الجمعة، 18 مارس 2022

وجهٌ و لا كلُّ الوجوهِ ، قصيدة بقلم الدكتور،،،، ياسر قديري

وجهٌ و لا كلُّ الوجوهِ بشوشُ ... سبحانَ مَن سوَّاكِ يا لمُّوشُ

يا قِطَّةً شقراءَ في تكوينها ... يا ظبيةً بينَ النِّساءِ تعيشُ

عيناكِ ما أحلاهُما يا ليتني ... فوقَ العيونِ حواجبٌ و رموشُ

و إذا على الخدَّينِ أنمُلةٌ مشَتْ ... فكلاهُما مِن رِقَّةٍ مخدوشُ

لمَّا رأيتُكِ مسَّ حُسْنُكِ خافقي ... مسّاً كما يُتَلَبَّسُ الملطوشُ

لو أنَّ حُسْنَكِ فوقَ كِفَّةِ وازنٍ ... رجحَتْ و كِفَّةُ مَن سِواكِ تطيشُ

إن تتفُلي في وجهِ كلِّ حسودةٍ ... فرُضابُ ثغرِكِ زُخرُفٌ و نقوشُ

لكأنَّ شِعري شطْحةٌ صوفيَّةٌ ... و القلبُ صوفيُّ الهوى دَرويشُ

أعلمتِ أم لا تعلمينَ بأنَّني ... رجُلٌ و لكن خافقي فاشوشُ

و لقد هربتُ إليكِ مِن جَورِ الورى ... فكأنَّهُم شُمُسُ الطِّباعِ وحوشُ

قصيدة بعنوان " انبلاج الصبح" بقلم الشاعرة،،، سميرة المرادني


أمنكَ الغارُ أم منكَ الطيوبُ
وأنتَ الخيرُ باسمك نستطيبُ!!؟

سأطلقُ في مهبّ الشعرِ حرفي
لعلّ الحرفَ من ذِكرٍ  يَهيبُ

وأجدُلُ من عناقيدِ المعاني
حبالَ الشّوقِ يرفدها لهيبُ

أيا نبعا بنيتُ عليه أُنسي
فأنتَ الأنسُ بل أنتَ الحبيبُ

بُعثتَ مبشِّرا في حُلكِ جهلٍ
فصارَ الجهلُ نورا إذ ينيبُ

على الأعتابِ يا خيرَ البرايا
أحطُّ الرّحلَ..راحلتي ذنوبُ

وأطلبُ من لدُن عدلٍ حكيمٍ
شفاعةَ أحمدٍ فهو الطبيبُ

رسولُ اللهِ يسرٌ بعد عسرٍ
رسولُ الله نورٌ لايغيبُ

تأدّبَ فطرةً في بيتِ يتمٍ
وعندَ الوحي جاورَه الأديبُ

وقبلَ البعثِ قد حصدَ السجايا
أمينٌ..صادقٌ..وهو اللبيبُ

أناخَ نفوسَ من مردوا بجهلٍ
بطيبِ فعاله لا لم يعيبوا

من الأخلاقِ حدّثْ كلّ وصفٍ
دميثٌ ..ليّنٌ..ثقةٌ..نجيبُ

وفيه الحُسنُ ما يُنبي بآيٍ
وآيةُ حسنه ثغرٌ رطيبُ

بذكرِ الله آناءَ الليالي
وفي الإصباحِ سعيٌ لايؤوبُ

أتاه الأمرُ فاحتشدت جنودٌ
بُراقُ الخيرِ آذنه الرّقيبُ

إمامُ الأنبياءِ بليلِ مسرَى
وبرهانُ الإله وذا حَسيبُ

هو المبعوثُ والمُجزى بيانا
وليسَ كمثله أبدا خطيبُ

ولن أحصي ولو أوتيتُ بحرا
خصالَ مُحمدٍ فبها الخصوبُ

وأهدي من شغافِ القلبِ ذِكرا
لأحمدَ سَيدي علّي أصيبُ

من الخيراتِ والبركاتِ جزءا
بذاك الجزءِ عن ذنبي أتوبُ

عليكَ صلاتُنا وصلاةُ ربي
أيا من أُعتِقَت فيك الشّعوبُ

الخميس، 17 مارس 2022

استثنائيّة /بقلم /سناء الشرع

استثنائية 

إياك أن تظن أنني 
وحيدة 
وإن انكساراتي 
أودت بصرح 
طموحاتي 
العديدة 

أو تظن خسائري
أغلقت أبواب 
أحلامي السعيدة
 
أنا بمفردي حشد
من قوة خفية 
من نور ونار 
وفلسفة غامضة 
من وضوح وإبهام 
 
أنا مزيج 
من أسئلة معقدة 
وإشارات استفهام 

معجونة 
بنبيذ الجنون 
أقتحم مدن 
الأحلام 
أحاور القمر 
أناور النجوم 

أنا صراع 
من متناقضات
هدوء وصخب 
نسيم وعاصفة 
لست سهلة بسيطة 
ولا عصية عنيدة 

أنا لا أنام 
مغمضة العينين 
فعلى نافذة بيتي 
ظلال من غصن 
زيتون 
وأشعة  شمس
وسرب 
من حمام 
هديله ابتسامة 
الصباح
وأمل يشرق 
من ذلك المكان 

يقول : 
انهضي ..
تمردي..
تحرري .. 

من اليأس..
من الهذيان ..

من نزعة ..
من غفوة ..
من كبوة ..
من إحباطات 
رافقتك على 
الدوام 

انا مزيج من 
ممكن ومستحيل 
أطرق باب 
المجهول 
دون دليل 
بمطرقة من واقع 
وأوهام 
أنا لا شيء
وكل شيء 

دوامة و إعصار 
يجرف  أوراق
حياتي 
يحرق ذكرياتي 
وصوت يصرخ 
بداخل شقائي 
امض ِ ... 

إلى الأمااام .

سناء  الشرع
...............

( مــوســـــــــــيـقى الشـــــــــــعـر العــربــــــــــــــي ).بقلم : د. فالــــــــح الكيـــــــــــــلانــي

.
وجد الشاعر العربي نفسه قديما وحديثا خاضعا للقيود الشعرية ابتداءا من البيت الشعري الواحد و سياقه الهندسي فالشاعر الحديث او المعاصر  ربما  يسعى إلى بناء وايجاد موسيقى شعرية جديدة تتفاعل مع التطور الزمني من دون ان تهدم الأصول الموسيقية الموروثة، بل كان غرض الشاعر من ذلك أن يتحرر من بعض القيود الشعرية و بالقدر الذي يتيح له فسحة من الحرية و بما يسعفه في التعبير عن عواطفه و أحاسيسه في تخيلات شعرية في اطار الفكرالناضج . واماله . وما تشخص اليه نفسه ويأمل ان يحصل على قدر معين من هذه الحرية التي تمتع بها و قد أتاح له أن يطوع تلك الحالة الى ما يشبه القوانين وأن يطورها يضيفها إلى الخصائص الجمالية للبحور الشعرية العربية التقليدية الستة عشر الثابتة ، واضافة امور و خصائص جمالية أخرى تستمد أصولها من التطور الذي أصاب او يصيب مستقبلا المضامين الشعرية نفسها. حيث سيحقق تطورات في الاطار الموسيقي للقصيدة الشعرية .
.
لذا بدأ  بعض شعراء المعاصرة ممن يكتبون  في شعراغلتفعلية او في قصيدة النثر بالثورة على القيود الشعرية المتوارثة واولها تجاوز نظام الشطر والعجز في البيت الواحد وبهذا خلقوا شعرا حديثا او معاصرا باشكال جديدة وهيكلية غير الهيكلية المورثة بحيث  بدل  الشطر الشعري الى السطر الشعري و قد يطول او يقصر هذا السطر بحسب ما يتضمن من نسق شعوري أوفكري. أي تحول بادئ ذي بدء من شعر البحور الشعرية في البيت الشعري الى شعر التفعلية في الشعر الحر الجديد بالتزام السطر و طول هذا السطر قد يتراوح ما بين تفعيلة واحدة الى تسع تفعيلات وهو اطول نفس فيها .
ا ن التفعيلات في الشعر العربي والتي تمثل موسيقى الشعر العربي  كانت اعدادها وانواعها تختلف من بحر الى اخر وتخرج من دوائر عروضية متقاربة او مختلفة عن بعضها في ستة عشر بحرا كما اثبتها الفراهيدي البصري رحمه الله وقد ظل الشعراء ينظمون فيها قصائدهم طوال كل العصور الماضية وحتى العصر الحديث ولا يزال كل الشعراء من التزم الشعر العمودي او التقليدي ينظمون في هذه البحور . بينما التزم شعرا ء الشعر الحر او شعراء شعر التفعلية بستة بحور من البحور الفراهيدية وهذه البحور هي:
الكامل : وتفاعيله ( متفاعلن – متفاعلن – متفاعلن )
الهزج: وتفاعليه ( مفاعلين – مفاعلين –مفاعيلن )
الرجز : وتفاعيله ( مستفعلن – مستفعلن – مستفعلن )
الرمل : وتفاعيله ( فاعلاتن – فاعلاتن – فاعلاتن )
المتقارب: وتفاعليه ( فعولن – فعولن - فعولن )
والمتدارك: تفاعيله ( فاعلن – فاعلن – فاعلن )
لكن الفارق بين استخدامات شاعر العمود وشاعر التفعلية ان الاول يلتزم بالتفاعيل كاملة في شطر البيت وعجزه او مجزوئها – أي انقاص تفعلية واحدة من كل من الشطر والعجزاو استخدام شطر واحد في كل قصيدته  ويسمى (المنهوك )  وبهذا  تكون الموسيقى الشعرية في الصدر والعجز متساوية النغمات ومتناسقة الحركات بينما شاعر التفعلية لايلتزم بذلك فله الحرية المطلقة في النظم بتفعلية واحدة او عدة تفعيلات في السطر الشعري  الواحد وهو ما يماثل البيت الشعري في الشعر التقليدي او العمودي وهذا ما يمكن الشاعر الحديث شاعر التفعيلة ان يستخرج من البحر الواحد اكثر من نغم موسيقي من خلال الخلط بين البحور في داخل القصيدة الواحدة فتاتي الموسيقى الشعرية بانغام عديدة تتناسق فيما بينها وفقا لقابلية الشاعر الشعرية واللغوية وتمكنه من التمازج بين الحروف والالفاظ وربما يكتفي الشاعر بنغم واحد أي ان نظام التفعيلة الشعرية اكثر طواعية او مرونة من قصيدة العمود العمود .
ا لا اني اقول ان البحور الشعرية القديمة ( الفراهيدية ) تتوفر فيها انغام موسيقية وا سعة فيما لو استغلت افضل استغلال من قبل شعراء العربية ككل منها تناغم الاضرب وتنويعها وتلوين النغم الموسيقي بحيث يعمد الشاعر الى توظيف تفعيلات معينة تعود لدائرة معينة او ضمن الدائر ة العروضية الواحدة دون الاكتراث بالقافية وربما دعى الامر الى ا لاندماج بين البحور المتشابهة مثلا تفعيلات الرجز:
( مستفعلن\ مستفعلن \مستفعلن )
وتفعيلات السريع ( مستفعلن \ مستفعلن \ مفعولات)
المتقاربة جدا من بعضها . الا ان هذه الامور بحاجة الى دراسة من قبل ذوي الاختصاص ومن الشعراء والنقاد على حد سواء ووضع الصيغ الكفيلة بانجاحها وتكييفها بافضل ما تكون وبهذا نقدم تطورا جديد ا للغة العربية وادابها وللشعر وللشعراء وايجاد صيغ لنغمية الموسيقى الشعرية . وقد سبق ان وجد مثل هذه الامور في الشعر العمودي في مسألة الخبب والزحاف وهي من امراض الوزن اذ اصبح وجودها في حشو البيت الشعري مقبولا لكثرتها في الشعر الحديث ومستساغا لدى اغلب الشعراء والمتلقين وبهذا يكون الشاعر قد حصل على اكثر من ايقاع نغمي جديد جراء استعمالهما او استعمال أي منهما .
وفي شعر التفعيلة تظهر دفقة واسعة او ضعيفة في حركة الافكار والمشاعر والاخيلة حسب امكانية الشاعر وقوته الشعرية في ذات الوقت بحيث تتجاوز ما رسم لها في البيت الشعري العمودي وتتجاوزه الى مدى اطول  ويظهر ذلك جليا في شعر نازك الملائكة التى ربما استعملت تفعيلة خماسية او ربما تساعية وهي اطول نفس في الشعر الحر او شعر التفعيلة .
اما في قصيدة النثر المعاصرة فان نغميتها تعتمد على امكانية ومقدرة الشاعر في ايجاد موسيقى معينة تتناغم مع ابياتها من حيث اختيار الالفاظ الحروف للكلمة الواحدة او الكلمات المتقاربة او المتوازية ومجاورتها وتقاربها فيما بينها بحيث تكون ذات تعبير موسيقي جديد يتفاعل مع التغيير الجذري لهذه القصيدة وقصيدة العمود الشعري مرورا بشعر التفعلية .
فالشاعر من استجابت له حركة الشعر في نغمية القصيدة فتاتي ساحرة تواقة يتذوقها الشاعر والمتلقي وتنساب الى نفسه وذهنه انسياب قطعة موسيقية راقصة جميلة .
امل ان افدت وهذه دعوة للادباء والنقاد والشعراء لايجاد افضل سبل التقدم في مجال نغمية الشعر وموسيقاه بما ينسجم مع التطور الزمني وحاجة الانسان العربي لمثل هذ ه الامور.
.
اميرالبيـــــــــــــــان العربي
فالح نصيف الحجيـــة الكيـــــلاني
العراق- ديالى - بلـــــــــــــــدروز
********************************************

قصيدة العراق بقلم الشاعرة/مارينا أراكيليان أرابيان

******************
قصيدة العراق

أتيتُكَ حُرّةً من بيتِ حُرِّ 
منَ الوَطنِ العظيمِ المُشمخرِّ

لأُعلنَ عنْ حروفٍ كالمنايا
ولا فخرٍ اذا جاريتَ فخري 

فنحنُ الآخِرونَ بكلِّ عُسرِ
ونحنُ الأولونَ بكلِّ أمرِ 

تُساقُ وتدفنُ الفتياتُ وئداً 
أمامَ العالمين بغيرِ نُكرِ

وفي بلدي العراق تقول مجدا
تماضرُ كيفما شائتْ بزجرِ 

(أتكرِهني ـ هبلتَ ـ على دريدٍ 
وقدْ ارجعتُ سيدَ ال بدرِ)

فيسكتْ مرغماً عنها اخوها 
وتذهبُ بالاباءِ بكلِّ فخرِ 

أنا بنت العراقِ فهل فتاةٌ 
يُجاري قدرُها بالمجد قدري؟

بلاد الابجديةِ ليسَ عجباً 
اذا ما سار من نصرٍ لنصرِ

******************

معاني المفردات 
مشمخر.. متكبر 
تماضر هي الخنساء

أضعت ربيع شبابي /قصيدة بقلم الشاعرة/رفا الأشعل


أضعت بلا حبٍّ  ربيعَ  شبابي
وحين يئست .. اليوم يطرق بابي

وكنت عن الحبّ الفؤاد أصدّهُ
فما كان يوما بغيتي وطلابي 

يرفّ الضيا بين الحنايا وخافقي
وفي القلب يهمي مثل مزن سحابِ

عرفنا الهوى محضاً يشفُّ صفاؤه
ونلنا رضا الأقدار  دون  حسابِ

ودارت بِنَا الأيّام .. غاب  بريقها
وأحلامنا  أمست  كلمعِ  سرابِ

براني النوى في مهجتي سكب الأسى
تذوب جفوني لا أطيق عذابي 

إلى الله أشكو ظلم دهري وجوره 
وكم طال في أذن الزّمان  عتابي

على شرفات الحلم طيف يزورني
إليه تحنّ الرّوح بعد غيابِ

كعذب الرّؤى ذاك الزّمان بسحره
وأطياف نورٍ والغرام ببابي

وأعذل قلبي في الهوى ليس يرعوي
ألا خبّروه  عن  رشيد  متابي

أيا أيّهالقلب الّذي  لجّ  خافقا
كفاك عنادا قد أضعت صوابي

             بقلمي / رفا الأشعل 
            على تفعيلات الطّويل

أراه الهوى وجها /قصيدة بقلم الشاعر،،، ناظم الفضلي

**
ألا من مغيثٍ مدركٍ لاكتئابِهِ
ليُبدِلَ سَعدا بعد حزن قسا بهِ

أراه الهوى وجها من الهجر والنوى
فبات غريقا غائبا في عذابه

لقد عذبته الغيد سحرا بحسنها
فلم نرَ من بلواه غير احتسابه

قفوا يا دعاة السلم حجزا و أوقفوا
طعان زمان صابه من حرابه

هنالك نفس كزَّها الوجد عنده
وقلبٌ صبور فاض عند اضطرابه

رقيباه حُولا دون إكثار همه
وزيدا من الأفراح ما في كتابه

أ يرثى ومَن في عمره العرس حقه
وأم له قد حضرت من خضابه

مشى للهوى حتى تهاوت فرائصٌ
له فوق عشق جره في رحابه

أ يعمى على شمس بريعان عمرها
من الدهر إمَّا استوحشت من ضبابه

تلوموه أن يقضي من الليل نصفه
يصارع هما قاتلا في تبابه

تقلب شوطا موجِعا في فراشه
عسى دمعهُ ذي راحة بانسيابه

إذا بدره حاطته للأُنس هالة
سيرجع للدنيا بخير ثيابه

بكبتٍ وإرهاق وأشجان وحدة
أزاد له ثقل الأسى من وصابه

أما للأماني لمحة بعد عتمة
وللوصل آمال أتت لاصطحابه

أما للمحيّا بسمة بعد عبسة
تزين ثنايا فِيهِ عند اكترابه

أ يسجن تحت الهجر من كان يافعا
ويطمرُ مكلومُ الحشى في ترابه

طموحاته في العيش مظلومة مضت
قضت باختناق للجوى في عُكَابه (1) 

تأملَ يوما من حبيب وصالَه
فههو مرهون بفيض انتحابه

لذا لا تُهِيجوا بالملام جراحه
اعيدوا له ما قد مضى من شبابه

حياة بعزٍّ ساعة لو تعيشها
لأجمل من قرن بدا شرُّ نابه

**
ناظم الفضلي .. العراق

العُكَابُ: : الغُبارُ.

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...