السبت، 25 يونيو 2022

فصاحة أهل الرأي /كلمات الشاعرة /نور العين عزات

فصاحة أهل الرأي

قوافي من الأشعار تبنى وتصدح 
وكل فصيح بالمجالس  يفصح 

بفضل من الأخلاق  تبنى حضارة 
وقاحة  أهل  الجهل بالجهل تنضح

جواهر أهل الفضل فيها نصيحة  
بواطن أهل الشر وزر  وتقدح 

فكل نفيس في الحياة بعلمه 
نفائس بالأعماق تثري وتشرح 

فليت عقول الناس ترضى بقدرها 
غرور جموح المرء يهذي وينبح 

فكل رداء للفضيلة  حصنها 
حرير رداء النذل للنذل يفضح 

فيعطي من الأقوال فيها حلاوة 
وفيها من السم الزؤام فيجرح 

وكل طبيب لا يداوي جراحنا
منافق في الدنيا فكيف سينجح 

وكل حكيم في المجالس لا يُرى 
كمثل غراب البين ينعق يصدح 

نور العين

هَلْ حُبُّكِ قَدَري؟/كلمات الشاعر /زياد الجزائري 🇸🇾

هَلْ حُبُّكِ قَدَري؟
ياسيِّدَةً  خَطَفَت   عَيْنَيَّ   بِلا   إِغراءْ
واستَلقت فَوقَ سَرِيْرِ القَلْبِ بِغَيرِ عَناءْ
وأعادَت  أَلِفَ   العُمرِ  وَمَعَها   البَاءْ
وَكَأنِّي لَمْ أَعشَق يَومَاً بِنْتَاً  شَقراءْ
وَكَأَنَّكِ مُلهِمَةٌ   تَرَكَت عَصرَ النُّبَلاءْ
وَأَتَت  لِتُفَجِّرَني شِعراً وَأَذوبَ عَطاءْ
وَتُتَوِّجَني بِهَواها العَذبِ أَمِيراً للشُّعراءْ
يامَنْ أَغْرَقُ في نَظرَتِها  وَأَضِيعُ هَباءْ
وإِذا ما غَابَت  تَرَكَتنِي 
كالرِّيشَةِ تَسرَحُ  في الأَجواءْ
أَدمَنتُكِ لِفُؤاديَ خَمراً في كلِّ لِقاءْ
وَسَعِدتُ بِداءِ العِشقِ فَلا أَطلُبُ
لِلقَلبِ  شِفاءْ
ياسَيِّدَةً هَزَّت  أَركاني وانسَلَّت
بَينَ  الأَحناءْ
مِنْ غَيرِ خِداعٍ أَو  مَكرٍ أو كَيدِ نِساءْ
لا  أَدرِيْ ! هَل حُبُّكِ  قَدَرِيْ ؟
أَم  حُبُّكِ عاصِفَةٌ  هَوجاءْ ؟
ماعُدتُ  أُفَكِّرُ  في  هَرَبٍ ، وعُيونُكِ 
في كُلِّ الأَرجاءْ  ...
أَلقَيتُ  سِلاحِيَ  مُنكَسِراً
وَمَشَيتُ  مُطِيعَاً  كالأُسَراءْ
طَوَّقَني  حُسنٌ  وَذَكاءٌ  وَأَحاسِيسٌ
وشَهِيُّ إِباءْ
وَجِراحُ الوَردِ وَكَمْ  أهدَى
عِطراً  وَوَفاءْ
ياسَيِّدةً مُشرِقَةَ الوجهِ كَعَذبِ الماءْ
صادِقَةً  لَمْ  تَلبَسْ  يَوماً جِلدَ الحَرباءْ
عَقلِي  يَدفَعُني  أَن  أَهوى
لَيسَ  الأَهواء .......
شعر ؛ زياد الجزائري

عتاب وانكسار /قصيدة بقلم الشاعر /أدهم النمريني 🇸🇾

عتاب وانكسار

نامي ؛ سأبقى رهينَ السّهدِ والقلمِ
لكِ الهنـــاءُ ولي قسْطٌ من الألمِ

حرمتِني النّومَ ، لا أدري أتحرمُني
مَنْ كنتُ أسعدها شعرًا بِشَهْدِ فَمي

أسـاهِرُ الليــلَ لكنْ ليسَ من سِعَةٍ
فالآهُ تنخرُ حتّى أَخْمَص القَدَمِ

ماذا تبقّى ؟ أراكِ اليــومَ نـــادمةً
كيف الهوى لو بدا يفضي إلى النّدمِ

قصـــائدُ الحبِّ قد جـاءَتْ تعــاتبُني
فــي ثَغرِهــا عَتَبٌ تمشي بِلا هِمَمِ

بالأمسِ قد ضَحِكَتْ سَعدًا نَواجذُها
واليوم بالآهِ تبكي من جَوى القلمِ

قَلَّبْتُها ، فارتوى من جرحِهــا ورقي
فَقَلْبُهــا مُشْبَعٌ من نـــازفاتِ دَمي

نامي ، وإنْ دمعَتْ في الليلِ قـافيةٌ
للحبِّ ؛ هذا أنينٌ من أسى الكَلِمِ

كيفَ المنامُ وعيني فيكِ ســارحةٌ
لو هزّكِ الوجدُ في مُضنــاكِ لم تَنَمِ

سهرتُ ليلـيَ والآلام تَصحبنُي
إنْ صامَ طيفُكِ، سهدُ الليلِ لم يَصُمِ

حسبي من الليــلِ آهــات تَذُرُّ على
قلبي ، فأغرقُ فــي دوّامةِ الغُممِ

أشكـوكِ يا امْرأةً أشتـــاقُهــا وَلَهــًا
أنتِ الخصامُ 
وخصمي في الهـــوى حَكَمي

مــا زفَّ حبٌّ بنايات النّوى شجنـًا
إلّا وَسيْقَ بحبلِ الذلِّ والسّقمِ

أدهم النمريني.

*مِصْــــرُ تَتَحــدَّثُ عَن شَهيــدِهــا*كلمات الشاعر /محمد ابراهيم الفلاح 🇪🇬

*مِصْــــرُ تَتَحــدَّثُ عَن شَهيــدِهــا*
                                              بَحْــــرُ الكـــامِــل

يا طالِبَ الحُسْـنى وَلا  تَتَـقَهْقَــرُ
يا مَاضيًا بِـعَــزيمـةٍ لا تُكْسَــرُ 

يا صائمـًا، يا جـالِبـًا لِتَفاخُــري 
يَــومَ اللُّقــى هُــوَ صـامِــدٌ لا يَـفْـطُـرُ

وَأنــا لعَـمْــرُكَ سوف يُضنيني الشَّــجــا  
وَاليَــومَ تَهجُــرُنـي وَدَمُّــكَ يَقْـطُـــرُ

لَـمْ تُلْهِــكَ الدُّنيــا وَمِـنِّـي قَدْ دَنا 
وَغْــدٌ جَبــانٌ في دِمائي يَهْــدِرُ

بِـالـمَـوتِ دَومًا للـعَــدُوِّ مُجـابِهٌ 
وَمــرامُـكَ الحُسْنـى وَنَـهْـرٌ يَخْـمُــرُ

العَـيْـنُ بالـوَجْــهِ المُضــيءِ شَغـوفـة ٌ
تَهْفــو إلى وَصْــلٍ لَــهُ لا يَفْتُــرُ
  
وَالقَـلْـبُ يَنْبِــذُ مَورِداً هُــوَ كــاذبٌ
 مِنْــهُ السَّــرابُ لَـهُ مَشــى يَـتَبَخْتَــرُ

مَنْ لـي بِمَـنْ قَـدْ يَجمَعُ الجَّسَــدَ الذي 
 بالجَمْعِ ما بَقِيَ الذي قَدْ يُــذْكَــرُ

بِالأَمْــسِ قَــدْ ذاقَ الرَّدَى لكِــنْ غَدًا
واليَــوَمَ ذَرٌّ سـابِــحٌ لا يُـقْـبَــرُ

فـي دارِ خُلْــدٍ لَــمْ يَــلُــحْ فَـوْتٌ وَمــا 
 في خُـلْـدِهِ فَـوْتٌ لَهُ أوْ مَعْـبَــرُ 

وَيَـقـــولُ مُـشــتـاقـــًا إليَّ مَرَدُّهُ  
 وَلَــوِ النَّوى قَدَرٌ إليهِ يَبْدُرُ

مَــا ضَــرَّهُ لو أنَّ أشلاءً لَــهُ
أَدْري بِهـا كيف الشَّـذا ذا يُـقْـبَــرُ

 في الـنَّـفـسِ مَدُّ الحُـبِّ يَعْـلـو بالَّـذي
 زادَ الصَّـبـابَــة بالفِــدَا إِذْ يَـصْــبِـرُ

 وَكِنـانة ُ اللهِ العَلِيِّ تَوَسَّدَتَ
قَـلْــبَ الذي قَــدْ حـازَ حُـبًّا يُــؤْثَــرُ

 مِـنْ جُـنْـدِ مِـصْـرَ اِسْـتَـكْـثِـروا قَــدْ قَـالَـهــا
فيهــا مُحَـمَّــدُنــا الذي هُوَ مُنْــذِرُ

محمد إبراهيم الفلاح_مصر

الجمعة، 24 يونيو 2022

حقا أحبك /كلمات الشاعرة /سامية بو طابية

حقا أحبك، إني لست انكرها
و كيف أنكره.. ما الله مبديه
هل ينكر الطير غصنا كان يحمله
أو ينكر الزهر غيما كان يرويه
حقا أحبك لازالت على شفتي 
تستعذب الشوق خمرا ثم تُسقيه
ما لي على القلب سلطان لأمنعه
عشقا براه و شوقا بات يشقيه
حقا أحبك موشوم بها قلمي 
فكيف أمسح وشما عالقا فيه
أحتاج عمرا جديدا فيك أبدؤه
و ثالثا باكتمال الوصل،، أنهيه
إني أحبك حلما  عشت أزرعه
و منك يا روضة الأحلام،، أجنيه
لازال قلبي طفلا في تعلقه
الهجر قاتله و الوصل يحييه
نبضي يتيم و أنت اليوم كافله
فامسح على الرأس يا أغلى أمانيه
باق على حبك المكتوب لي قدرا
لا رده الله عني حين أبغيه
سامية بوطابية
01/01/2018
حقا أحبك

الخميس، 23 يونيو 2022

آنسني بوحشة خافقي /كلمات الشاعر/جعفر حسن العلي

آنسني بوحشة خافقي

فصيح من الأشعار يقضي و يشرح
                        شفيف المعاني بالمجالس يفصح
برأي من الأقوال نهج فضيلة
                       كنشر الغوالي من شذاها و تنفح
فكل نفيس في البواطن جوهر 
                               و كل إناء بالذي فيه ينضح
و كل مقال دون نطقه صامت
                        كزهر مع الأشواك يؤذي و يجرح
فأرجو إلهي في السرائر خيفة
                           يمد الأيادي في الشدائد يصفح
و أدعو بقلبي كل حين تقربا
                                  فربي قريب للإجابة يفتح
فتشرق في روحي بكل بصيرة
                           بعفو من الغفار يعطي و يمنح
و أرشف من نبع الرياحين باقة
                                  تعللني بالطيبات و أفرح
و آنسني حبا بوحشة خافقي
                           هدى بيد الوهاب أصبو و أنجح
فهذا رضاك السمح في واحة الهدى
                         و هذا ندائي في المحافل يصدح

بقلمي....جعفر حسن العلي

الأربعاء، 22 يونيو 2022

لوعة الحب /كلمات الشاعر /جعفر حسن العلي

*** لوعة الحب ***

نهلت من التقوى أساقي بها القلبا
              بشوق إلى النجوى سرى بالهوى عذبا
فحق لهذا القلب فيض مشاعري
                       من النفحة الفيحاء أكرم به حبا
على منهج الريحان بات منادما
                          يهيم به سحرا و يسكبه صبا
صفا و اصطفى كأسا سقيت رحيقها
                 فيشرق همسي صادحا إن بدا غربا
و يا ربوة الأحباب حرفي بخاطري
                  يضوع به  ورد المنى إن هوى هبا
و في سكرات الوجد همت صبابة
                      فكنت لها روحا و كنت لها تربا
أطوف بها شوقا بكل بصائري
                   من الحب و الأشعار أدنو بها قربا
و أرسلت من أسمى القصائد نحوها
                 فضاءت بها الأوزان حتى غدت شهبا
أمازج فيها نشوتي بتحيتي
                    لأرشف من سلسال قافيتي نخبا
سلام و ما أحلى تميس به الرؤى
                     فما الحب إلا لوعة قد أتت غصبا
**********************
بقلمي..... جعفر حسن العلي
سورية
*****

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...