءُ 
كَـمْ بالحَـنَـانِ مَـلَـكْـتَ قَـلـْبًا نابِـضًا 
لِأِخَــيَّــةٍ ، خَـيْـــرُ الإِخَـــاءِ وَفَــــاءُ 
أنْـتَ الــذِي رَبَّـيْــتَــنَــا ، أدّبْـتَــنَـــا 
حَـــتَّى كَـأنَّ جَـمِــيــعَــنـَـا أُدَبَـــــاءُ 
يَـتَـفَـقّــدُ المَلْـبُـوسَ إنْ لـمْ نَّحْتَشِمْ
مَـنَــعَ الخــروجَ وَ مـَـا لَــهُ إصــغـاءُ 
ويَـلُــومُ بَـعْــضًا إنْ أَتَـى مُـتَـأخّــرًا 
لِـيَـسُــودَ في كُــلِّ البُـيُـوتِ حَـيَـاءُ 
وإذَا تَـرَاجَـعَ مُـسْـتَـوَى تَـعـلِـيـمِـنَـا
فَـعَــصَــاهُ رَدْعٌ ، وَالــقَـضَــاءُ بَـلاءُ 
حَـتَّى نَـعُــودَ مِــنَ الأَوَائِـل رُتْــبَــةً
يَا وَيْلَ مَـنْ بِالضَّـرْبِ مِــنْـهُ يُـسَـاءُ 
كَــمْ مَـدَّنَـا بِالمَـالِ تَـشْـجِـيـعًـا لـنَـا
لَـكَـأنَّ جُـــودَ الأكْـــرَمِـيـنَ ثَـــــرَاءُ 
نِــعْـمَ الـمُـنَـاضِلُ والأَمِينُ وَجَـدتَـهُ 
نِــعْــمَ الصَّـبُـورُ رَبَـتْ بِـه الغَـبْــرَاءُ
لَـيْثٌ يَـصُـونُ عَـرينَــــهُ بـبَـسَـالــةٍ
جَــبَــلاً بَــــدَا إنْ أضْنَـتِ الأعـبَـاءُ 
.
إنْ أمُّــنـَـا جـادتْ لـه بخُـصُـومَــةٍ
طَـرِبَـتْ لَـهـا أنْــفَــاسُـه الصُّـعَـدَاءُ
يَـتَحَـمَّـلُ الشَّـكْـوَى بِـقَـلْـبٍ صَابِـرٍ 
بَـــسَّـــامَ ثَـــغْـرٍ وَالفُـــؤَادُ صَـفَـاءُ 
وَرِثَ الفَـضائِـل كَـابِـرًا عَـن كَـابِرٍ
والقَـلْـبُ مَا حَامَتْ بِـهِ الشَّـحـنَاءُ 
شَـهِدَتْ لَهُ بالفَـضْلِ أرْضٌ والسَّمَـا
شَـهِدَتْ لَــهُ الأَحْــبَـابُ والأعْــدَاءُ
 منية عمار

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...