الخميس، 20 يناير 2022

في مدح الحبيب. بقلم سميرة قاسم

*** في مدح الحبيب ***

بأبي وأمي يا ابن اشراف العرب
وكذا بروحي افتديك وما نضب

يا سيدي مهما رصفت معانيا
تعلو على قمم الفهارس والرتب

ما إن ذكرت بمجلس الا سما
ذكر الحبيب مشعشعا عز النسب

صلوات ربي والسلام على الذي
بلغ الجنان منازلا ولها وجب

وحي السماء مجلجلا في عرشه
إقرأ وربك يصطفيك بلا سبب

وبعثت تهدي للفضائل سيدي
دستورك القرٱن في اللوح انكتب

يا خير خلق الله يا ابن حليمة
شرفت من بلغ الهداية وانتسب

وشعاب مكة والمدينة رحبت
ونصرت شرعا في خطاب مستحب

مهما بلغت من الأذى من ملحد
يأتيك نصر الله وحيا مرتقب

خير الصحاب تهافتوا لمحمد
لما تطاول ذو القرابة حين سب

وأتتك بشرى الله في قرآنه
 والله فوق مكائد لأبي لهب

تبت يداه وزوجه في جيدها
حبل من النيران ما جمعت حطب

 وعزمت في سن الشريعة رحمة
للعالمين من الأعاجم والعرب

صلى عليك الله في عليائه
عدد النجوم وما على ألأرض انتصب
بقلمي 
***سميره قاسم***

أسيرُ الهوى بقلم. حنان لحجوجي

أسيرُ الهوى بالهوى مدنف 
أسيرُ لِحَتفي فلا تَحتَفوا

ولا تقرعوا للغرام كؤوسا 
فإني فِدا صوتِها أَضعف

فرفقا بقلبي رفاقي وَقولوا:
بأي اللغات تفي الأحرفُ؟!

حنان لحجوجي

توقَّ المهالك يا فتى "للشاعرة. سميرة المرادني

"
أترضى العقوقَ وكم قد هلك
غلامٌ بأمٍّ..لظىً قد سَلكْ!!

رماكَ الضّلالُ خيامَ العقوقِ
فأيُّ الدّواهي بها أوغلَك !!

وللذّنبِ ثوبٌ بهيجُ الحواشي
وتبدو عليه سماتُ الملك

ولائمَ سُوءٍ أقامَ الصّحابُ
وأنتَ نصبتَ لهم مرجلَك

ونفسُك حيرى بشِقٍّ خبيثٍ
يغوصُ بعمقِك كي يسحلَك

وآخرُ يدنيكَ نورَ الرّشادِ
وأنتَ المخيّرُ...ما أعقلَك!!!

أتجحدُ فضلَ أبيك عليك
سألتَ فأعطاكَ ما قد ملك

وتنسى لأمّك نورَ الحياةِ
رعَتك وكنتَ لها وهيَ لك

ترفّق بأيدٍ حنَت في وئامٍ
وكنتَ بعهدٍ فطامٍ حَلَك

وها قد غدوتَ كرمحٍ فتيٍّ
وجاءَك يسعَى الّذي أهّلَك

فلا تكُ في الخَلقِ مثلَ الكنودِ
وخيرُ غراسِك ما حصَّلك

شربتَ النّواهلَ إذ كنتَ غضّا
ألا فاسقِ ريّا لمَن كفِلَك

ألا فادعُ ربّا بثوبِ الرّضاءِ
تغشّى لديه ولن يهملَك

ولا تنسَ أمَّك حينَ الدّعاءِ
فأمّكَ بالكونِ لن تُبدلَك

وأوصاك فيها نبيُّ السّلامِ
فعَن ذي المغانمِ ما أشغلك !!!

سميرة المرادني

" موازين شائلة "للشاعرة سميرة المرادني

مـن أينَ أبدَأ والمــيَاه بمَركبـي 
والكلُّ مهــووسٌ بعـرشٍ خلّبِ!!!

جَـدَّ الألى تشييدَ كلِّ حضــارةٍ
حينَ المـــروءةُ تــاجُ كلِّ تأدّبِ

واستَنهضوا روحَ الفضائلِ في تقىً
فالعلمُ والأخــلاقُ ذاتُ المَطلبِ

وتكدّسَت فـوقَ الجِباه مَظــالمٌ
والحُـرّ يُؤخذُ أخــذَ عبـدٍ مُذنبٍ

صَالت وجَالت في المَدائنِ فتنةٌ
أودَت نفـوسَــا في ظلامٍ مُرعبِ

وتقلّدَت وجهَ السّــطوعِ بغــاتُنا 
والعَـــدلُ عــارٌ إذ ترَاه كمخــلبِ

أصحابُ فكرٍ قد تجـرّدَ حرفُــهم
من كلِّ صدقٍ هل تَرى من مُعتبِ!!

وأئمـةٌ رصَــدوا الثّمــينَ لبدعــةٍ
ليسَت بشـرعٍ أو ذواتِ المَذهبِ

إعــــلامُ ذُلٍّ لا تُـــردُّ لـــه الرُّؤى
فهو المُسيطرِ في الزّمانِ المُلهبِ

والعُهرُ والإســـفافُ رَهــنُ مَقامةٍ
وكَذا المَديحُ لغَاصــبٍ أو يعـربي

حَربٌ على قُوتِ الجِياعِ يسوسُها
مَن كانَ للإخــوانِ خيــرَ مُجــرّبِ

أمــمٌ لهـــا في كــلِّ علــمٍ هــامـةٌ
وعلومُـــنا تردَى بفعـلِ المَنصــبِ

دِينٌ مبـــاحٌ لارجـــالَ تَصــدُّ مَـن
للدّينِ أرجَــــعَ كلَّ فعلٍ مٌشــجَبِ

ما للمَظــالمِ إذ يطـــولُ جناحُــها
تــودي لعــهدِ تنــمُّــــرٍ وتحـــزّبِ

إنّ الشّــريعـةَ في امتــثالِ أوامرٍ
لاقتلَ نفـــسٍ فــي ثيــابِ تقرُّبِ

مابالُ قومٍ قد تغيَّـبَ واختفى 
مجدٌ لهم وفؤادُهم لم يغــضَبِ

ويلٌ لكلِّ جَـــريمــةٍ فـي أرضِــنا
نُصبَت على أيدي الحِجا المُتثَعلبِ

لكنّ فجـــرَا لن يطـــولَ بزوغُــه
سيَضيءُ في الكَونِ الطّهورِ الأرحَبِ

ويعودُ للحَرفِ الرّفيعِ سُطــوعُـه 
بالعَـــدلِ يشـــهدُ لابفعلِ ترهّــبِ

هــذا أنـا والصّــدقُ عبرَ مقَالتـي
أمّي العَـــدالةُ واليقـينُ بها أبــي

بقلمي المتواضع...

إن الوفاء للشاعرة. اسمهان اليعقوبي

إنّ الوفاء قلادة الطّهر 
في النّائبات يضيء كالدّرّ

إن نال منك فصن مراقيه 
واحكم زمام النّفس بالصّبر

إنّي شعاع الحبّ يكتبني 
و الحرف يبرق سحره يغري

هذي القوافي بالهوى نطقت 
هزّت عروش القلب و الفكر

نادت ليال الأنس في ألق 
 والقلب في خفقانه يسري

يا ربّ إنّي مفرد أبدا 
 هلاّ أنرت اللّيل بالبدر ؟

في غربتي هذا الظلام نما 
 حسبي به كالدّاء يستشري

قد ضاق ذرعا بالنّوى عمري
أفديك قد أزريت بالعمر

ما نام لي جفن أروّضه
قد بات في التّسهيد و القهر

لمسات ليل داعبت سهري
تشكو الهيام لروعة الفجر

عشق روح للشاعر حيدر ابو شاهين

عشق روح .

لاليسَ يُسعِدُ للفؤادِ
سواكا
يا مَن بكلِّ جوارحي
 أهواكا
أدمى الفؤادَ
 حنينُ وصلكَ وانكوى
قلبي على جمرِ النّوى
 ليراكا
يا مغرماً بالفيسِ 
بتَّ تروقُ لي 
من أولِ النكزاتِ
 من يُمناكا
وغدوتَ بالتعليقِ
 تسلبُ خافِقي
منّي وتأخُذني الى 
دُنياكا
أصبحتُ كالمجنونٌ
 أتبَعُ هاجسي
سعياً أجدُّ السير
كي ألقاكا
لكنهُ خَجَلي 
وصَحوي تارةً 
من سُكرِ عِشقكَ بُرهةً 
أخشاكا
ًوكأنَّما أنتَ السماءَ بدُنيَتي 
وأنا كنجمِ تائهٍ 
بعلاكا 
أجري على الصفَحاتِ 
جرياً حينما
أرنو بإشعارٍ هواكَ دعاكا
وأكونُ 
أوّلَ مَن يُعلِّقُ مُسرِعاً
في أيِّ منشور بهِ
 إمضاكا 
بتفاعلٍ أهديكَ 
قلباً أحمراً
لِتُسرَّ عندَ لقائِهِ
 عيناكا
ولكم شَكتني لليالي 
دَمعتي
هِجرانها عيني
 الى شكواكا
وكم انتظرتُ 
خواطراً لكَ تَأتِني
في حالِ قطعِ النّتِّ 
مِن نجواكا
أفهل عَلِمتَ الآنَ
 قدرَ مَودَّتي 
لكَ يا جميلَ الخُلقِ
 في مسعاكا
فأعذُر هوى قلبي 
وقِلَّةَ حيلتي 
أنا بعدَ هذا اليوم
لن أنساكا 
لا ليسَ يُسعِدُ للفؤادِ
سواكا
إني سألتُ الله أن 
يرعاكا

................
بقلمي حيدر أبو شاهين

شهدٌ وآهاتْ..!------------د.خيري السلكاوي..

..

مـنْ ذاقَ شـهدَ الـهَوىَ منْ ضوءِ مِشكاةِ
لا يـسـتـسيغُ ســـوَى شــهـدِ الـمـليكاتِ
..
يــــا شــهــرزادُ هَــمـا قـلـبـي فـأطـلـقهُ
قــيـدٌ ولـــمْ تـمـتـثلْ لــلأسـرِ رمْـقـاتِـي
..
فـاضَ الـهُيامُ بها فاخْضوضرتْ سُحُبي
و أمــطـرتْ عـنـبًـا مــنْ كــرْمِ نَـظْـراتي
..
يـــزهـــو بــجـنـاتـنـا تـــــوتٌ يــمـيـزُهـا
عـن أي روض نـما فـي الماضي والآتي
..
سـبـحـانَ مـــنْ خـصَّـنا فِـيـها بـمـكْرُمةٍ
جـــلَّــتْ مـشـيـئـتُـهُ عــبْــرَ الــسَّـمـواتِ
..
قُــــدَّ الـقـمـيـصُ ومـــا قُـــدَّتْ أنـامـلُـنا
إلا بــمــسـغـبـةٍ تـَـقــريــكِ فــاقــتـاتـي
..
الـكأسُ لـوْ أُتـرعتْ بـالعشقِ مـا شـبعتْ
مــنــهــا جــوارحُــنــا دونَ الــثُّــمــالاتِ
..
يــا ظـبـيةً ألـفـتْ فــي بـهـو مِـحـبرتي
لـونَ الـحروفِ الـتي فـي صـدرِ مـرآتي
..
الآنَ أرسِــمُــنـي طـــفــلاً وديـــــعَ رؤىً
فــي لـوحـةٍ ألـهـبتْ رفـديـكِ رشـفـاتي
..
أثــمـلـتِ ذائــقـتـي مــاعــاد يـسـكـرُها
إلا انـبعاثُ الـجَوى مـنْ عـطرِ مَـرساتي
..
كــنَّــا...وكـان لــنــا فــنـجـانُ قـهـوتِـنـا
فـــجــراً يــقـربـنـا نــحــوَ الـفـتـوحـاتِ
..
عــلـى مــتـونِ الــنَّـدى يـنـثـالُ رونـقُـنا
فـــوقَ الــورودِ الـتـي تـاقـتْ لـوجـناتِ
..
حــبًــا تـلامـسَـتـا بـاسـتـبرقٍ نـسـجـتْ
بــسْــمـاتِـه شُــغُــفًــا أورادُ نــبْــضـاتـي
..
مـــاذا جـــرَى فـاخـتـفتْ فـيـنـا لآلـئُـنـا
كــــأنَّ بــرمــودةً صـــارتْ مـحـيـطاتي
..
يـهـفُو لأشـرعـتي عـصـفُ الـريـاحِ ومـا
أعـــطــتْ لــــهُ أمــــلاً إلا احـتـمـالاتـي
..
بـالـصَّبرِ حـصَّـنتُها حـتى يـضيعَ سـدىً
مــكـرُ الأُلـــىَ ألِـفُـوا نـسـجَ الـوشـاياتِ
..
لَـكـنْ مَـتـى أفـلـحتْ فــي وأدِ جـائحةٍ
مـهـمـا عـــلا شـأنُـهـا خُـضـرُ الـلـقاحاتِ
..
الآنَ عُــودي فـمـا بـالـهجرِ يـصدحُ فـي
روضــاتِــنـا أبـــــدًا بُــعْــدُ الـمـسـافـاتِ
..
الــكـونُ يـسـألُـني مــاذا أجـيـبُ و قــدْ
أودَى بنطقي اللظَى في صمتِ دمعاتي
..
كــلُّ الـمـرافي أبــتْ تـحـظَى بـأشـرعةٍ
صـــارتْ مـهـلـهلةً مـــنْ ضــيـمِ نـــوَّاتِ
..
و خُـضـتُ بـحـرَ الـنَّـوى عـلِّـي أروضُــهُ
بـبـعـضِ شــدوٍ رَوى مــنْ قـبـل أنَّـاتـي
..
فــصـارَ لــي مـسـرحًا لـلـشطِّ يـدفـعُني
بــمـوجـةٍ أخــمــدتْ نــبــلَ انـفـعـالاتي
..
تـمـضي الـفصولُ ولا يـمضي بـبوتقتي
رغـمَ انـخسافِ الـرؤىَ حـمقٌ بـفرشاتي
..
و الــنَّـصُ بــيـنَ يــدِي أرخَــى حـبـائلَهُ
خــلـفَ الـسِّـتـارِ ولا يُـصـغِـي لـنـايـاتي
..
حــتـى غـــوَى أيـكـتِي حـمـقٌ فـأمـهلَها
قـلـبـي الــذي بُـعِـثتْ فـيـهِ ارتـحـالاتي
..
الـحـبرُ إنْ لــم يـكنْ يـحظَى بـمخمصةٍ
الـسَّـطـرُ لا يــرتـوي ســحـرَ الــرِّوايـاتِ
..
والـغـيـثُ لا يـنـجلي فــي قـفـرِ بـاديـةٍ
إلا إذا نــطـقـتْ مــــنْ بــعــدِ إنــصــاتِ
..
فـكـيفَ يــا مُـهـجتي بـالصَّدِّ يـسكتُني
شـــوقٌ ومـــا أثــمـرتْ أيـكـاتُـهُ ذاتـــي
..
سـأسـتـحـيلُ جَـــوىً وخـــزًا أؤرقُــنـي
ولــنْ أرَى فــي الـلـظَى إلا اسـتـفاقاتي
..
لِــكـي أعـــودَ كــمـا بـالأمـسِ أسـلـمَني
لـسُـهـدِ لــيـلٍ ثـــوَى فــي نـهـرِ آهـاتـي
..
فـاسـتمرئي ألَـقـي واسـتطعمي مـرقي
واسـتـلهمي ولَـهـي مــنْ بـرْقِ شـمعاتي
..
--------------بقلمي :
د. خيري السلكاوي------------

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...