بمديحك الهادي
بِكَ صَارَ عَبْدٌ شَاعِرًا خِنْذِيذًا
وَكَذَا الْمُحَمَّضُ ...صَارَ فِيكَ لَذِيذًا
بِكَ صَارَ جَمَّاعُ الْعُلُومِ بَذِيذًا
مِنْ قَبْلُ مَا قَدْ كَانَ ذَا تِلْمِيذَا
لَكَ كُلُّ فَحْلٍ مَادِحٌ لِيَلُوذَا
مِنْ مِثْلِ دَكْتُورٍ أَجِيزَ نَفِيذًا
بِكَ عَالِمُ الْإِنْسِ يُعَدُّ نَفِيذَا
بِكَ يَعْقُدَنّ بَلِيدُنا وَأَخِيذَا
بِكَ يَلْهَمُ اللَّهُ الرِّجَالَ عَوِيذًا
لِيَكُونَ رَاجِي الْأَجْرِ ثَمَّ بَذِيذَا
بك كلُّنا نَخْلُو الصَّغَارَ وَخِيذًا
وتحسّن الرَّوْثُ الكَرِيهُ لَذِيذًا
بك صار ذَهْبٌ بينَنا مَأْخُوذَا
وكذاك الْجُمَانُ ومَا يَدُرُّ فَذُوذَا
بمَدِيحِك الْهَادِي أَكُونُ وَحِيذَا
إذ فيه كلُّ الفَوْزِ هَبْهُ نُفُوذَا
صَلَّي الْإِلٰهُ على النبيِّ مَشُوذَا
بدَوَامِ مُصْحَفِنا الْجَليُّ لَذِيذَا