الأربعاء، 1 مارس 2023

كنَّـا نبيـــعُ العطـــــورَ ،،،،،،،قصيدة للشاعر/خيرات حمزة إبراهيم 🇸🇾

،،،،،،،،،،، كنَّـا نبيـــعُ العطـــــورَ ،،،،،،،،،،،،
    

يادهــرُ كيــف يلــوذُ الآه من شجبي
والقلـــبُ تطــرحهُ الأوجــاعُ للتَّـعَبِ

يادهرُ أين الــرُّؤى والــرِّيحُ تحمــلها
رَزْءٌ يلـــــمُّ بنـــــا والهــــمُّ للــــرُّكَبِ

بالأمسِ كان نسيــم الصُّبـحِ يوقظنا
باتَ المـدى ألمًـا والطَّبعُ في غضَـبِ

ياغــابةَ الأنسِ كيــفَ العقلُ نحفظهُ
والحِــلمُ ضــاقَ بمغـلوبٍ ومن غلَبِ 

بفســحةِ العيــشِ كانَ الليلُ يؤنسنا
أمسى ينامُ على الخيباتِ والصَّخَبِ

ياصــرخةً خرجتْ تمشي على كفنٍ
والــوهنُ ساقَ أذىً للعظمِ والعصَبِ 

نلنـــا الحضــورَ بأمجـــادٍ نــردِّدهــا
عزفًا مقيتًـــا منَ الأقوالِ والخُطَبِ

ياروحُ رفقًـــا وماعاد الأسى وجـعًا
حقدٌ يسودُ وجهــلٌ حـادَ عن سبَبِ  

ريحــانةُ الــدَّارِ تشــكو ظلـمَ منبتها
والجَّـــذرُ تصــلي بــهِ نارٌ بلا حطَبِ 

حمـــامةُ الإيكِ تبكي غصـنَ عزوتها
والغدرُ مجهـولُ قيدٍ غاب عن نسَبِ

ياليــلُ أيــن صفــاءُ الـــودِّ يحــضننا
والعمـــرُ يفــنى منَ الأحمالِ والنُّوَبِ

تلك المـــدامــعُ قــد ألقى بهــا ألـــمٌ
سيلٌ خِضــمٌّ مــنَ الآهـــاتِ والعتَبِ

لم يتـــركوا أحــدًا يـرتاحُ فـي رغــدٍ
إلَّا المنــافقَ يقضي العيــشَ بالشَّغَبِ

يادهـــرُ قـد نلتقي الأحـلام نســـألها
عن الأسى هل دنا يشكو من العطَبِ

كنَّـــا نبيـــعُ عطــور الـــزَّهر في زمنٍ
أضحى النَّــوى باعثًا للشَّـــكِّ والرِّيَبِ

هذا الـــزَّمانُ يزور النَّـــاسُ أحجيـــةً
وقْـعٌ سـديمُ الخـطا بالكـفِّ والــرَّغَبِ 

تلكَ الجُّمـــوعُ لهـــا مــن وكْبهـا عتبٌ
خــزيٌ يطيــحُ بأهـلِ العــلمِ والــرُّتَبِ

لا يصلــــح الله ما بالقـــومِ من سقمٍ
حتَّى يســــامي بهـــم العـــلمُ بالأدَبِ

خيرات حمزة إبراهيم
ســـــــــورية🇸🇾🇸🇾
٢ / ٣ / ٢٠٢٣
( البحـــــر البسيط )

ســــــــــألـــــــتُــــــــــــها/قصيدة بقلم الشاعر /محمد الدبلي الفاطمي

سألتُـــــــها قائلاً:يا قِبــــــــلةَ الأدبِِ***هلْ أنتٍ آتيةٌ من سالفِ الحـــــــــــقبِِ؟

أمْ أنت زائــــــــرةٌ منْ أرْضِ أندلسٍ***أمْ تُحْفَةٌ هجرتْ موْســــــــــوعةَ العربِ؟

شمًمْتُ فيك نسيماً منْ حضارتنا***فقُلْتُ:كَيْفً أتَتْ صنّــــــــــاجَةُ الطّــــربِ؟ 

أتلْكَ فاتــــــــــنَةُ التّاريخِ قَدْ قدِمَتْ***تخْتالُ بـــــــــــيْن رُوادِ الشّعرِ في الأدبِ؟

قالَتْ:أيا وَلدي إنّي مُشــــــــــرّدَةٌ***بعد احْتلالِ شُعوبي واعْــــــــــــتقالِ أبي

وَطأطأتْ رأسَها والحُزْنُ يأْسًـــرُها***أنا التي كنْتُ شَمْساً في هوى الـــكُتبِ

أهْلي أضاعوا بِفعْلِ اللّهْوِ مَوْطِنهُمْ***وشَـــــــــبْرَقوهُ فَبيعَ المَجْدُ بالــــــــعِنَبِ

أبكي على وطني في الكَوْنٍ هائمةً***منْ بعدما غَربتْ شَمسي ولمْ أغِبِ

أنا العروبَةُ في الــــقرآنِ قدْ حَـملتْ*** قولاً ثقــــــيلاً بذكرالله في الـــــــــحِقَبِ

أنا المـــــــآثرُ في صَيْدا وفي عَدنٍ***أنا الشّهامةُ في طَنْطا وفــــــــي حلبِ

أنا الحضارةُ أعْطتْ منْ مَــــكارِمِها***فــــــــــضْلاً كــــــثيراً منَ الياقوتِ والذهبِ

رموْا لساني بِعُقْمٍ في مدارِسِهمْ***وليْتَـــــــــهُمْ قَوّموا التّفـــــــكيرَ عنْ كثبِ

وأبعدوني عنِ الإعْرابِ فانطــــفأتْ***شمسُ البيانِ بلــــــــغْوٍ ليسَ منْ أدبي

أنا المُحيطُ الذي في قعْـــــــرِهِ دُرَرٌ ***وفيه قوتٌ من الحـــــيثانِ والــــــــــعجبِ

تركتُ في أثَري الإسْلامَ فلسفةً***وليسَ مثلُ كـــــتابِ الله فــــــــــي الكتُبِِ

وَسِعْتُ وحْياً بذكرِ الله مُنْــــــــــفَرداً***يُتْلى مُبيناً على الأطــــفالِ والــــــنُّخبِ

لسانُ حالي يقولُ اليومَ :إنّ فَمي***مُكَــــــــــــمّمٌ بِلــــــــجامِ اللّــغْوِ والكُرَبِ

وأمّتي في وُحُولِ الجَهْلِ قد غَرِقتْ***فأصـــبحتْ مَرْتَعاً للنّهبِ والــــــــــشّغبِ

تضَعْضعَتْ لُغتي في جوْفِ مُجتمعي*** لـــــــمّا تورّطَ في البــــلْوى ولمْ يَتُبِ

وجرّهُ الكسلُ المــــــــــعْتوهُ نحْوَ غدٍ***في حُضنهِ الضّادُ قد أضحى بلا نسـبِ

ورقّعــــــــــــــوني بلغْوٍ في مَدارسِهم***فتاهَ شعْري ونام البعثُ في كتبي

فكـــــــــــيْفَ أسْعَدُ واللأيّامُ قد نزعتْ***منّي بهاءَ فـــــــــــــنونِ العلمِ والأدبِ

يا حاملاً قـلمَ الإبداعِ في وطـــــــني***أســــــــقطْ قــــــــناعَ هراءٍ ظلّ يلعبُ بي

وانزعْ بشعْرِكً داءَ اللّغوِ مِنْ جسدي***وابعثْ بيانَ فصــــيحِ القولِ في رُتَبي

فأنت ياولدي مُستــــــقبلي وغَدي***ولا أريــــــدُكَ في الأبناءِ مْـــــــغْتَصِبي

محمد الدبلي الفاطمي

.....(( النظرة الأولى )) ....كلمات الشاعر /توفيق محمد

.
حوار بالعيون يصيب قلبي 
                بسهم شلني وأضعت دربي
ورمش العين كان به نبال
                 تراشقني وتعلم قدر حبي
فتسرق نظرة وتليها أخرى
                لتوقعني ومن كانوا بقربي
عيون الخضر ترمينا بسهم
                 بعين شابهت حسنا كظبي
لجينا لامعا من دون كحل
                  وشكلا خارقا أعطاه ربي
فإن صادفته يوما قريبا
                فقل لي ما دهاك ولا تخبي
1/3/23 توفيق

مديح/بقلم الشاعر /السيوطي الابهجي

مَدِيحُكَ يَا أَبَا الزَّهْرَا رَفِيهٌ
لِمَنْ هُوَ شَاعِرٌ فَحْلٌ وَفِيهٌ

فَمَدْحُكَ مُطْلَقٌ مِنِّي بَدِيهٌ
وَإِنَّ بَدِيهَ أَبْيَاتِي رَضِيهٌ

وَشِعْرِيَ مُلْهَمٌ مِنِّي رَفِيهٌ
وَدُرِّي الْفَذُ يَا طَهَ وَجِيهٌ

فَإِنَّ الشِّعْرَ لِي وَحْيٌ فُرُوهٌ
عَلَي مِدْحِ النَّبِيِّ يَا فَقِيهٌ

يَرَاعِيَ بِانْدِفَاقٍ إِذْ يَمِيهُ
مِدَادَ الْحِبْرِ فِيهِ بِمَا يَرُوهُ

وَقَافِيَتِي وَأَوْزَانِي تَتِيهُ
لِقَدْرِكَ، وَانْحِيَازِي ذَا كَرِيهُ

وَشِعْرِي فِي تَفَرُّعِهِ شَبِيهُ
بِدُنْيَا فِي الْمَحَاسِنِ يَا نَبِيهُ

وَفِكْرِي فِي خَلَاقِكَ لِي فَهِيهٌ
لَذَاكَ جُنِنْتُ وَالْجِنُّ شَهِيهٌ

مَعَاجِمُ عِبْرَتِي أَبَدًا تَمُوهُ
بِشَأْنِكَ أيُّها الْهَادي الدِّرِيهُ

غُلُوِّي فِيكَ مَا فِيهِ الْعَضِيهُ
وَفَضْلُكَ فَوْقَ غُلْوَائِي يَفُوهُ

    السيوطي الأبهجي

الثلاثاء، 28 فبراير 2023

نبض التآخي/بقلم الشاعر /جعفر حسن العلي 🇸🇾

*****  نبض التآخي  *****

صبري تبدى على شمس الصفا فصفا
                      حتى تهادن في إهداء من عكفا
و رحت أعطف نحو الخل منجرفا
                  فالقلب ينبض في لحن الوفا شغفا
خلي خليلي بذات الروح متصل
                     يرنو بلطف رقيق الوجد إن هتفا
حتى بدا بنفيس النفس جوهره
                        و زاده في رؤى خلانه شرفا
يمسي و يصبح في فكري و في خلدي
                     حتى أراه على أنس العيون غفا
هذا أخي بنقاء الود صورته
                    نبض التآخي بمرآة النهى و كفى
أما إذا رجفت أوتاد قربته
                         بدا النفور ببعد صوته عصفا
لا بارك الله في أسباب من حنثوا
                             إن الوفاء يراع خطه نزفا
يروي حروفا لسان الذوق رتلها
                    كآي ذكر زكت في ذكرها صحفا
هذا قريضي و أيم الله أرسله
                     تغريد طير على الأوتار قد عزفا

*********************
بقلمي...   جعفر حسن العلي
*********************

بردة النبي صلى الله عليه وسلم***شعر د. ربيع السيد بدر العماري

**********************"
يروى البخاري بالصحيح مسجلا
خرج النبي على الصحاب مُجمَّلا 

في بردة منسوجة وجميلة
يا حسنها وبه الجمال تجملا 

جاءت بها عند الرسول رزينة 
وتقول قولا واضحا ومفصلا

أصغى لها المختار حيث حياؤه
والجود يسمع والندى متأملا
 
هي شملة مصنوعة بمهارة
إني بها أهدي الحبيب الأكملا 

ونسجتها بالحب كي أكسوكها 
فاقبل هدية من أتاك مُجلِّلا 

قبل الرسول لبردة محتاجها 
والفرح نجمٌ بالسماء مُنزَّلا

يا حسنها بجماله متأزِّرا 
متواضعا وله الغمام مُظلِّلا

قد أشرقت شمس الحبيب بنورها
والصحب يفرح والجمال مُهلَِلا 

لكن شخصا جاء يسأل مسرعا
جُدْ لي بها يا سيدي مُتجملا

دخل الرسول لبيته وبسرعة
نزع النبي لبرده  متعجِّلا

أعطى الحبيب لبرده بمحبة
حاز الصديق هديةّ متهللا

في لهفةٍ وتشوقٍ قد ضمه 
ضم المحب حبيبه متغلغلا 

غضب الصحابة من صنيع صديقهم
كيف السؤال لبرده متجاهلا

أوما رأيت الفرح في أسراره
والنور يسطع بالفؤاد مُرسَّلا

وهو الكريم فلا يردُّ لسائلٍ 
والجود طبعٌ والندى متأصلا

إيثاره يُبكي الجمادُ لجوده 
فاخشى الإله ولا تكنْ متسوّلا

قال الصديق بلهفةٍ متألما
والقول منه موجها ومزلزِلا

قسمًا بربي ما طلبت لبرده
عن حاجة لعطائه متذللا

ولقد رأيت الفرح في أسراره
والنور يسطع والندى متجولا

لكن شيئا مس جلد محمد
فسألته متبركا  مُتدلِّلا

ستكون في كفني إذا آويتموا
جسدي لديكم بالتراب مجندلا

ويقول سهل والكلام مصدق 
قد كفنوه ببرده متفضلا

نسج الصحابة للرسول جديدة
والموت كان لدى الحبيب مُعجِّلا

صلى عليك الله يا شمس العلا
ما غاب طير أو تغنى مقبلا

شعر  د. ربيع السيد بدر العماري 
**************** 
الخميس ٢ شعبان ١٤٤٤ 
٢٤ فبراير ٢٠٢٣م

الاثنين، 27 فبراير 2023

أنا والشّعر //بقلم أم عبده وزياد

أنا والشعر إثنان وقلب 
نصارع وحشة كم تعترينا 

نلوذ بقارب الإلهام نسعى 
لنرسم فرحة غابت سنينا 

ونحمل بعضنا والأفق غيم 
ووجه الشمس يرقبنا حزينا

فكم أذوى الحنين لنا شموعا
وكم أبكي الأنين لنا عيونا 

نسافر كم نسافر  في سكون 
لندخلها الجوارح فاتحينا 

لنختزل الزمان ببيت شعر
 وتنثرنا القصائد حالمينا 

لنا بمواسم العشاق جني
قطوف من غصون الطيبينا 

نزيل عن الوجوه شحوب عمر 
 ونعتق بعدها البوح السجينا

بقلم أم عبده وزياد

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...