الأحد، 6 مارس 2022

«تحويل القبلة» قصيدة بقلم الشاعر،،، قطب عبد الفتاح



 

سَبحانَ من كتبَ الأمورَ عَلى الورَى
وبحكمةٍ أزليةٍ أجرَاهَا

في كلِّ أمرٍ رحمةً لمْ تُحصِها
لو كُنتَ تُدركُ يا جَهُولُ مَدَاها

لتركتَ أمركَ للإلهِ مُسَلِّمَا
وعَرفتَ أنكَ ضائعٌ لولاهَا

سبحانَ من جعلَ الأمورَ مشيئةً
وبحكمةٍ أزليةٍ سَوَّاهَا

جعلَ الصلاةَ هدايةً وعبادةً
وأقامَ للدينِ الحنيفِ نِدَاهَا

قلْ إنَّ خيرَ الرُّسْلِ كانَ محمدٌ
حَفِظَ الحدودَ لربهِ وَوَعَاهَا

هوَ خيرُ من صلَّى وقامَ لربهِ
متعبداً مستمسكاً بِعُرَاهَا

لكَ يا محمدُ عندَ ربكَ رُتبةً
خُلُقاً وَخَلْقاً في الوَرَى عَلَّاهَا

أنت الذي لما نظرتَ إلى السَّمَا
وَلَّاكَ ربُّكَ قِبلةً ترضَاهَا

قَلَّبتَ وجهكَ في السماءِ مُؤمِلاً
للكعبةِ الغراءَ ما أبهَاهَا

كمْ كُنتَ للأقصى تُصَلِّي طَائعَا
وتريدُ مكةَ قبلةً تهوَاهَا

ناداكَ ربُّكَ وَلِّ وَجهكَ نحوها
يا من عَشِقتَ تُرابَها وَسَمَاهَا

اللهُ حَرَّمَهَا وَشَرَّفَ قَدْرَهَا
وأدامَ بالبيتِ العتيقِ حِمَاهَا

وكذاكَ قَدَّسَهَا وَأعلَى ذِكرَها
أرضُ الحجيجِ وَأَمنُ منْ يَغْشَاهَا

هيَ قبلةٌ للمؤمنينَ وَوِجهَةٌ
سبحانَ من للمصطفى وَلَّاهَا

صَلَى عليهِ اللهُ في عَليائِهِ
ما لاحَ ضَوءُ الشمسِ في مَسعَاهَا

قطب عبدالفتاح غانم مصر🇪🇬

ألا يا كاتب الأشعار،، بقلم الشاعر،،، موسى وحد الله

ألا يا كاتب الأشعار 
ليتك تكتب النافعْ

خذلت الشعر فى ليلى
وعشق ما له دافعْ

فقد سافرت ولهانا
وهيمانـا بـلا شافعْ

فهل خطت أناملنا
حروفاً تذكر الواقعْ

حروف ترشد الحيران
في درب به ضائعْ

دموع العين نازفة
مرار علقم ناقعْ!!! 

رداء الشعر فضفاض
وعلم بحره واسعْ

لباس يستر العريان
يُقنِعُ من به قانعْ

قديما كان فى الظلماء
 نجم فى السما ساطعْ

وذاك اليوم نجرعه
مذاق طعمه لاذعْ

فهل نرقى بأجيال
ونرضي دعوة الخاشع؟ 

أيا شعـراء أمتنا
تعالوا نُقنِع السامعْ

ومن يبني له بيتا
ومن منا له بائعْ

سما بالشعر أقوام
لواء للسما رافعْ

وغرك من جمال القول
يا فنان يا رائعْ

تخير يا طويل العمر
بين الأمس والواقعْ

فمن للشعر يقرؤه
ومن لخصاله جامعْ

موسى وحدالله

سجيّة الأحرار...........قصيدة بقلم الشاعر،،، ذياب الحاج



لا السّجنُ يكسرني و لا سجّاني
أنـا  حُــرّة   بغَيـاهـبِ  الثَّوَرانِ

وأباتُ في صـدر الكُهول قصيدةً
تـغريبةٌ  تُـتلـى  علـى  الـصّبيـانِ

فإذا انطَوَت بالأرضِ بعد هلاكها
أسـرِي  كدمعِ  الطّينِ  لـلأفنـانِ

فيثورُ زهـرُ الـلـوزِ  مثلَ فراشةٍ
بيضاءَ  مع  أرجوحةِ  الـغِلمانِ

وأظلُّ عطراً في انتعاشات النّوى
تذرونِ   نسماتُ  الرّبيعِ  الحاني

فأَحُطّ في أفقِ الشّتاتِ قضيّتي
بالـفكـر  و  الإبداع  و السلطانِ
......................................
أنا نكبةٌ طُمِست بعينِ مَنِ انكفا
خلفَ الهزائمِ بالقذى الشّيطاني

أنا نقمةُ الشّرفِ الرّفيعِ على عُرىً
 عـربيـةٍ ، ضُربَـت  بـنَعــلِ  لِـعـانِ

أنا  لـعنةُ اللهِ العزيزِ و قد  جرت
بـالسّـامـريْ  الـملعـونِ  لـلعـربـانِ

جَعلت عَوالي الصّابئينَ  بسُفلها
دركـات  تحتَ  الــذّلّ و التَّوَهانِ
........................................
ما مِن مغيثٍ  ، قد رمونِ خطيئةً
تُدعـى  لـبيـعِ  لـحومهـا  لِــ زَوَانِ

غدتِ النّخاسةُ في الجزيرةِ بيرقاً
غُصِبـت  بــهِ  عـربـيــةُ  الـعـدنـانِ

وبرغمِ عُهرِ  ( الرايةِ الحمراءِ ) ما
زاغـت  بـدربـي  لَـمّـــةُ  الدِّهقانِ

أنا حــرةٌ حتى الـمـدى و المُنتهى
و تَـدقُّ  في  قلبي  طبولُ  أذانِ

و دبـيـبُ ثـــوارٍ يُـريـعُ  عروشهم
ودويّ  بسمِ  اللهِ  في  الخَفَقانِ

أنا في القيودِ غضنفرٌ يرمي العدى
رعــدَ الـزّئـيرِ و جَـلجَلَ الـبُركانِ

أنا لي عرينُ الأُسْدِ مدرسةُ الفدى
و ملاعـبُ  الأشـبالِ و الـفرسـانِ

فإذا دعا الدّاعي ستَرهَبُنا الـوغى
و عصائبُ  الخَناسِ و  الطُغيانِ

ذياب الحاج

من خافقِ،،، قصيدة بقلم الشاعر،، صلاح ابراهيم العشماوي

من خافقٍ يهذي بصدرٍ أهوجِ
وترقُّب يختال خلف تدرِّجِ

ومسائي المرهون حيث تأمِّلي
وتذمُّري وتصبُّري وتأجُّجي

أوصَدْت أبواب الضلوع بقبضتي
وأطلت في خوض السرابِ المزعجِ

وحرصت كل الحرص ألا يتكي
في غير صدرك جانحي أو يلتجي

لا لن أجيبك أيُّ لونٍ أشتهي
أو أن كلَّك ما رجوت وأرتجي

أنا في بلاد الله أقدم عاشقٍ
خطَّ القصيد بنبضه المتوهِّجِ

فلتخبريني كيف أبلغ أوَّلي
علّي أغير في المشاعر منهجي

أو قد يعود العمر بعد زواله
قدري أصارع في مداك تعرِّجي

لا درب في الأيَّام دون تعرِّجٍ
والبحر لا يمضي بغير تموُّجِ

لكن بربك أخبريني ما الهوى 
وبراقنا في جوه لم يعرج

من أي باب قد عبرت وليس بي
إلاكِ رغم تمنعي أن تخرجي
.....
صلاح العشماوي

بلادي،، قصيدة للشاعرة،، رفا الاشعل


رسمت  هواك  ألحانا  وحرفا 
فدتك  الرّوح  يا أغلى  البلاد 

أسرّح في  حقول النّور  طرفا 
فيأسرني  جمال  غير  عادي 

ويفتنني طلوع الشّمس فجرا 
وغابات  الصّنوبر  والبوادي 

وفي  الأجواء  أنوار  تهامت
وهمس الماء  في نهر  وواد 

وأعشق فيك سحرا سرمديّا 
ترقرق  في الرّوابي والوهاد 

وحيث نظرت يأخذني جمال 
حماك الله من غدر الأعادي

سلو الأطلال عن مجد تسامى 
صروح المجد تعلو في بلادي

                 رفا الأشعل / تونس

( أمواج عينك)بقلم الشاعر،، جهاد المحمد


أمواج عينك شرّعت أسفاري
فيها أُحاكي رهبة الأخطارِ

فيها تموج الروح موج صبابةٍ
بقوى الحنين وغضبةِ الإعصارِ

حتى إذا ما فاض سيل دموعها
الرمش طوقي والجفونُ دثاري

كم أنذرتني في هواكِ رواعدٌ
خطفتْ فؤاداً نبضهُ أشعاري

ونسيتُ أن البرقَ يسبق صوتها
كالنارِ يأتي حارقاً أفكاري

ما ذنبُ قلبي فالعيونُ عواصفٌ
والموت كل الموت في التّيارِ

لو أنصفتني في هواكِ ملامةٌ
علمتْ بأنَّ الحب 
من أقداري

يا ومضة السيف الذي لا ينحني
حُزتِ الكمال بمُحكم الأسفارِ

قد كنتِ عشتار التي بجمالها
أضحتْ ضياءً عتمةُ الأسحارِ

قال الوشاةُ بأن حبكِ زائفٌ
وبأن صدق الحب في الإسرار

وبأنّ عشق العين مزراة الفتى
وبأنّ نور الفجر في إدبارِ

والله ما كذبتْ عيونكِ مرةً
فالليلُ حتماً ينتهي بنهارِ

جهاد المحمد

((((((((ذهبت بأدراج الرياح)))))))بقلم الشاعر،، عبد الواحد نومان


ذهبت بأدراج الرياح مغادره
            فالعشق اضحى بالربوع متاجره
اسفار عشقك يا حليم أما ترى
          كم أنصفت سود العجاف سماسره
كبحت وبالزمن الرخيص مشاعر
                هل بات معراج الغرام مؤامره
هل بات نبض الخافقات وشاية
                  أم بات نفح الكبرياء مقامره
أوصار قطف المجدبات نكاية
                 أم صار عنوان  الرياء مبادره
يكفيك وجدا قد ثملت صبابة
               أوليس مسك العنفوان مؤازر٥
يا مفعم الإحساس قد بلغ الزبى
                 وجع تجالده العقول محاوره
بالأمس كم ذبح الصدود خوافق
               كانت على رغم الوشاة مكابره
فالجم شجونك فالشجون جحافل
            واكظم جنونك فالجنون مغامره
كم أدبرت عند اللقاء نواعم
             غدرا على عكس المرام مسافره

عبدالواحد نومان @ابو صالح العبادي
             العراق ٣ آذار ٢٠٢٢

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...