السبت، 17 سبتمبر 2022

أهلاً و أهلاً //للشاعر //عبدالله سكرية

هي الأبيات التي قدّمتُ بها الأمير الشّاعر طارق ناصر الدّين بمناسبة ِ ذكرى رحيلِ القائدِ الخالدِ جمال عبد الناصر..
 أهلًا وأهلًا.. وإن ضاقت منازلُنا ،
تبقى القلوبُ لكم دارًا وتتّسع.

لا خيرَ في صحبةٍ خفّت مراتبُها ،
عارٌ على من حبالَ الودِّ قد قطعوا.

هي العروبةُ ما زالت تُلملِمُنا ؛
مادام يغتالُنا في دارنا الوجعُ.،

ففي البقاعِ لها أهلً ومكرُمة،
كم جالوا فيها وكم في حِضنها رتعوا!
 
 واليومَ عهدً وعهدُ الحرّ جُلجلةٌ ،
ليس الخيانةُ بالأحرارِ تجتمعُ.

جمالُ عفوك إن سادت زعانفةٌ؛ "
وليس كلُّ ذوات المخلب السّبُعُ."

قد كنت فينا جمالًا سيّدًا ظَفِرًا،
صرنا شتاتًا بهم ، للخلف نبتدعُ.

باعوا عروبتَهم ، خانوا ضمائرهم ،
"وليس يأكلُ إلّا الجيفةَ الضّبُعُ."

باعوا كرامتَهم والمالُ سيِّدهم ،
وباسمِ دينٍ زنَوا يا بئس ما صنعوا.

يا سيّدي، جمعتنا فيك رايتُنا ،
وليس بجمعُنا في غيّهم شيَعُ.

نسوا فلسطين والأقصى مدينتَهم ،
وثانيَ اثنين للأعداء منتَجَعَ..

عابوا جمالًا . فهم باللهِ قد كفروا ،
فما ارتضينا بهم أو بالذي شرعوا.

"من كان فوق محلِّ الشّمسِ موضعُهُ،
فليس يرفعُهُ شيء ولا يضعُ." 
عبد الله سكرية

هناك تعليق واحد:

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...