الثلاثاء، 29 مارس 2022

قريباً سأنسى:بقلم الشاعرة،، لمياء فرعون

(تعودتُ بعدك ِفي كلِّ شيءٍ

فاصبحت ِعندي خيالاً عبر)

وكـنـت ِالقريـبةُ للقلب دوماً

وفي النأي ِبتِّ كباقـي البشر

غريبين صرنا وبالأمس كـنَّـا

حبيبين يومـاً دعـانـا الـقـدر

وعـشـنـا بـعشّ ٍحسبناه حقاً

فـكان كـحـلم ٍبـفـكـري وقـرْ

سئمتُ الجفاءَ وصدَّ الـفـؤاد

وعشقاً تلاشى كلمح الـبـصـر

فقد كان حبُّك ِمحضَ اختبـارٍ ٍ 
 
وحلم ٍقصـيـر ٍبـوقـت السحر

ولما استفقنا وجـدنـاه وهـمـا
ً
اتـانـا بـلـيــل ٍ ســريـعـاً  ومــرّْ

قـريـبـاً سأنسى جراحي وحبِّي

ويـغسل حـزنـي رذاذُ الـمطـر

يـعـزُّ عــلـيّ  الـفــراقُ  ولـكـنْ

من الغـدر قـلبي طـواه الـكـدر

فغذِّي خطاك ِوسيـحي بـعيـداً

فيكفيك ِلـعـبـاً بـقـلـب الـبـشر

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

    الشارقة
  28\3\2022

الغيرة /بقلم الشاعر آدم إسحاق

✍️أبو حليمتين✍️
   👇الغيرة👇
سَلُوا بَلْقِيسَ عَنْ حُبّي
وَشَوْقِي، وَكَيْفَ أذُوبُ
إنْ غَضِبَتْ عَلَيَّا

أذُوبُ كَمَا
يَذُوبُ الثَلْجِ خَوْفًا، إذَا سَمِعَتْ 
بِمَا كَتَبَتْ يَدَيَّا

إذَا غَارَتْ 
يُعَرِّقُهَا المَآسِي،
كَأمٍّ فِي الوَرَى فَقَدَتْ صَبِيًا

فَصَبْرًا
لَا تَغَارِي مِنْ حُرُوفِي،
أرَانِي فِي الهَوَى 
رَجُلًا وَفِيًا

أيَا بَلْقِيسُ 
أنْتِ سُرُورُ قَلْبِي،
وَمَا لِسَوَاكِ مَرْتَبَةٌ لَدَيَّا

وَلَـٰكِنْ أنْتِ 
يَا بَلْقِيسُ عِنْدِي، 
كَبَيتِ القُدْسِ أوْ نَجَمِ الثُّرَيَّا

وَرَبّ البَيْتِ 
يَا بَلْقِيسُ إنّي،
أحِبّكِ حُبَّ فَاطِمَةٍ عَلِيَا

دُعَائِي 
فِي رُكُوعِي أوْ سُجُودِي،
أيَا رَبَّاهُ حَبّبْهَا إلَيَّا

وَأَعْلَمُ
أنَّ رَبّي لِي مُجِيبٌ،
سَيَجْعَلَ بَيْنَنَا 
يَوْمًا وَلِيَا

آدم اسحاق
أبو حليمتين

أ عترافات جنرال الغزو(=) الموت حسن علي الحلي

ياهذا أنا المراءة بحلية الملاك
دائمة الحظور، حين كنت
اتخطي حلمي البكر في سنوات
الغزو، تخوم العاصفة بين أعوام
ألربع الأول من عام الالفين، والتي
ماتت بين اسنانة الحادة( براءة
الطفولة واحلام الصبا) التي أخترقت
 مخاوف شطأني( جرأة رجل
ورقة أمراءة) أنسربت بين جنود
الغزو كنجمة أشعل النهار الوضيئ
بألارادة العظيمةبالنور ( لتتقدس
عشتار  في المعبد صلاة) كون مر
بها الشيطان عابرا أرضها بدماء
الابرياء من ا لأطفال الجياع واليتامي
التائهون في شوارع بغداد، كنت أأمن
الوعي فارسا أرجوانيآ يدلهم علي
طرقات الخبز، حين لاح الفجر
بهيبته المهيبة بأن قناص ينتظر
جنود الغزاة كفتي ثائريقتنص
السراة ليأخذ بدم الأباء والامهات، و
حين خاطب جنرالهم جنوده (يجب
أن ترقصوا في الشوارع والساحات
حتي لايقتنصكم  قناص بغداد  بين
الرقبة والرأس ولأن هذا الفتي
خارج تكنولوجيا الهودلوجيا في
تقريب المسافات) ومرة اعوام
ثفيلة عاب الغزاة  وأعداد الجنود
تتقافز علي ٦٤٢ مما حدا بالجنرال
سميث ان يكتب لبوش الابن( ماقيمة
الغزو للعراق وجنودنا يقتلون من
قبل قناص بغداد) ٠٠
للنشر   ٢٩،،٣،، ٢٠٢٢ بيت عشتار

الاثنين، 28 مارس 2022

حُلَّةُ الشُهورِ...قصيدة بقلم الشاعرة،، حورية منصوري


هلَّ الجَمالُ كَما الشَذَى مِنْ فُلَّهْ
وكأنَّ وجْهُ الكَوْنِ أمْسَى حُلَّهْ

هَلَّ الفَضِيلُ مِنَ الشُّهُورِ بِرَوْنَقٍ
أروَاحُنا هَتَفَتْ لَهُ... مِنْ وَهْلَهْ

القلبُ مَنْزِلُهُ ومَوْطِنُهُ سَمَا
خَالٍ من الشُّبُهَاتِ... رُكْنُ المِلَّهْ

رُكْنٌ مِنَ الأرْكانِ سَانٍ شَهْرُهُ
فيهِ الجَوَارحُ لاتَؤُمُّ... الزَّلَهْ

بابُ الرَّيَانِ... لروضةٌ بقِبابِها
وَعْدٌ.. لِمَنْ قد صَامَ حَقًا كُلَّهْ

تتزَيَّنُ الأيَّامُ مِنْ أعْذَاقِهِ
ياليتَهُ يَبْقَى ويَغْرِسُ نَخْلَهْ

قد أُنْزِلَ الفُرْقَانُ فِيهِ عَلَى الَّذي
صَلَّى عَليْهِ الكَوْنُ هَامٍ طَلَّهْ

لولاهُ ماذُقْنَا حلاوَةَ دِينِنَا
بمَحَامدِ الإيمانِ.... ذُقْنا الغَلَّهْ

نورُ الهُدى شَعَّتْ لنا أنْوَارُهُ
صلُّوا عليهِ.. لكيْ نُعزِّزَ فَضْلَهْ

لولا الهُدَى عِشْنا الضَّلَالَ وَسَحْمَهُ
 والبدرُ يُؤْفلُ..لايُسامِرُ حَوْلَهْ

لولا الهُدَى ماكانَ فِينا غَانِمٌ
وشمائلٌ  تَسْمُو تُبيدُ العِلَّهْ

شهرٌ حَوَى الخَيْرَاتِ مدَّ كفُوفَهُ
مَلْآى...وحبٌّ جودُهُ قد سَلَّهْ  

فصُمُوا تصِحُّوا سُنَّةٌ في شَرْعِنا
بُسِقَتْ.. وعِزٌّ  قَدْ ملكْنَا خَيْلَهْ

لمعَتْ ليالينا.... وفيها ليْلةٌ
كالشَّهدِ... والقُرآنُ أرْسى فَصْلَهْ

قاضٍ بهِ التَّنْزِيلُ وابْتَهَجَ العُلاَ
وصحائِفُ الألبابِ أضْحتْ ظِلَّهْ

هذا هُوَ الإسْلامُ أركَانًا غدَا
أضحى لَنا مَجْدًا.. وأعْظَمَ  دَوْلَهْ

بعْدَ الصِّيامِ يَحُلُّ عيدٌ زَاخِرٌ
مِثْلَ الرَّبيعِ بَنَى السُّرُورُ  مَحَلَّهْ

عددَ النُّجُومِ وماحَوى هَذَا الوَرى
لرسُولُنا المختارُ نهوى وَصْلَهْ

وتضَرُّعًا نَدْعو...الَّذي خلقَ السَّما
مادامتِ النَّجْوى تُنَاشِدُ عَدْلَهْ

ياضَحْكةَ العيدِ التي تَنتَابُنا
هذا الصِّيَامُ... لمنْ نجا طابَتْ لَهْ

طوقان الأثير أم حسام
حورية منصوري

اعتراف /قصيدة بقلم الشاعرة،،، سامية بو طابية

إني أقر بها عشقا و أعترف
جرمي و اجمل ما قد كنت أقترف
يا ليت كل ذنوب الأرض، قاطبة
عشق المليحة،، والاشواق و الصدف
إني و قلبيَ مفتاحان في يدها 
شاءت تحل،،و شاءت عنه تنصرف
باب الغرام،،و لا نرجو لوطأتها 
صدا،،و لا نذر الأشواق تنتزف 
فيها اكتمال صفات الحسن، مجملها 
و الصدق ديدنها و الحلم و الشرف
مهما وصفت لها،،ما كنت مكتفيا 
فالغنج أكبر مما قلت او أصف 
إني أقر بأني لست أعشقها... 
لا إن عشقي في أحضانها ذرفُ
ما كان مثليَ في الإبحار محترفا 
سهوا ببحر عيون الظبي،،، يحترف؟! 
سامية بوطابية 
2005
اعتراف

الأحد، 27 مارس 2022

قصيدة بقلم الشاعرة /سامية بوطابية

أحتاج عمرا ربما...
حتى أحب و أحلما
و الحب إن أرجوه لن
يأتي إذًا ..مترنما
لا حلم يولد ...مشرقا
من دون أن أتألما
كل الأماني في زماني
أقسمت أن لا وما
محظورة...مكسورة
لن تهتدي...لن تَسلما
حزن على أعتابها..
و الريب  حينا  أضرما
عفراء ،،،تندب حظها
دهرا ...و تلتحف السما
أحتاج عمرا ربما
حتى أصير معلما
أستل من نبض هزيل
أحرفا ...لن تُهزما
تبكي على بيضاء نظمٍ
بالدموع و بالدما
أحتاجني بعد اغترابٍ
شلني ..بل.  أعدما...
أحتاجني طيرا يغني
كي يذلل أنجما
أو نسمة بالبحر تغري
بين شطآن و ما
أحتاج صبرا مطلقا
حتى أزيد تبرّما
فالعمر ريح حركت 
غصنا ضعيفا فارتمى
و النبض غاف مطرق
ما ذاق غبطا ،،مذ نما
عني مواسم حيرة.
تجتاح عزما ملُجَما
عني انكساري ،حيرتي
للحزن لن أستسلما
سامية_بوطابية

قصيدة بقلم الشاعرة /مريم بختاوي

قُلنا: لَشعركَ في الهوى ترياقُ 
و لهُ البيانُ بِكلِّه ينساقُ 

وجعٌ جميلٌ مرهفٌ... و صبابةٌ 
و على ذُراهُ.. تغرّدُ الأشواقُ.. 

في كلِّ قافيةٍ.. جلالةُ شاعرٍ 
والحرف عطر في الأكفِّ يُراقُ. 

إناّ غرقنا في الجمال و سحرِهِ 
و تأوّهتْ من حسْنهِ الأذواقُ.. 

يا شاعرا دانتْ لهُ أسماعُنا 
و قلوبُنا.. و كذلك الأحْداقُ.. 

غرّدْ.. وغرٕدْ... أنت أعذب بلبلٍ 
فالشّعر دنيا.. و الحروف رفاقُ..

كمْ تستحقّ من الثّناءِ جميله.. 
أوَلستَ تعرجُ و اليراع براقُ؟؟ 

حلّقْ متى ما شئتَ في أرواحنا 
قلنا لشعرك في الهوى ترياقُ..

# مريم بختاوي.

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...