الأحد، 27 فبراير 2022

(على ذمة الدنيا ) بقلم الشاعر،، ناظم الفضلي،،

على ذمَّةِ الدنيا ستبقى مواجعي
أُرَقَّعُ فتقاً ثمَّ يُرتَقُ ثانِ
أُعالِجُ جُرحًا آلَ للكَيِّ طِبُّهُ
أقامتهُ في الماضي سيوفُ زماني
على مِئزري لُفَّتْ مواثيق مَن بهم
توازن فكري بل و عَدلُ بياني
فكانوا كمشكاةٍ إذا دلهمَ المسا
وصبحا إذا ليل السهادِ رماني
أُخاطبُ نفسي تارةً ( ليتَها تعي)
خُطُوباً دهتها تحت طيِّ زماني
فكم ناصحٍ أدّى لها الحقَّ واعظاً
فلم تهتدي رشدا وصدقَ بيانِ
على ذمة الدنيا تركت الذي به
سبيلَ وُصولي للخلودِ لثانِ
وسقت خُطا الأقدام في غير مسلكٍ
يقود لقصدي ليس فيه أُعاني
بصبري وبالإخوان والعلمِ مكسبي
حلالٌ على قلبي يفيض أتاني
****
# ناظم الفضلي .. العراق ٢٢
==== 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...