الأربعاء، 16 فبراير 2022

إني احبك/قصيدة للشاعر ـ فواز ياسين ـ

إني  احبك  إن القلب مشتاق 
والنبض يعصف والأرواح تنساق 

في مهجتي شغف والشوق يحملني
إلى عيون ومنها  السهم   سباق

ماذا فعلت وهل  بالحب معصية 
حتى يعاند  طيف الخل  أحداق

فالشمس تشرق والأحداق مسهدة 
والليل يهوى  ومن بالليل عشاق 

من ذا يواري لهيب الوجد في صلف 
إن  التريث  في الإخفاق  إخفاق 

تبقى النجوم إلى  الأقمار  زينتها 
إن المحبة  في العشاق أشواق 

والفجر يسدل عتم الليل يوقظنا 
إن  التأمل  للمشتاق   إشراق 

فواز ياسين

عذاب/قصيدة للشاعرة ـ سامية بوطابية ـ

إني اشتهيت من الحياة عِذابها
و لكم سقيت و ما انعتقتُ،،عَذابها
فمتى تميل و تستحيل خليلة
و تذيق ظمْأً من غزير ،،شرابها
عثرت جيادي لا أصول فأهتدي
فلكم ضللت ،، و قد سلكت سرابها
ذرف أتوق لكل حسن عابر
و القلب منكسر يروم جوابها
أ لنا بها حظ يميط من الأذى
ما أجزلت ،،أتعود نحو صوابها
أرق حزين ،،متخم ألما و قد
بلغت جروح النفس حد نصابها
ضاقت دروبي ،لا أنيس لوحدتي
و ترى الدنى قد غلقت أبوابها
سامية_بوطابية
عذاب

أين نمضي ؟قصيدة بقلم الشاعرة ــ رفا الأشعل ــ

حلّ دهرٌ  قد سقى قومي الهوانا   
بعد ماضٍ  لا تسلني كيف كانا 

تسخر  الأقدار  منّا دلّهتنا 
من حروبٍ لوباءٍ .. ما دهانا؟

ويح نفسي من سهام مزّقتنا   
قوس رامٍ  مستبدٍّ  قد  رمانا 

والهوى هلْ كان وهما أمْ سرابا ؟
أمْ طريقا فيه قد تاهت خطانا.. 

غربة تجتاحنا والأرض مادت 
وضباب  من خطوبٍ احتوانا

يذهب العمر سدى .. ماذا جنينا
أين نمضي يا زمانا قد شجانا؟

كم زرعنا في  روابيه  الأماني
فحصدنا الشَوك يدمي والهوانا 

في فؤادي لم تزل ألوان فجرٍ
وهوى قد ضخّ في القلب الأمانا

في سمائي ينثر الحبّ ضياء
يزرع الحبّ بقلبي بيلسانا

وخيالي  أُسْرِجُ   الحرف  إليه
والأراضي والرّبا  تغدو  جمانا  

             بقلمي / رفا الأشعل

الثلاثاء، 15 فبراير 2022

....... على بصيرة .....قصيدة بقلم الشاعرة ـ وسام الشاقي ـ

إنّي عهدتك في الغرام مٓنيفا

فجعلتُ شِعري  مُتقناً وحصيفا

لو صبّ حبّك في  مضارب عبلةٍ

ماقايضتك مهنداً ورهيفا

والحبُّ لونٌ واحدٌ في مهجةٍ

فإذا ارتوتْ لم تقبل التصنيفا

والحبّ مثل الزهر يفتح كمّٓهُ

متباهياً  كم يكره التكتيفا

فاذا رنوت إلى زهوري حيّها

..   آكبر بها الألوان لست كفيفا 

الحبّ جودٌ في طلاوةِ آخذٍ

فانعشْ   بروحك هذه التوليفا
 
هديٌ  شغافُك 
 لن تٓضِلّٓ بنورها

زادت بأوجاع الهوى .....  تثقيفا

كالنحلِ  يغدو للرحيق متابعاً

فيزيدُ في حقل الهيام رفيفا

كلّ العوائق  في دروبك سهلةٌ

أتظل عن  خوض الغمار عفيفا ؟

يا كُثر ما تكبو الخيول بفارسٍ 

فإذ استوى لم يرتض التعنيفا

مرسومةٌ  في مقلتيّ معالمٌ

بفراسةٍ لا تقبل التحريفا

هذي الموائد في رحابي فخمةٌ

أطيابها كم أرهقت ملهوفا.

بحرٌ من الحب المعتق أحرفي

من رامها ما أوقف التجديفا

ونسائمُ الكلمات ترجمها الهوى

فوقٓ الغصون ... تمايلاً وحفيفا

في كل بيتٍ ديمةٌ 

زخاتُها

مسحت بصدر المتعبين  خريفا

هذي قصيدي
 أثملت أهل النهى

مابال قلبك أدمن التغليفا

(يا داحي الباب)بقلم الشاعر ـ عبد الواحد نومان ــ


فيض المكارم ام فيض من الهمم
          أم هامة المجد بين السيف والقلمِ
أم نفحة من عبير الفتح مفعمة
         جاءت بها الريح يا ذا العلم والكرمِ
يا من بذكرك يسمو الحرف منتشيا
            فوق الغمائم في ثوب من الشممِ
من ذا يدانيك بين الخلق مرتبة
          يا داحي الباب بين العرب والعجمِ
ياأشرف الخلق بالدارين منزلة
          بعد الحبيب بذات الوصف والقيمِ

                     بقلمي
             عبدالواحد نومان

----معارضتي لقصيدة الكبير نزار قباني:ماذا أقول له إن جاء يسألنيإن كنت أكرهه أو كنت أهواه-------------بقلم الشاعرة ـسميرة المرادني-



"قولوا له"

قُــولوا لَهُ ليتَ قَلبي مـا تمنّاه
ولـم يعش خافقا يوما لذكراه

أحببتُه فارسَا في القَلبِ سَطوتُه
وَفي العيُونِ هُــيامٌ ما فقَدنَاه

يا مَن يرَاقصُني في ليلةٍ هَربَت
منها النّجومُ إليه..كي تغشّاهُ

جَدائلُ الّليلِ تشدُو كلّما سمعَت
تَرنيمةً مــن وِصَـالٍ في حناياه

قُولوا لهُ لم تَزل في القَلبِ دَفقتُه
وذا حبوري بــــه لابـــدَّ أرعَاه

كأنّما في حَكايا الحُبّ صُـورتُنا
تقمّصت مَشـهدَا ..قيــسٌ وليلاه

ذِكراه تأخذني فـــي كلِّ زَاويةٍ
فـلا أرَاه سِـــوى حلما وعشناه

يَجيءُ في بَاله المَجنونِ خَاطرةٌ
أنّ الحـــيَاةَ حــيَاةٌ بعـــدَ فُرقَــاه

أكانَ عَهدا مضَى ..وصلٌ أزاهرُه !!
أم ارتَويتُ هوَىً من شَهدِ ريَّاه!!؟

ماعِشـتُ ناسيةً ماكانَ يؤنسُــني
هُو الحَنينُ الّذي في القَلبِ أحيَاه

هُـو الحُــضورُ غــيَابا كلّما غَفلــت
عنهُ العُيــونُ وضــجَّت عندَه الآهُ

يُقيــمُ في خَـــلَدي طيفا يسامرني
والعَقــلُ مرفأه والقلبُ مرسَــــاه!!

قُــــولوا له : جُـــثةً باتَت حَبيبـتُه
فهل يطولُ نوىً....كالمَوتِ عشناه!!؟

بقلمي..

لا سند/بقلم الشاعرة /سامية بوطابية "*

شاخت سنونك ،،لا إلف و لا سندُ
و الغبط عنك ،،كذاك النجم يبتعدُ

لا حلم يكسر عتم الليل ،،لا أمل 
يأتيك بعد ضياع الجهد ،،يجتهدُ

العين منك ،سرابا أبصرت فبكت
و الصدر يشهق و الأوصال ترتعدُ

أهدرت عمرك في سعي بلا كلل
تهدي الأنام سرورا ،،حين تتّقدُ

شعرا تقول ،،و نار أحرقت كبدا
و الحزن يعصر قلبا شابَهُ الكَبَدُ
سامية بوطابية
لا سند

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...