الأحد، 20 فبراير 2022

ويل له /قصيدة بقلم الشاعرة، سامية بوطابية

كفكف وكف
وكفها حقا لها
تلك التي دمع
سرى من مقلها
ها قد قدرت 
فما عفوت
لزلة،، ما قد درت 
كانت تلملم من رحيل ظلها 
ارحم بلا لوم عزيزة قومها
بالحلم يا من قد قسوت تولها
انت الذي كنت خلا،، عاشقا
و تخللت اشواق تسري كلها
ان غبت عنها
ضرها كثر البكا
واذا حضرت تبسمت، يا ويلها
دون الذين توددوا 
في قربها
ودت هواك واخلصت، تبا لها
إن لست  تدرك 
او تحس بما جرى 
لعنا لعشق،،بل لشوق  ذلها
اف لعبر لم يعيه، معذِّب
ويل لهذا اللوع،، ما أبقى لها
العنوان: ويل له
بقلم: سامية بوطابية
2007

" سألتُ وسألتُ " .....!قصيدة بقلم الشاعر،، ابراهيم موساوي


سألتُ  الرَّئيس ،  سألتُ  الوزيرا
                     سألتُ  النَّقيبَ ،  سألتُ  المُديرا

سألتُ  الرَّقيبَ ، سألتُ الطبيبَ
                     سألتُ  العقيدَ ،  سألتُ  المُشيرا

سألتُ  العميدَ ،   وسلكَ القضاء
                  ألم  تُقسموا ، أن تصحُّوا  الضَّميرا

أجابوا  جميعا ،   بلا  حشمةٍ 
                   أيَضمنُ    صحوُ الضميرِ   الوَثيرا

أيضمنُ  صحوُ الضمير  الثَّراءَ
                      وقصرًا   منيفًا  ،   وبطنًا  كبيرا

خُلقنا  بلا  رحمةٍ ،  هكذا 
                     غلاظا  شدادًا  ،  نُسيم  السَّعيرا

درَجنا   وحوشًا ، نجوسُ الحمى
                        فسادا  ،   ونجعلهُ     قمطريرا

أخذنا  الأمانةَ ،  مستثمرينَ  
                     خِيانتها     ،  جاهلين    المَصيرا

ضَربنا   بعرضِ  الجدار  الوفاءَ
                        وحُزنا  الحرام ، وسُحتًا  كثيرا

نَخون  العهودَ  ،  وننسى  الوعودَ
                       ونَحْتضنُ    المستبدَّ      المُبيرا

سَرقنا   الُّلبابَ ،  غصَبنا  القشور 
                      فهلْ بعدَ هذا ،  نُصحِّي  الضميرا

إبراهيم موساوي .....!  19  2   2021

السبت، 19 فبراير 2022

رِثَاءُ أَخِي وَأُختِي /بقلم محمد الشريف

أَبَدًا أُخَــيَّا  مَا نَسِــــيَّتُكَ لَحْـــظَةً  فَأَنْتَ تَجْـــرِيِّ مَعَ دَمِيٍّ بِشَـــــــرْيَانِيِ
 حُـــزْنِيِّ عَلَيْكَ يَفْوَقُ حُــــزْنَ بَنِى الْبَشَـــرِ وَأنِينِ قَلْبِيِّ شَيَّبَ الْوِلْدَانِ
 يَا لَهْفَتِي فَالْحُـــــزْنُ أَجَّــــجَ مَضْجَـــــعِيُّ وَالْهَمُّ قَوَّضَ خَــافِقِي وَكِيَانِيِ
 ذَهَبَ الْجَسَــــدُ وَالرَّوْحُ بَقِيَتْ بَيْنَنَا لَمْ تَخْـــــتَفِ عَـــــنَّا لِبِضْـــــــعِ ثَوَانِ
 وَبَقِيتُ وَحْــــــدِي هَائِمًــــا بَيْنَ الْوَرَى يَبْكِي فُـــــــــــــؤَادِيِّ خِلِّهُ وَيُعَانِي
 أَرْجُــــــــوكَ رَبِّيِّ أَنْ تَجَــــوُّدَ بِرَحْـــــمَةٍ وَلِأَهّْلَهِ بِالصَّــــــبْرِ وَالسُّــــــــلْوَانِ
 أَبَدًا أُخَــيَّا  مَا نَسِــــيَّتُكَ لَحْـــظَةً وَالْقَـــلْبُ يَبْحَثُ عَنْ رَفيقِ طَــــــرِيقِ
 قَدْ كُنْتَ لِي خَلَا وَفِــيًّا نَاصِحًـــا دَوْمًا وَكُنْتُ بِجَـــانِبِي فِىَّ الضِّــــــــــيِّقِ
 أَنْتَ الَّذِي كُنْتُ الرَّفيقَ حَقِيقَةً وَأَخِي وَصَاحِــبَ عِشْــرَتِي وَشَــقِيقِ
 مَازِلْتُ أَبَكَى حَسْـــــرَةٌ لَا تَنَقُّضِيٌّ وَالدَّمْعُ يُشْــعِلُ بِالْخُـــدُودِ حَــرِيق
 دَعَــــوْتُ رُبَى رَاجِــــيًا لَكَ رَحْـــمَةً، و سِــعًا لِقَبَرَكَ لَا يُرِيكَ الضَّــــيِّق
 أَرجوك رب العرش فارَحَّمْ ضَعْفَهُ وَأَجْعَلْ لَهُ فِىَّ اللَّحْدَ خَـيِّرَ رَفيقِ
 يَا رُبَّ وُسْعِ قَــبْرِهِ مَدَّ الْبَصَـــرِ وَأَفْتَحُ إِلَى الْفِـــرْدَوْسِ أَلَّفَ طَــــــــرِيق
 يَا رَحْمَةِ اللهِ صُبِيِّ الْغَيْثَ وَاِكْتَنِفِي قَـــــبْرًا يَضُمُّ رَفَاَةَ أغْلَى صَدِيق
اللَّهُمَّ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِين
 بِقَلَمِيِّ الْحَزِينِ: مُحَمَّدٌ الشَّرِيفِ

قرآن يمشى على الأرض /بقلم الشاعر،، محسن عبدالله،،

سألت الدنا عن كمال فلم
أرى غيره حب قلبى سلم

بدا ذكر طه علا فى السما
 بحق هدانا بخير الكلم

عظيم الملائك جاء السنا
تلا بعد اقرأ بذكر علم

بقرآن ربى بما قد حفظ
ثواب عظيم يزيل الألم

كذا عز أهلى حديث النبى
بعلم عظيم فظل العلم

أتى علمه من إله على
رأيناه فقها بعلم ملم

وأخلاقه الباديات لنا
وخلق جميل أزال الظلم

جواد وإن كان فى حاجة
لعابرنا بل عظيم الشيم

وهبت من الله فقها بدا
وشرعا قويما فكل ولم

لكل البرايا هدى ربنا
لعرب هدى ذكره والعجم

يتيم حبيبى عطوف بمن
شقا فى الحياة حنون يضم

سألت الجميع عن المصطفى
فلم يرفضوه ولما ولم

محسن مصطفى شاعر الرسول

الجمعة، 18 فبراير 2022

( قرين الروح ) للشاعر/ناظم الفضلي

اذا حصل التوافقُ في المِزاج
يسير العمر ُ حتما بابتهاجِ

سيشبهك القرينُ بكل شيءٍ
بحزنٍ أو بسعدٍ وانفراجِ

تمسكْ بالذي يزدان نضجا
سينجي الفكر من خطر اعوجاج

فيا ليت الزمان نجيب حظٍّ
وما خلطَ العذوبة بالأُجاجِ

ترى عينُ البصيرة نافذاتٍ
من الدنيا لشتى من فِجاج

كم ازدهرت سرائر من عرفنا
بواضحها لأكثر من زجاجِ

ترى منه الحقائق كاملاتٍ
بلا لغطٍ ولا فرط انزعاج

كذا في الحب كان لنا نصيبٌ
هوى القلبين شهدٌ بامتزاجِ

إذا ما درَّ غيثك من شعور
غمامك سوف يأتي بالخراجِ

لذا فأنس بمن أعطاك قلبا
يبوح الحبَّ ضوءاً من سراج

بمن أعطى الحياة جمال وصفٍ
تملّك صنعهُ دون احتجاج

يبث بك المحبة دونَ مَنٍّ
ليبقى العشق في وضع اهتياج

قرين الروح يشعر ما تعاني
ويفهم ما يمرُّ من اختلاجِ

سيحتضن الفوادَ لك احتضانا
كمثْل الورد يحضَن بالسياجِ

***
ناظم الفضلي .. العراق ٢٢

الخميس، 17 فبراير 2022

أسافر/قصيدة للشاعرة، رفا الاشعل

أسافر

أسافر عبر صحاري العمرْ
وترسم دربي أيادي القدرْ

سرابٌ أمامي ودربي أرى
على جانبيه الحصى والحفرْ

وكم قد تأمّلت هذي الدّنى
فأدرك  ما لا  يراه  البصرْ

على الدّرب سرنا بدون هدى
تبعنا المنى  ونسينا الحذرْ 

وأرخى الزّمان سجوف الدّجى
وعمّ الظّلام  فهل  من  مفرْ

ليالٍ  تدير  كؤوس  الشّقا
حروبٌ وهذا البلاء انتشرْ

تبخّر عمري وضاع الصّبا 
وضاع الشّباب ربيع العمرْ

طوت حلم أمسي أيادي الدّجى
وكم ضاع منّي ولَم أستشرْ 

تمدّ  يدا  بصنوف  البلا 
رمتنا بكلّ الأسى والخطر

ويشغلني  سرّ  هذا  الوبا
وسرّ الحياة  وسرّ  القدرْ

وهذا الزّمان علينا قسا
فما طاب فيه لنا المستقرْ

قطار الحياة  يخبّ  بِنَا 
ورحلة عمري شريط يمرْ

رأيت  فؤادي  رقيقا  بدا
وحولي قلوبٌ كمثل الحجرْ

ولن يستفيد الّذي قدعلا
وليست ذنوبٌ له  تغتفرْ

وذاك الّذي قلبه حاقد
وللغير يسقي كؤوس الكدرْ

وماذا سيجني الّذي قد طغى
ويزرع شوكا على المنحدر 

ومن ليس يعرف طعم الهوى 
ويحمل  بغضا لكلّ البشرْ

وإنّ العذاب بهذي الدّنى 
ففيها دروس ومنها عبرْ

فعش في الحياة بقلب صفا
وكن كحكيم بعيد النّظرْ

فكيف  تُعَذّبُ  أرواحنا 
وربّي رحيم يحبّ البشرْ

أرى الموت بدءاً  ودرب ضيا
نعود إلى النّور  بعد السّفرْ

          بقلمي /رفا الأشعل

كورونا/بقلم الشاعرة مريم بختاوي

... كورونا... 

كُفّي أذاكِ... فقد نخرتِ عظامِي 
فلأنتِ أمهر منْ رمى بسهامِ 

ضاقتْ بيَ الأنفاسُ حين وطئتِني 
فأضعتُه..يا للعذاب..منامِي  

حُمّى و حُمّى.. لا تغادرُ جبهتي 
و الصَّدر فرنٌ ذاب فيه رُغامِي 

رأسي يدور كنحلةٍ في قُمْقمٍ 
حتّى فقدتُ من الدّوار زِمامِي.. 

ﻧَفَسِي ثقيلٌ و الصُّداع يَزيدُه
و الأسپرينُ إذاسَكرتُ مدامِي 

و الكُحَّة السّوداء قَدّتْ أضْلُعي 
كمْ صرتُ أسعُلُ عند كلّ قيامِ!! 

كلُّ المَذاقاتِ الشّهيّة عِفتُها 
لم يبقَ غيرُ مَرارةٍ بطعامِي 

ما بالُ كفِّي لا يحرّك ساكنا؟ 
ما عاد ينثرُ في القصيد غرامِي 

يا أسوأَ الأسقامِ.. رُدّي صِحّتي 
إنّي سئمتُ مواجعي 
و سقامي..

اللّه يعْلمُ هل سأَحيا بعدكِ  
أم في القبور نهايتي ومقامِي؟؟ 

# مريم بختاوي..

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...