الخميس، 5 مايو 2022

حوارٌ مغ القصيدة،،، بقلم الشاعر،،،، أدهم النمريني

حوارٌ  مع القصيدة

أَيُفْصِحُ   الشِّعـرُ   مــا تُبديهِ  أحداقُ؟
قالَتْ ؛  فقلتُ بَلــى فـالبَوحُ ميثــاقُ

والعينُ   مَـأمورةٌ   والقلبُ   مَوْرِدُها
إنْ صاحَ قلبٌ جَرى في الخَدِّ مهراقُ

كذلكَ   الشِّعرُ    لـو  أَنَّتْ   مَحــابـِرُهُ
تَأَلَّمَتْ    بـِأسى      الأقلامِ     أوراقُ

فيسكبُ الحبرُ  فـي الأوراقِ   لوعَتَهُ
وكلُّ   قــافيةٍ    بـالدَّمــعِ    تَنْســاقُ

لَمَ  السّؤالُ  وهل   تُبكيكِ    بـــاكيةٌ ؟
تَـأَوَّهَتْ    وَبدا   فــي الآااااهِ إخفاقُ

تَنَهَّدَتْ    وأَدارَتْ   وجهَهــا   ولَـهـــا
خَدّانِ    فوقَهمــا   يجتــاحُ   رَقْراقُ

تَلَعْثَمَتْ  حينمـــا  راحَتْ   تُســائلُني
وثغرُهــا    لـِمدادِ     القلبِ     تَـوّاقُ

ضَـعْ  بسمةً ، فـأراكَ  اليومَ  مُبْتَسِمـًا
وَسَعدكَ  اليومَ   تُنْبـي   فيهِ  أحداقُ

العيدُ  يطرقُ  بــابَ الصُّبحِ  مُبتَهِجـًا
أَمـا   يحنُّ   علــى   خَـدّيّ  إِشْفـــاقُ؟

يا مَنْ على سُؤلـِهــا تحتارُ   أجوبتـي
إِنْ بُحتُهــا  أُضْرَمَتْ   بالبَوحِ  أشواقُ

أشواق قلبٍ لـِمَنْ في  نـَأْيـِهم خَنَقَتْ
أعنـــاقَ  قـــافيتي   بالحزنِ  أطواقُ

هل كانَ  للعيـدِ   من سَعْدٍ  بخاطِرَتي
وفي كُفـــوفِ  النَّــوى  يَشْتَدُّ مِغلاقُ؟

إنّي البعيــدُ   وأهلي كيفَ أحضـنُـهم؟
مالــي سِوى دمعةٍ  فـالدَّمعُ  تـِريــاقُ

يا مَنْ عليهـا  جَرَتْ  أشواقُ محبرتي
إنْ ضــاقَ لي خـافِقٌ  تَفْضَحْهُ  آمـاقُ

يومــًا   سترحلُ   عَنـّـا    كلٌّ  مُظْلِمَةٍ
وفـي   لـِقــائِهِمـو    يَعلــوكِ   إِشْراقُ

أدهم النمرينــي.

الأربعاء، 4 مايو 2022

مدمن اللحم كمدمن الخمر

يروي الجاحظ قصة أبي عبد الرحمان الذي كان يحبّ أكل الرؤوس إلا أنه لم يكن يأكل اللحم إلا في عيد الأضحى .

يقول الجاحظ إن أبا عبد الرحمن هذا كان إذا اشترى رأسا لا يُقعِد ابنه الأكبر معه على الخوان ( طاولة الأكل ) إذ أن هذا الابن ربما رافق أباه إلى بعض الولائم فيأكل اللحم هناك . أما الابن الأصغر فكان يقعد على الخوان مع أبيه ولكن بشروط ووصايا كثيرة منها :

– اعلم يا بني أن مدمن اللحم كمدمن الخمر .

– إياك ونهم الصبيان .

– اعلم أن الشبع داعية البشم ( التخمة ) وأن البشم داعية السّقم وأن السقم داعية الموت . ومن مات هذه الميتة فقد مات ميتة لئيمة وهو قاتل نفسه . وقاتل نفسه ألأم من قاتل غيره . ولو سألت حُذّاق الأطباء لأخبروك أن عامة أهل القبور إنما ماتوا بالتخمة .

الثلاثاء، 3 مايو 2022

خواطر جميلة،،،، بقلم جميلة مزيغ

يرسم القلم مشاعرنا وينبض بنبض قلوبنا ويغوص

 بأعماقنا ليمتزج واقعنا بالخيال، وأي سعادة تغمرنا 

عندما يشعر المتلقي وكأنّما هو من سكب الحبر وخط 

بقلمه ما رسمته أقلامنا، فقمة الإبداع أن تتوحد 

مشاعرنا مع مشاعر الآخرين
✍️ج.م

اقتنيت الصمت،،، بقلم مها شفيق

{اقتنيت الصمت}
 ما اصعب الصمت 
له وانا لا أبدآ معه ~
بحديث ~•
هو يبدأ ويحوم صمتي
فحقا يتخذه  جوابا
 لسؤاله~••
ما اروعه صمتي دون 
همسي~•• 
وقليلا منهم مايقتنيه
حقا تشع قوة طاقتي  
وافكر بعمق في ملاكي
واركز بعقلي بحضور 
هالته ~ وشعاع نوره
ومن نظرته كم  اري
المعان دون ~•••
نطقه او همسه~••
تحيره بتفسير صمتي 
وبدون كلامي ~••
صمتي ونظرتي الي
الخضرة العميقة
الجزور انبت فيها
زهرة الصمت وتفرع
منها رقة الكلم وهمس
ونبض يحير الناظر والمار
والزهر له مبتسما ~••
هكذا الصمت 
دون همس✨🕊
٣/٤/٢٠٢٢✨👸🕊
Maha Shafik

السبت، 30 أبريل 2022

يا مالك القلب،،، كلمات الشاعرة،، سوسن ابراهيم

يامالك القلب طول البعد يؤذيني ...
وانت فيه كنبض كاد يرديني  ..
تقسو علي بعشق انت تدعيه..
فأين عشقك والأوجاع تدميني  ...
وأين عشقك من روحي ليحييها ...
وأين عشقك من جرحي ليشفيني..
ياساكن القلب حرفي لست تجهله ..
وانت حرف به الأحلام تفنيني ...
فالحب قيثارة جزلى  وأغنية ...
ونزف حرفي شعاع منك يدنيني ...
في حبك القدر المكتوب امنية....
أصداء صوتك في صمتي تناديني ..
فهل لي فيك وصل ليس يعتقني ..
هذا الغرام بغير الروح يحييني
فارحم فؤادي قليلا لاتعذبه ..
فالوصل حلم و كأن الحلم يكفيني ...

✍️د. سوسن ابراهيم
  Um Adnan

يذوب القلب،،، قصيدة بقلم الشاعر،،، أدهم النمريني

"يذوبُ القلبُ  في هَمْسٍ.. أُحِبُّكْ"
فمـا حــالي  إذا  مـا  دَقَّ    حبُّكْ؟

ودَربي لو نَظَرْتُ يَفيــضُ  شكوى
أيُبدي  من أسى الآهــــاتِ دربُك؟

إذا  مــا رُمْتُ   أشعـــارًا    بَكَـتني
حروفي من حَـشـا  ما فاضَ صَبُّكْ

تعـــالَ كفـــاكَ   تهجرني    فإنّــي
مَشوقٌ ، قُلْ متـــى  سيرقُّ  قلبُكْ؟

ظَمِئْتُ   وَكَفُّ  عـــاطِفَتي  لَوَتْـني
ويهزأُ  بـي  سَرابي   ..أينَ   عَذْبُكْ؟

فمــالي   لا  أركَ    اليــومَ    قُربي
وقد كانَ     الذي   يهديــكَ   قُربُكْ

فَلَنْ  يبقــى  سِوى   ذكراكَ   عندي
يَشُدُّ  بـِهــا  بحبلِ   الصّمْتِ   جُبُّكْ

مَرايــا الرُّوحِ   تختزلُ   المعـــاني
إذا   كُسِرَتْ   فليسَ  يدومُ  حبُّكْ؟

أدهم النمريـــني.

قصة قصيدة “لقد علمت وما الإسراف من خلقي”:


أمّا عن مناسبة قصيدة “لقد علمت وما الإسراف من خلقي” فيروى بأنّ عروة بن أذينة في يوم أتى إلى مجلس الخليفة هشام بن عبد الملك، وقد كان من ضمن مجموعة من العلماء والشعراء، وعندما دخلوا على الخليفة هشام، قال له: أنت عروة؟، فقال له عروة، نعم يا أمير المؤمنين، فقال له الخليفة، ألست أنت القائل:

 

لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن خُلُقي
أَنَّ الَّذي هُوَ رِزقي سَوفَ يَأتيني

 

ثم قال له هشام:  إني الآن أرى بأنّك تفعل عكس ما كنت تقول، فقد جئتني من الحجاز إلى الشام تطلب الرزق، فقال له عروة: يا أمير المؤمنين لقد زادك الله من العلم، وصحة في الجسم، وأنا أعرفك لا تردّ من يفدك خائبًا، والله إنك قد بالغت في الوعظ، وقد ذكرني وعظك بما أنسانيهُ الدهر، ثم خرج من عنده، وركب حصانه، وتوجه راجعًا إلى الحجاز.

 

وبعد أن غادر عروة متوجهًا إلى الحجاز، وعندما أتى الليل، كان هشام بن عبدالملك في فراشه، وعندها تذكر عروة، وقال في نفسه: لقد أتاني رجل من قريش، فرفضت أن أعطيه حاجته، وهو شاعر، وأنا لا آمن ما قد يقول في، وعندما أتى الصباح سأل الخليفة رجاله عنه، فأخبروه بأنه قد انصرف عائدًا إلى الحجاز، فقال لهم: إن الرزق سوف يأتيه أينما كان، وقام بدعوة أحد الغلمان، وأعطاه ألف دينار، وقال له: الحق بعروة بن أذينة، وأعطه هذه الألف دينار، قبل أن يصل إلى دياره، فلحق الغلام بعروة، ولم يدركه إلا وقد وصل دياره، ودخل إلى بيته، فقرع عليه باب البيت، وعندما خرج عروة، أعطاه الألف دينار، وقال له: هذه من الخليفة هشام بن عبدالملك، فقال له عروة، أبلغه عني قولي:

 

أَسعى لَهُ فَيُعَنّيني تَطَلُّبُهُ
وَلَو جَلَستُ أَتاني لا يُعَنّيني

 

وَأَنَّ حَظَّ اِمرىءٍ غَيري سَيَبلُغُهُ
لا بُدَّ لا بُدَّ أَن يَحتازَهُ دوني

 

لا خَيرَ في طَمَعٍ يُدني لِمَنقَصَةٍ
وَغُبَّرٍ مِن كَفافِ العَيشِ يَكفيني

 

لا أَركَبُ الأَمرَ تُزري بي عَواقِبُهُ
وَلا يُعابُ بِهِ عِرضي وَلا ديني

 

كَم مِن فَقيرٍ غَنِيِّ النَفسِ تَعرِفُهُ
وَمِن غَنِيٍّ فَقيرِ النَفسِ مِسكينِ

 

وَمِن عَدُوٍّ رَماني لَو قَصَدتُ لَهُ
لَم يَأخُذِ النِصفَ مِنّي حينَ يَرميني

 

وَمِن أَخٍ لي طَوى كَشحاً فَقُلتُ لَهُ
إِنَّ اِنطِواءَكَ عَنّي سَوفَ يَطويني

 

إِنّي لَأَنطُقُ فيما كانَ مِن إِرَبي
وَأُكثِرُ الصَمتَ فيما لَيسَ يَعنيني

 

لا أَبتَغي وَصلَ مِن يَبغي مُفارَقَتي
وَلا أَلينُ لِمَن لا يَشتَهي ليني

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...