الأربعاء، 29 يونيو 2022

يَا رَاحِلِيْنَ إلَىٰ النَّبِيِّ الهَادِي/قصيدة بقلم الشاعر /عبد الحافظ السيد

يَا رَاحِلِيْنَ إلَىٰ النَّبِيِّ الهَادِي
🕋🕋🕋🕋🕋🕋🕋
يَا رَاحِـلِـيْـنَ إلَـىٰ الـنَّبِـيِّ الـهَـادِيْ
مَـهْـلاً فَـدَتْـكُمْ مُهْجَتِيْ وفُـؤَادِيْ

قَد تَـاقَ قَـلـبِـيْ لِلنَّبِيِّ .. فَسَعدُهُ
فِي حَجَّـةٍ فِيْهَا الـشِّفَـاءُ ، وزَادِيْ

قَـلْـبِـيِ هُـنَـاكَ مُعَلَّقٌ مَـعْ مُهْجَتِيْ
والـنَّفْـسُ تَهْفُوْ ، والفُـؤَادُ يُـنَـادِيْ

طَابَ المَسِيرُ إلَىٰ الحَبِيْبِ مُحَمَّدٍ
فَهُوَ السَّبِيْلُ لِـبَهْجَـتِـيْ وعَـتَـادِيْ

لَـبَّـيْـتُـمُـو بِالقَلـبِ دَعـوَةَ رَبِّـكُـمْ
يَا سَعْدَكُمْ ! فُـزتُـمْ بِخَـيْـرِ الـزَّادِ

الحَجُّ مَـحـوٌ للـذُّنُـوْبِ وعَـارِهَـا
صَـبْـرٌ  وتَـرْبِـيَـةٌ وخَـيْـرُ جِـهَـادِ

وطَـهَـارَةٌ للـنَّـفْـسِ مِنْ أدْرَانِـهَـا
بِـالـذِّكْــرِ  والـقُــرْآنِ  والإرْشَـادِ

الحَجُّ يَـغـزِلُ لِلقُـلُـوْبِ نَـقَـاءَهَـا
يَكسُوْ الجَـوَارِحَ نَـضـرَةَ العُـبَّـادِ

وأرَاهُ للأخْـلَاقِ  نَبْضَ فُـؤادِهَـا
ومَعِيْنَهَا الصَّافِيْ، وطِيْبَ مِهَـادِ

لا حِقْـدَ لا شَحْنَاءَ فِيْهِ ، ألَا تَرَىٰ
أنَّ القُلُوْبَ سَمَتْ عِنِ الأحْقَادِ؟!

طُـوْبَـىٰ لِعَـبْـدٍ يَكْتَسِيْ بِسَمَاحَةٍ
وجَمِيْلِ عَـفْـوٍ مُخْلِصٍ جَـوَّادِ !

طُوْبَىٰ لِمَنْ يَأتِيْ الإلـٰهَ مُـلَـبِّـيَـاً
يَسْقِيْ الفُـؤَادَ حَلَاوَةَ الأوْرَادِ !

يَا كَعْبَةَ الرَّحمَنِ يَا بَيْتَ الهُدَىٰ
فِيْكِ الأمَانُ ، وفِيْكِ نَبْعُ رَشَادِ

دَربٌ لِـمَـرْضَــاةِ الإلـٰـهِ وجَـنَّـةٍ
فِيْهَا النَّعِـيْـمُ وغَـايَـةُ الأمْجَـادِ

رَبَّـاهُ فَـاكْـتُـبْـهَـا لِـعَـبْـدِكَ رحمَةً
تَاقَ الفَـؤَادُ ، وذَاكَ تَـاجُ مُرَادِيْ
🕋🕋🕋🕋🕋🕋🕋
شعر / عبد الحافظ السيد 

*جُدْ بالمَحَبَّةِ، كُنْ مَنْ يَهْزِمُ الكُرَبَا*قصيدة بقلم الشاعر /محمد ابراهيم الفلاح 🇪🇬

***جُدْ بالمَحَبَّةِ، كُنْ مَنْ يَهْزِمُ الكُرَبَا***

 جُدْ بالمَحَبَّةِ، كُنْ مَنْ يَهْزِمُ الكُرَبَا
وَاسْتَوحِ مَنْ يَملكُ الدُّنيا وَمـا جُذِبا

وَاسْتَوحِ مَنْ طابَتِ الدُّنيا بِبَعْثَتِهِ
وَمَنْ على فَقْرِهِ مِنْ مالِهِ وَهَبا 

وَسائلِ الكُرْبَةَ المَخشِيّ مَنْزَلُها
هل تَبْتَغِي كُرْبَةٌ غَيرَ الهُدى أرَبا؟!

يا كُلَّ مَنْ وَهَنُوا في الكَرْبِ لا تَهِنوا
كيما تكونوا لأبراجِ السَّما شُهُبـا 

فَكُلُّ عَبْدٍ تَمَنَّى بَعدَ كُرْبَتِهِ
 لو أنَّهُ بِحِبالِ الصَّبْرِ قَدْ جُذِبا

تَذَكَّرِ الحُفْرَةَ المـأكُولَ صاحِبُها 
لَم يَصْطَحِبْ عَرْشَهُ، لَم يَفْتَرِشْ ذَهَبـا

فَكُلُّ مُلْكٍ هَوَى، لا شَيءَ مُعْتَبَرٌ
كُلٌّ إلى فِعلِهِ يَرجُو لَوِ انْتَسَبـا 

حَسْبُ ابْنِ آدَمَ فَخْرًا عَيْشُ مُحْتَسِبٍ 
إذا اقْتَنى أبْحُرًا عَنْ ما لهُ غَرَبَ

محمد إبراهيم الفلاح

الاثنين، 27 يونيو 2022

فصول الحياة /كلمات الشاعر /عبد العالي لقدوعي

* فُصولُ الحياة *
كانَ فصلُ الرّبيع ماءً وظلّا * وفراشًا يحومُ،يقصدُ حقلًا
وترى الطّيرَ في البساتين،تشدُو * أغنياتٍ،والحُسنُ فيها تجلّى
ويقولُ الصّباحُ للشّمس: زُوري * وتقولُ السّماءُ: أهلا وسهلا
ثُم يأتي المصيفُ،يشتدّ حرٌّ * وتقلّ الغيومُ،والشّمسُ جذلى
وتقلّ المياهُ في البئرٍ،حتّى * يكرهُ النّحلُ أن يُصاحبَ فُلّا
وتصيرُ الجِنانُ باللّفح نارًا * ويصيرُ العصيرُ بالحرّ خَلّا
ثم يأتي الخريفُ،تذبلُ أوراقٌ وتهوي صرعى،تعانقُ رملًا
وتسيلُ الدّموعُ ماءً غزيرًا * من سماءٍ،بها السّحابةُ هطلى
وتغنّي الرّياحُ أغنيةَ الموتِ،وتبكي الطّيورُ،تذكرُ خِلّا
ثم يأتي الشّتاءُ،خاتمةُ المشهَد،والبَردُ ميزَةُ الموتِ شكلًا
هذه دورةُ الحياة،تُحاكي * ما يُلاقي اِبنُ آدمَ،خلقَ مولى
بعد يومِ الميلادِ يأتي شبابٌ * فإذا ما انقضى،تحوّلَ كهلًا
ثم يأتي خريفُ عُمرٍ،وشيبٌ * ثم يأتي الحِمامُ،والعظمُ كلّا
إنّ ثوبَ الحياةِ يبدُو قشيبًا * وقريبًا،ثوبُ الحياة سيبلى
فاغتنمْ عُمركَ القصيرَ بسعيٍ * لصلاحٍ،وكُنْ مع النّاس أهلًا
واِرضِ مولاكَ،تكسبِ الأجرَ ضِعفًا * عزّ ربٌّ هو الكريمُ،وجلّا
بقلمي.
المنيعة (جنوب الجزائر)، في 02 مارس 2022م.

هيا نخشع /قصيدة بقلم الشاعر/محسن مصطفى عبدالله،،،،،،،،، ر

هيا نخشع

بحر الكامل

قل يا حبيب القلب إنى أسمع
ما من حديث منك إلا ينفع

أنت المعلم للبرية كلها
يكفيك أنك خير من يتضرع

نعم الإمام ومن يحاكى نهجك
فاز الجوار فذا الرسول مشفع

فى الأخرى يمتاز الذى من أمة ال
هادى البشير بنور وجه يسطع

غر الجباه محجلون تراهموا
كل الخلائق حولهم.. هل نقنع

الحق أعلى قدركم بمحمد
الصادق المصدوق .. هيا نخشع

هيا نقيم الفرض حتى نرتوى
ونكون خيرا من خيار نرتع

الأحد، 26 يونيو 2022

قصيدة بعنوان /انتظار /كلمات الشاعر /سمير الزيات

انتظار
ـــــــ
انتظـرنا  ،  ما انتظـرنا
               واحتملنـا  ،  فانحنينـا
هـا  أنا  والقلبُ  نمضي
               في  هـوانٍ   مذ  أتينـا
خطـواتٌ       حـائراتٌ
               بين    أنَّـاتٍ     مشينـا
أخبريني ! ،  يا  فتاتي
               أيَّ  شيءٍ  قد  جنينا ؟
أي   ذنبٍ   إذْ  وقفنـا؟ 
               تحت   نـارٍ   فاكتوينـا
تحت نار الشمس ظهرًا
               والجـوى  يهفـو  علينـا
نرتوي   من  حر   حبٍّ
               ليتَ  أنَّـا   ما  ارتوينـا
وظللنـا              نتغنَّى
               والهـوى  يُصغي  إلينـا
وقَبِلْنَـا       ما  نعـاني
               في خُنـوعٍ  وارتضينـا
                   ***
مرت الساعاتُ تجري
                ليتهـا    رقَّت   علينـا
فاستكانت أو توانت
                أو  تباطأتِ   الهوينـا
ليتهـا   مرت   سريعًا
                كالثواني     فالتقينـا
                    ***
يا فتاة القلبِ  مهلًا !
                أخبريني  ما جنينـا ؟
ملَّتِ   النظراتُ   منَّـا
                من  غرائبِ  ما رأينا
واستبان اليأس فينا
                جَمَـرَاتٍ  ،  فاحتمينا
في  ظلالٍ   وارفاتٍ
                والأسى  يبدو  علينا
                    ***
لا تسلني   يا فؤادي
                أين أحبابي ، أينـا ؟
شاءت الأقدار نأتي
               لو  أرادت  ما أتينـا
لا تسلني عن هواها
                ليتها هانت  علينا !
فانتظرْ يا قلبُ حينًا
               علَّها     تأتي    إلينا
وتذكَّرْ     بعدُ    أنّـا
               ها هنا  يومًا  بكينـا
                    ***
الشاعر سمير الزيات

شوق /كلمات الشاعرة /نور العين. عزات

شوق 



فكيف تكون النفس عند غروبها 
وانهارها جفت  فلا   تنساب 

فأنت كروحي بل كقلبي ألا ترى 
على دمعة الأحداق  لاح جواب 

أعلل نفسي والسكون يقدني 
تسامى بها خل وراح شباب 

تعاقبني الأهوال وهي تصيبني 
اذوب حنينا كل روحي تصاب 

أتوق إلى طيف فكيف أطاله
خيالا تبدى واللقاء سراب 

اموت واحيا والمصاب يلوذ بي 
فليت له القلب الرهيف رحاب 

فيا جل أضلاعي ولهفة مهجتي 
وحبي كنور الشمس ليس يعاب 

نور العين

__صباحُ الخيْر يا وطَني ..كلمات الشاعر //عبدالله سكرية

__صباحُ الخيْر يا وطَني ..
صَبـاحُ الخيـرِ، يـا جبـلاً عشـقـناهُ 
ويا بـحرًا نَـداه السّـحـرُ والأَلـقُ 
صَباحُ النُّورِ ،مِنْ شَمْسٍ ٍومِن قمَرٍ ٍ  
ومِنْ ورْدٍ ، لهُ في دارِنا السّبقُ 
نُداريِه ِ بأدْمُعِنا ، ونَسقيهِ،
لـهُ فوْحٌ ،حَباهُ الفلُّ والحبَق 

صَبـاحُ البَـرد ِ، مِـنْ ثـلـج ٍ نـفانفُه ُ،
كـمَا ضَوْءٌ تُـغنِّي لحـنَهُ الطُّرُقُ
صَبـاحُ الرِّيح ِ، لـوْ هبَّـت  بناحيَة ٍ،
ولَوْ في الرِّيح ِ ضجَّ اللّمعُ والوَدَقُ 

صَباحُ الحُبِّ،  والأحْبابِ قدْ سَهِروا،  
ومـا في اللَّيل ِ مِنْ سرٍّلمنْ عشِقوا
مساءُ الآهِ .. والآهـاتُ تُـوجِـعُـنا ،
ومـِنْ وجَعٍ ٍ ، نَما في جَفنِنا الأرَقُ

عـلى بلـَدٍ رعَيْناهُ،  فيَا أسَفي ،
كما الأعْدا، صَبا الأوطان ِ قدْ سَرَقوا...
عبد الله سكرية...

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...