وسوادهُ وسع المدى
يممتُ وجهي نحوه
فسمعتُ صوتاً منشدا
لما أصختُ مسامعي
صارَ الفؤادُ ممهدا
جُلْ في فضائي يا فتى
فهواكَ ردده الصدى
ما أنتَ إلا نجمة
من طالَ ،طال الفرقدا
يا صاحب الرمش الذي
من حوله جُمِعَ الندى
لله دركَ يافتى
فبكَ الجمالُ توحدا
جهاد المحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق