السبت، 8 أكتوبر 2022

إلى حبيبي في يوم النصر //بقلم الشاعرة //إلهام عفيفي

إلى حبيبي في يوم النصر 
***********
تكفيني منك كلَّ عام قبلة ٌ
ويزورُ طيفك مخدعي وسريري
وتنامُ رأسي فوقَ صدرك كلما 
يأتي الظلامُ ويختفي من نوري
تتحسسُ الوجهَ الجميلَ أصابعي
ويذوب قلبي في حنايا شعوري
فيداك حولي تلفني في فرحةٍ
فكأنَّ جسمي من زهورِ الجوري
أنا في انتظارك كل يوم ها هنا
لتذوق روحي بسمتي وسروري
أتراكَ تتركُ مهجتي محزونةً
وتسيرُ وحدك في ضفافِ النورِ
(إني أحبك) في الخلايا كلِّها 
أقبلْ لتقرأَ في دمي وسطوري
(إني أحبك) في الأماكنِ كلها
زينت باسمك بسمتي وعطوري
اليومَ يومك فلتجئَ بفرحتي 
إني سئمتُك يا زمانَ الزور
قد غابَ عني النصرُ يا عمري أنا
فلتُأتِ هيا في ركاب الحور
أتراك تتركني أعاني وحدتي 
وأنا الحبيبةُ في حمى المنصورِ
أشتاقُ وجهَكَ يا أبي في بيتنا
يامن كسرتَ تجبرَ المغرورِ
هيا لتأتي كي تضمدَ مهجتي
كيما تلملمُ فرحتي وكسوري
إني لأقسمُ أنتَ حبي كلُّه
في كلِّ وقتٍ بل بكلِّ عصورِ
*********
إلهام عفيفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...