في افقِ صيفِ
عهودك
غيمةٌ في افقِ صيفِ
فوا خوفي
من الاتي
وحيفي...
اصدقُ ما تقولُ
وكلُّ يومٍ
تبرهنُّ انَّني
اعدو لحتفي
تباغتني بهجرٍ
ثمَّ تاتي
قصيدةَ اشتياقٍ
دون حرفِ
أنا مازلتُ امشي
في مسارٍ
هو الدمعُ الشريدُ
بنور طرفي
عهودكَ مثل وهمٍ
كيف يكفي
بأنْ تربو على كتفيهِ كفي
وانت هناك بالمجهولِ
حلمٌ
يسيلُ بكلِّ احلامي
بنزفي....
بقلمي
مارينا أراكيليان أرابيان
Marina Arakelian Arabian
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق