الأحد، 30 يناير 2022

بلدي الأغر /قصيدة للشاعرة. هدى مصلح

وأحب من عينيكَ أبلغها
أيا عمري
وعنوانُ قصيده
وأحبُ من فمك المعتق 
كل أحلام النشيده
يا حبُ في كبدي 
 كما كبد السماء
بكل مذاهب الإيمان
أقواها عقيده
فضربت في الشريان
سنبلةً وأزهاراً بعيدة
فلأنت أقرب من صخور
البحر للمرسى كأيامي
السعيده
أنا ظل نيسان البديع
وحسنُ نورسهِ العنيدة
ولطيفُ وردٍ في حقول القمح 
والدراق والزيتون ألفافاً عتيده
بلدي الأغر
ناجيت قلبك كي تكون
برداً سلاماَ دائما
وعليك أطياف السلام 
كما دهاليز الجريدة
ومرفرفاً فوق السحاب
مُزناً تساكب خيرها
فوق االظليله
بالله يا وطني الحبيب
أرني عيونك من سماواتٍ 
بعيدة
واكشف حجاب النور
للشمس الوليده 
هذي بلاد الطهر تنتظر
البشائر في قواريرٍ جديده
وبسيف ربان الحقيقة
نعتلي أفقاً مجيده
كلمات/ أ. هدى مصلح النواجحة 
أم فضل 
28 /1 /2022

تطريز ابيات على حروف (دعوة الحق)للشاعرة عالشة جلاب

د)  
  دام حزني في ليال كحلتها
دمعة الثكل وٱهات تلتها
ع) 
   عد بنبعي أيها النهر لعلي
أستقي من أمنيات رتلتها
و) 
  واسقني صبرا فأيامي يباب
وسمائي لا غيوم أرسلتها
ت )
  تاه في البيد صدى نايي وبحـت
  أغنياتي من شجون أثقلتها

أ)
ان من تحتي وسادي طير ذكرى
واشتكت من أدمع قد بللتها

ل) 
  لم أزل كالطفل أشتاق لصدر
ولأم كف غدر قتلتها
ح)
   حن للأمس حمام كان يشدو
أغنيات والدنا قد أذبلتها
ق)
   قف على شاعرة يا دهر ساعا
وارو عنها أحرفا كم حملتها
عالشة جلاب
الجزائر

السبت، 29 يناير 2022

من ذا بعين الهوى/بقلم وسام الشاقي

من ذا بعين الهوى
 ذابت فرائدهُ
فليحصد الشهدَ فوق القلب يُرقدهُ

لولا شذاً من رحيق الزهر 
ما انفتحت
روحي للسعٍ من النحلات تُوقِدهُ

الجمعة، 28 يناير 2022

يا ليت/قصيدة للشاعر ياسر قديري

يا ليتَ أُمِّي أنجبَتْ حجَرا ... لا أنجبتني في الدُّجى قمَرا

هذي الحياةُ سئِمتُها و كرهتُها ... حتَّى اشتهيتُ منيَّتي ضجَرا

أمشي و مُذ عُلِّمتُ أوَّلَ خطوَةٍ ... ألقى طريقي دائِماً وَعِرا

و لقد قضيتُ معيشتي مُتساهِلاً ... مُتودِّداً للنَّاسِ مُعتَذِرا

أخشى الحياةَ و لم أزلْ مِن أهلِها ... و فِعالِهمْ مُتَرقِّباً حَذِرا

أَتُنغِّصُ الرَّجُلَ الكريمَ بعيشِهِ ... فيها و تُرضي النَّذلَ و القَذِرا

يا ليتني معَ مَن أُحِبُّ بمَعزِلٍ ... عنهمْ نعيشُ و نسكنُ القمَرا

و لقد طلبتُ الحُبَّ للتَّخفيفِ عن ... نفسي فزادَ معيشتي ضرَرا

هذي الحياةُ سئمتُها و كرهتُها ... حتَّى اشتهيتُ منيَّتي ضجَرا

إن لم يُمِتْنِي اللهُ في يومي أنا ... إنِّي غداً سأموتُ مُنتَحِرا

أستَغفِرُ اللهَ العظيمَ و إنَّني ... مهمَا ابتُلِيتُ فلستُ مَن كفَرا

حديثٌ مع الأنا/قصيدة للشاعرة رفيقة بدياري

سلِمَت يمينُك والقوافِي ياأنَا
أحسنتِ رمْيًا إذ رميتِ مكامِنَا

وأسأتِ لي لمّا فتحتِ خزائِني
فالناسُ تنظرُ ماهناكَ وماهنَا

أيّ المفاتيحِ امْتلَكتِ وأينَها
ضيّعتِها ماعادَ سرّيَ آمِنَا 

وإلى متَى بوحٌ فبوحٌ ياتُرى
قمحٌ شعورِيَ ماوجدْتُ مخازِنَا 

الشعرُ ينثرُني ويرقبُ سنبُلا
فإذا بِمنْ يجري ليقطَع ماءنَا

عدمٌ صدَى سعيِي وجعجعتِي فلمْ 
يُرضِ القليلُ من القطافِ مطاحِنَا

إنّي لَأسألُني وأسألُ شاعرًا 
ألِأنّنا بُحنا نعيشُ رهائنَا

ألِأنّنا عشنا تزيدُ مدارسٌ 
ويزيدُ جهلُ العالمينَ بدائنَا

ألِأنّنا نحيا حياةَ حكايةٍ
نخشى النهاية أن تحدّ مسارنَا 

بُنيانُنا نُعليه ثمَ نهدُّه 
ياليتَ شعرِي من أقامَ مدائنَا

أنَظلُّ نكتبُ للخيالِ ونرتقِي
حتى نجنِّحّ في السماءِ حذاءَنا

قبّلتُ سبعًا ثمّ قد أودعْتُهُ
سبعًا طباقًا ماكتبتُ فعاينَا

ولعلّ خَطًّا في يديَّ قصيدةٌ 
نقِشت ليكشفَها اليراعُ محاسِنَا

سرّ اطّلاعي ليسَ سرّ تطلُّعي 
قد أهتدي ويظلُّ شوقيَ كائنَا

أُُعطَى وأُحْرَمُ في الحياة وأبتغِي 
أيضًا، فلازلتُ المدينَ الدائنَا 

ماقوّةُ الإنسانِ إلّا عثرةٌ
تُحصى بذاكرةِ الحريصِ مواطنَا

ياخيفَتي وتراجُعي بل لهفَتي
وتقدُّمي مالِي فقدتُ توازُنَا

وسقطتُ أرضًا من علوِّ تأمّلِي
فصحوتُ من سكرِ القصيدةِ واهِنَا

ر. بدياري

لماذا؟/قصيدة للشاعرة رفا الاشعل

لقد زارني منك طيفٌ طروقْ
ألمّ .. ونفسي إليكم تتوق

لماذا بدونك عيشي سراب 
وما عدت بُعْدَكَ عنّي أطيقْ 

ونفسي يحلُّ بها الإكتآب 
أتوه ببحر الهوى كالغريقْ 

هواك أحسّ به في كياني 
وبين الجوانح منه حريقْ 

وطيفك لي في المنام تصدّى 
تمنّيت لو أنّني لا أفيقْ 

وكم قد دعاني إليك الحنين 
فأطوي الزّمان وأطوي الطّريقْ

وكنت أجرّ ورائي وجودي 
حياتي فراغ وبؤس وضيقْ 

أزاح هواك ضبابا وسحبا
وحلّ ربيع بزهر أنيقْ

فرحت أصوغ من الحرف عقدا 
يفوق جميع عقود العقيقْ 

             بقلمي / رفا الأشعل

يارفيق الدرب. قصيدة للشاعر رشاد القدومي


يـا رفيق الـدرب يا أحلى معين
لا تلم قلبي فقد طال الحنين 

يا رفيقي لا تسلني ما بنا ؟ 
كيف يبدو القلب والأقصى حزين؟

نطلق الآهات من أعماقنا
يا إلهي كن لناانت المعين 

من ثنايا القلب نشدو باسمها
يا لقلب بات يوما بالأنين

ما لقومي قد تناسوا قدسهم ؟
 هل فقدنا العزم مع طول السنين؟

ما لقلبي قد شكى من حزنه
في هوى الأقصى لقاء العاشقين
رشاد القدومي

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...