الاثنين، 31 يناير 2022

تفديك ليلى/قصيدة للشاعرة /وسام الشاقي*

تفديك ليلى من فم الحسادِ ..... 
لو غاض دجلةٓ فالفرات ينادي

ما أدهشتك خزائن الأرض التي .....
منها السخاءُ. لرائحٍ أو غادي

طمع الأحبة أن تغرد هائماً .......
فاصدح لتروي كل قلبٍ صادي

لحقت بشطِّ العاشقين نوارسٌ ......
 فٓترنّحت من مشهد الميلاد

في قلب من يهوى خيولٌ أسرجت .....
لمعاركٍ تأتي بلا ميعاد

هبّت رياحُ الحالمين فأشعلت ......
برقاً و أرعد غيمها المتهادي

سقيا لأرض المتعبين من النوى ..... 
فاعشوشبت أملاً لهم
بالكاد

ما خِضت في بحرٍ وأجهل طبعه ......
  حتى أرتل في الهوى أورادي

:2022/1/7

طِر/قصيدة للشاعرة *هالة احمد *

طِر...في هوى المختاروأتِ بالدرر
واملأ سلال الوجدِ....من ضوء القمر

حسنٌ تَجلى للمُريدِ وعبرة
فيها دروس الواعظين لمعتبر

من للمشوقِ بغيمةٍ مِدرارةٍ
تَسقي يبابَ الروح هناتَ المطر؟

هذا اوانُ الشعر ياروض الحيا
فاقطف بكفك ماتشاء من الزهر

من الف شوق ٍ والقريحةُ ترتجي
زُلفى لتنثر من خفاياها الدُرر

قُل للقوافي السمر هُبي إنما
هي خطرةُ يشتاقها الحرف الاغر

هذا النبي محمد خير الورى

هذا النبي محمد خير البشر

من دوحةِ النسلِ المبارك غرسه
نسبُ الكرامةِ إن سألت َ فمن مُضر

من ارض يثرب من عميق بطونها
وِرقٌ هنالك يرتجي ظل الشجر

والظلمُ خيَّمَ والظلامِ كلاهما
والكونُ عربدَ في جهالة من غَبر

ولد الهدى فانزاح ليل ٌ جاثمٌ
وأتى النبي ُ بما يَسرُّ ويُنتَظَر

للهِ سيرتهُ التي غطت على
مد العصور على الحكايا والسير

واللهِ لا أدري بأيٍ...ابتدي

بحرُ المناقبِ ماثلاً مدَّ البصر

إذ خيروك بمال كسرى لم تكن

الا لربك طائعا فيما ..امر

في الغار ذكرى مايزال أريجها
للآن يعبق عاطرا ايان مر

عن اعين الباغين كنت محصنا
والله يحفظ عبده من كل شر

إصدع بأمر الله كانت دعوةً
وبها على رغم العداوةِ قد جَهر

حوربت من قربى اليك وخضتها
حربا ضروسا ليس تبقي أو تذر

كنت الامين على الكتاب مُنَزَّلاً
ومُفَصلاً فيما اتاك من السور

غزواتك اللائي كتبن مفاخرا
للآن فيها للعروبة مُفتَخر

وعلى المحجةِ ليلها كنهارها

من زاغ عنها في هلاك او سقر

 عبدا شكوراً كان في محرابهِ
ملكاً مُهاباً..بالزهادةِ مؤتزر

لما أتوه المذنبون بجرمهم

قال(اذهبوا.....)ورعى الاخوةَ إذ غفر

لاشكَ لاريباً بعدلِ جنابهِ
والفضل ماشهد العدو وما أقر

ماذا اقول بمدح من دانت له
كل الرقاب واذعنت لما حضر

حسب المروؤة والبطولة انها
من وحي طه تُستمد وتُستطر

ماذا اعدد هل كريم َ خصاله؟؟؟
ام معجزاتٍ خالداتٍ في الأثر...؟؟

نبعُ تدفق حيثُ مُدت كفُهُ
واتى اليه ملبياً يسعى الشجر

والجذعُ من فرطِ إشتياق ٍ قد بكى
واعتادهُ عند الفراقِ كما الخَور

ماذا على المدّاح لو يبكي إذا
لم يجمع الدرَ النظيم َ إذا انتثر...؟

وتفرقت حباته ملء الفضا
وتقاطرت دمعاته مثل المطر

يكبو على مد الطريق كمهرة
اعيت على طول المسافة والسفر

صلى عليك الله يابدر الدجى
ماجادَ شعرٌ في هواك وماسطر

ياربِ وارزقنا شفاعة احمدٍ
في يوم تحشرنا اليك ونختبر

 من حوضه المورود شربة ظامئ
نرجوك ياربي فقد عم الخطر

هاله احمد

الأحد، 30 يناير 2022

بلدي الأغر /قصيدة للشاعرة. هدى مصلح

وأحب من عينيكَ أبلغها
أيا عمري
وعنوانُ قصيده
وأحبُ من فمك المعتق 
كل أحلام النشيده
يا حبُ في كبدي 
 كما كبد السماء
بكل مذاهب الإيمان
أقواها عقيده
فضربت في الشريان
سنبلةً وأزهاراً بعيدة
فلأنت أقرب من صخور
البحر للمرسى كأيامي
السعيده
أنا ظل نيسان البديع
وحسنُ نورسهِ العنيدة
ولطيفُ وردٍ في حقول القمح 
والدراق والزيتون ألفافاً عتيده
بلدي الأغر
ناجيت قلبك كي تكون
برداً سلاماَ دائما
وعليك أطياف السلام 
كما دهاليز الجريدة
ومرفرفاً فوق السحاب
مُزناً تساكب خيرها
فوق االظليله
بالله يا وطني الحبيب
أرني عيونك من سماواتٍ 
بعيدة
واكشف حجاب النور
للشمس الوليده 
هذي بلاد الطهر تنتظر
البشائر في قواريرٍ جديده
وبسيف ربان الحقيقة
نعتلي أفقاً مجيده
كلمات/ أ. هدى مصلح النواجحة 
أم فضل 
28 /1 /2022

تطريز ابيات على حروف (دعوة الحق)للشاعرة عالشة جلاب

د)  
  دام حزني في ليال كحلتها
دمعة الثكل وٱهات تلتها
ع) 
   عد بنبعي أيها النهر لعلي
أستقي من أمنيات رتلتها
و) 
  واسقني صبرا فأيامي يباب
وسمائي لا غيوم أرسلتها
ت )
  تاه في البيد صدى نايي وبحـت
  أغنياتي من شجون أثقلتها

أ)
ان من تحتي وسادي طير ذكرى
واشتكت من أدمع قد بللتها

ل) 
  لم أزل كالطفل أشتاق لصدر
ولأم كف غدر قتلتها
ح)
   حن للأمس حمام كان يشدو
أغنيات والدنا قد أذبلتها
ق)
   قف على شاعرة يا دهر ساعا
وارو عنها أحرفا كم حملتها
عالشة جلاب
الجزائر

السبت، 29 يناير 2022

من ذا بعين الهوى/بقلم وسام الشاقي

من ذا بعين الهوى
 ذابت فرائدهُ
فليحصد الشهدَ فوق القلب يُرقدهُ

لولا شذاً من رحيق الزهر 
ما انفتحت
روحي للسعٍ من النحلات تُوقِدهُ

الجمعة، 28 يناير 2022

يا ليت/قصيدة للشاعر ياسر قديري

يا ليتَ أُمِّي أنجبَتْ حجَرا ... لا أنجبتني في الدُّجى قمَرا

هذي الحياةُ سئِمتُها و كرهتُها ... حتَّى اشتهيتُ منيَّتي ضجَرا

أمشي و مُذ عُلِّمتُ أوَّلَ خطوَةٍ ... ألقى طريقي دائِماً وَعِرا

و لقد قضيتُ معيشتي مُتساهِلاً ... مُتودِّداً للنَّاسِ مُعتَذِرا

أخشى الحياةَ و لم أزلْ مِن أهلِها ... و فِعالِهمْ مُتَرقِّباً حَذِرا

أَتُنغِّصُ الرَّجُلَ الكريمَ بعيشِهِ ... فيها و تُرضي النَّذلَ و القَذِرا

يا ليتني معَ مَن أُحِبُّ بمَعزِلٍ ... عنهمْ نعيشُ و نسكنُ القمَرا

و لقد طلبتُ الحُبَّ للتَّخفيفِ عن ... نفسي فزادَ معيشتي ضرَرا

هذي الحياةُ سئمتُها و كرهتُها ... حتَّى اشتهيتُ منيَّتي ضجَرا

إن لم يُمِتْنِي اللهُ في يومي أنا ... إنِّي غداً سأموتُ مُنتَحِرا

أستَغفِرُ اللهَ العظيمَ و إنَّني ... مهمَا ابتُلِيتُ فلستُ مَن كفَرا

حديثٌ مع الأنا/قصيدة للشاعرة رفيقة بدياري

سلِمَت يمينُك والقوافِي ياأنَا
أحسنتِ رمْيًا إذ رميتِ مكامِنَا

وأسأتِ لي لمّا فتحتِ خزائِني
فالناسُ تنظرُ ماهناكَ وماهنَا

أيّ المفاتيحِ امْتلَكتِ وأينَها
ضيّعتِها ماعادَ سرّيَ آمِنَا 

وإلى متَى بوحٌ فبوحٌ ياتُرى
قمحٌ شعورِيَ ماوجدْتُ مخازِنَا 

الشعرُ ينثرُني ويرقبُ سنبُلا
فإذا بِمنْ يجري ليقطَع ماءنَا

عدمٌ صدَى سعيِي وجعجعتِي فلمْ 
يُرضِ القليلُ من القطافِ مطاحِنَا

إنّي لَأسألُني وأسألُ شاعرًا 
ألِأنّنا بُحنا نعيشُ رهائنَا

ألِأنّنا عشنا تزيدُ مدارسٌ 
ويزيدُ جهلُ العالمينَ بدائنَا

ألِأنّنا نحيا حياةَ حكايةٍ
نخشى النهاية أن تحدّ مسارنَا 

بُنيانُنا نُعليه ثمَ نهدُّه 
ياليتَ شعرِي من أقامَ مدائنَا

أنَظلُّ نكتبُ للخيالِ ونرتقِي
حتى نجنِّحّ في السماءِ حذاءَنا

قبّلتُ سبعًا ثمّ قد أودعْتُهُ
سبعًا طباقًا ماكتبتُ فعاينَا

ولعلّ خَطًّا في يديَّ قصيدةٌ 
نقِشت ليكشفَها اليراعُ محاسِنَا

سرّ اطّلاعي ليسَ سرّ تطلُّعي 
قد أهتدي ويظلُّ شوقيَ كائنَا

أُُعطَى وأُحْرَمُ في الحياة وأبتغِي 
أيضًا، فلازلتُ المدينَ الدائنَا 

ماقوّةُ الإنسانِ إلّا عثرةٌ
تُحصى بذاكرةِ الحريصِ مواطنَا

ياخيفَتي وتراجُعي بل لهفَتي
وتقدُّمي مالِي فقدتُ توازُنَا

وسقطتُ أرضًا من علوِّ تأمّلِي
فصحوتُ من سكرِ القصيدةِ واهِنَا

ر. بدياري

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...