الخميس، 20 فبراير 2025

رساله من غزة/كلمات الشاعرة/هدى مصلح النواجحة 🇵🇸

رسالةٌ مِنْ غَزّة 

باللهِ يا أ رضَ العجائبِ حَدِثِيْ
كيفَ اقتلعتِ شأوةَ الأوهامِ 

كَيفَ احتضنتِ الموتَ يَمشيْ فاغراً
في اَرضِ غزةَ قاتلَ الأحلامِ 

صبَّ الأثيمُ النارَ في عَرَصَاتِها
طارت حمائمها زها الآجام 

الطيرُ يبكيْ والحياةُ  تَعطلتْ
من هوّل نارِ القصفِ والآثامِ 

مَنْ أوقدَ الحربَ الضروسَ بأرضِناْ ؟
مَنْ بَادَ اطفالاً  كما الأنسامِ ؟ 

مَنْ أثكلَ الأمَ ومزقَّ قَلبَهاْ ؟
مَنْ ضاعفََ الأعدادَ في الأيتامِ؟ 

حمقُ الرعاةِ وكافليْ حقِّ الأُممْ
والمُدّعونَ نزاهةِ الأيامِ 

والقائمونَ على الإبادةِ عمّداً
والكاذبونَ لربقةِ الإعلامِ 

أمريكا تَمطرُنا سِلاحاً فاتكاً
فاقتْ على اليابانَ في الإجرامِ 

والسيدُ الأعمى واسطولُ الرَّدىْ
يهدى السلاحَ لساحقيْ الإسلامِ 

لكنهم خابوا وخابَ حسابُهمْ
واللهُ ناصرنا على الأزلامِ 

لم يكتفوا بهزيمةٍ يندي لها
وجهُ اللئيمِ ومعشرِ الحُكامِ 

يخرج علينا ماجنٌ بقرارهِ
تهجيرُ غزة مَطلبي ومَراميْ 

لا بدّ من مَنْحِ الأحبةَ أمنَهُم
إخلاءُ غزةَ من سَما أحلاميْ 

مرحى بني صهيونَ إني ناصرٌ
غزا العصيةُ لن تكونَ أماميْ 

إني لأطمحُ سحقَها وزوالَها
إن لم يكنْ بالقلبِ نخرُ عظاميْ 

هِيموا بارضِ العربِ فهي ملاذُكُم
غزا لأمريكا بخلدِ سَلاميْ 

لن تدركوا الرفضَ فقد وقع الرَّدى
هذه جهنم شأوةُ الأقدامِ 

غزا تراب الخيرِ أجملُ بقعةٍ
سأقيم جناتٍ بها لوئاميْ 

وتثورُ أزبادُ الشعوبُ لرعنةٍ
تَغليْ مراجلُهمْ كَما الأغمامِ 

تَمشيْ بكلِّ فجاجةٍ من أرضِها
اعقلْ ايا ثورٌ اتي بسقامِ 

يا خائبَ الأفكارِ يا سقطَ الهوى
ارجعْ تعقّلْ والْتجمْ بلجامِ 

في غزة الاحرارُ لن يخشوا الردى
لا لن تمرَ مكايدُ الإيلامِ 

في غزةَ الأبطالٌ حازوا نَصرَهم
أمضوا عقود النصرِ كالضرغامِ 

غزة العَصيّةُ لن يُنالَ رضوخُها
مهما تقلبَ عَصْرُها بضرامِ 

غَزّا علىْ التّاريخِ أرضٌ للفَنَاْ
أقدم تَرَمْبُ  وخَاتمَ الأرقامِ 

مع بالغ تحياتي 
أ. أم فضل 
١٨- ٢ - ٢٠٢٥

الأربعاء، 19 فبراير 2025

يا حادي العيس/كلمات الشاعرة /العامرية ابنة مانع

يا حاديَ العيسِ سارَ الرّكبُ واغتربا
أما علمتَ بظهرِ العيسِ مَن  ركبا  

إنِّي مِن الأمسِ للأخبارِ مرتقبٌ
أسائلُ الناسَ مَن  يأتي ومَن ذهبا 

قالوا  أنختَ بِهم  في مَهْمَهٍ قَفِرٍ
قل لي أصدقاً هيَ الأخبارُ أم كذبا

كلِّي أتيتُ وهذا الشوقُ  يسبقني
والقلبُ يسبقُ أقدامي  وما  تعبا

يا حاديَ العيسِ أين اليومَ منزلهُم
خذني إليهم  لعلِّي ألتقي النُجبا

خُذني أناشدُ أحبابي لِما رحلوا 
دونَ إلتفاتٍ لَعلّي أعرفَ السببا

واللهِ  في صدريَ  المكلومِ  مذ زمنٍ
فيضٌ من الهمِّ يُشقيني إذا اضطربا

إنِّي  عجبتُ  لدهرٍ  كلُّهُ  غيرٌ
ما إن أمنتُ، على أعقابهِ انقلبا

كم  فرَّقَ  الدّهرُ  أقواماً  وذلَّهمُ
فأصبحوا في حِمى أوطانِهم غُربا

إنّي رأيتُ رؤوسَ العربِ  خاضعةً
أَمسَوا جميعاً  لمن قد داسهم ذَنبا 

أنتركُ الح..ربَ والأعداءُ تَنهشُنا 
وننبذُ الخيلَ والهنديَّةَ   القُضبا

كيفَ السكوتُ و أعراضٌ لنا هُتكت 
و كلُّ شبّرٍ من الأوطانِ قد  غُصبا

من أينَ آتي بممحاةٍ أزيلُ بها 
عاراً على جبهةِ الحكامِ قد كُتبا

من  أين  آتي  بأقوامٍ  كسالفنا
دكّوا حصونَ العِدا حتى غدت خِربا

متى  تعودُ  لنا  أمجادُ  أُمَّتنا
فتلعبُ الخيلُ في سوحِ الوغى طربا

ونكسرُ القيدَ  والأعداءَ قاطبةً
والثأرُ يُوقدُ فينا العزمَ  والغضبا

ونرجعُ  الصاعَ  أضعافاً مضاعفةً
ونَجْعلَنَّهمُ  أن أُسعرت حَطبا

الأحد/ 30/ 12/ 2024
العامرية ابنة مانع

السبت، 15 فبراير 2025

قم للصلاة/قصيدة للمبدعة/هدى مصلح النواجحة 🇵🇸

قم للصلاة
قُمْ للصلاةِ وباركِ التّرْتيلاْ
والزمْ كتابَ اللهِ والتَّنزيلاْ 

واحفظْ فُؤادَكَ إنْ تفاقمَ حَوْلَهُ
ظُلَمُ الحياةِ وزادتِ التَّهويْلاْ 

واضبطْ جَوَارِحَكَ العظامَ بِحكمِهَا
وانظرْ لفَعْلِكَ واحْتَسبْهُ قَليلاْ 

واصبرْ على مُرِ الزَّمانِ فَأجْرُهُ
عِندَ العزيزِ لا تُظلمونَ فَتيلاْ

يا أمةَ الإيمانِ نُلتمْ فَضلَكُمْ 
عفوَ الكريمِ ووصلَهُ المَأمولاْ 

والخيرُ كلُّ الخيرِ قُربُ محمدٍ
حُبُّ الإلهُ وزادهُ تدليلاْ 

والجنةُ العَلياء تنتظرُ الأُلىْ
للأكرمينَ الذاكرينَ مَهيلاْ 

يا أمةَ الإسلامِ فيكم أحمدٌ
يَقْدُمكُمُ  الرحماتِ والتهليلاْ 

واللهُ قد جعلَ الجنانَ هديةً
لمحمدٍ ولتابعيهْ وكيلاْ 

شِدّواْ على الإيمانِ صبرَ مُجاهدٍ
في الدّينِ والدُّنيّا كَما  القِنديلا 

والدينُ حفظٌ للشبابِ من الأذىْ
خٌلُقٌ تَطَهرَ بكرةً وأصيلاْ 

رَْبواْ الشبابَ ومنهِجوا أحلامَهُمْ
حتى يكونوا للنجاةِ سبيلا 

قُرآنُنَا نورُ العيون منَ العَمىْ
فيهِ المحجةُ للصلاحِ دليلاْ 

قولوا لِمَنْ حَفِظَ الكتابَ بصدرهِ
أفلحتَ في عملٍ وزدتَ جَميلا 

ما بين دفاتٍ تماهىْ عِطْرُها
عَمّ الوجودُ وما لهُ تَبْديلاْ 

زادَ الكريمُ من الأُجورِ مُضَاعَفاً
للمحسنينَ وْمنْ أطابَ القِيلاْ 

يا أمةَ الهاديْ هنيئاً موردا
فالماءُ كوثرُ والمسيرُ ظَليْلا

مع خالص تحياتي
أ .أم فضل
١٤ -٢-٢٠٢٥

الجمعة، 7 فبراير 2025

كلمات الشاعرة /سمية محمد /🇸🇾

ونقصُّ للأوراقِ كل حكايةٍ
علَّ الهمومَ تزيلها الأوراقُ
لنعودَ يوماً كالزهورِ نضارةً
كالليلِ يحلو بعدهُ إشراقُ
لنعودَ نبعاً إذ يفيضُ محبةً
عذبَ المحيا ماؤهُ رقراقُ

بقلم سمية محمد
دير الزور/سوريا
"ماخانني الوقتُ"لكن خانني وطني
أبكيهِ جرحاً فمن يرعى جراحاتي
ماخانني الحبُ لكن خانني قلمي
يحكي الجراحَ ولا يروي حكاياتي
أيحسبُ الحبُ أني مثل لعبتهِ
كالطفلِ تفرحهُ مني ابتساماتي
القلبُ يكبرُ والأحلامُ تهجرهُ
يبكي وحيداً فما نفعُ ابتهالاتي
يحكي الدموعَ فهل للدمعِ منزلةٌ 
 أيكتمُ الشوقَ أم تدميهِ آهاتي؟

بقلم سمية محمد
دير الزور/ سوريا
فحتى الشوقُ يرقبها دموعي
ويعتِب إن رحلتُ بلا اشتياقِ
أبوحُ بأحرفي فيزيدُ همي
بنارِ الشوقِ يزدادُ احتراقي
أقولُ جميلةٌ تمضي حياتي
ستزهرُ روضتي بعد الفراقِ
وليلي قد يسافرُ دونَ عَودٍ
ويسألُ صبحهُ حلو التلاقي
أنحيا ثم نحيا دونَ خوفٍ
أنكسرُ حاجزاً في الصدرِ باقِ
أنمسحُ دمعةً في طرفِ جفنٍ
بطيبِ الحرفِ حباً بالرفاقِ
أنشعلُ شمعةً في كل دربٍ
نضيءُ دروبهم رغمَ احتراقِ
تعالوا نرسمُ الأحلامَ ورداً
نعيشُ حياتنا دونَ النفاقِ
عساها ترجعُ الأيامُ تزهو
وتحلو ثم تحلو في سباقِ
مع الليلِ الكئيبِ أطالَ عمراً
مع القلبِ المعنّى باشتياقِ
فتغلبهُ وتتركهُ أسيراً
وتُحكِم ثم تُحكِم في الوثاقِ
فذاكَ الليلُ أهدانا جراحاً
وشوقُ القلبِ أهلكها المآقي
دعوني أرسلُ البسماتِ عطراً
وأرسمُ لوحةً فيها انطلاقي
إلى الخيرِ وخيرٌ في بلادي
وفيها الخيرُ هم خيرُ الرفاقِ

بقلم سمية محمد
أخبرْ فؤادكَ أن يرضى بقسمتهِ
 فكلُّ قلبٍ لهُ في الحبِّ مسقاهُ
أخبرهُ يوماً أن يمضي برحلتهِ
علَّ اشتياقاً بذاكَ الدربِ يلقاهُ
كالطيرِ سافرَ مسروراً بغربتهِ
كُسِرَ الجناحُ مذ غابت رعاياهُ
كسرَ الجناحُ فمن يدري بعلتهِ
فيهِ الجراحُ ومسكنها ثناياهُ
قد كان يمضي لاندري بوجهتهِ
واليومَ تعرفُ هذي الناسُ مسعاهُ
نحو الضياعِ كي يحظى ببهجتهِ
والناسُ تعذلُ هل تدرونَ شكواهُ
يشتاقُ قلباً من الأحلامِ يصنعهُ
لاقلبَ يشبههُ فما أحلى مزاياهُ

بقلم سمية محمد
وأعتادَ قلبي أن يراقبَ ردهُ
لكنهُ يأبى ويكسرُ خاطري 
فيّ اشتياقٌ قد تجاوزَ حدهُ
وبأدمعي بللتُ كل دفاتري
حتى الليالي مظلماتٍ بعدهُ
مذ غابَ عني والضياءُ مغادري
ياويحَ قلبي كيفَ يخلفُ وعدهُ
كان الحنينُ لأجلهِ ومشاعري
كنتُ المتيمَ لايبوحُ بسرهِ
واليومَ أفضي للنجومِ سرائري
يانجمُ غادر كي تكونَ بقربهم
وأسرد لهم يانجمُ كل خواطري
تلك التي أخفيتها في مقلتي
ملَ الفؤادُ جراحهم ومشاعري
رباهُ رفقاً بالفؤادِ فإنهُ
لازال رغمَ جراحهم بالصابرِ

بقلم سمية محمد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكأنها بينَ الحشودِ أميرةٌ
وعلى عروشِ قلوبهم سلطانا
لا تنحني لليلِ فهي عظيمةٌ
والليلُ بينَ حروفها يتفانى
كالخيلِ تمضي في الدروبِ
أصيلةً
لاترتضي من بعدهم فرسانا
فهي الوفاءُ عزيمةً وإرادةً
للحبِ كانت مسكناً وأمانا
وهي الجمالُ وللجمالِ حكايةٌ
أو تسألونَ لقلبها عنوانا ؟
لا تسألوها طيبةً ومحبةً
لاترتجوا من قلبها نسيانا
بالصدقِ تحلو والرياءُ عدوها
هل ترتضون لصدقها بهتانا ؟
فهي الأميرةُ بالنقاءِ أميرةٌ
لاتقتلوا في داخلي إنسانا

لاتقتلوا في داخلي إنسانا 

سمية محمد/ دير الزور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ناصيفُ تعجّل أخبرنا
أخبارَ جزيرتنا الأفظع
فالثورةُ نسيت رقتنا
والديرُ كالكعكةِ تُقطع
في الحسكةِ آلام كبرى
حقُ المظلومةِ هل يرجع؟
من يسمعُ صوتَ كرامتهم
من يدفعُ ظلماً من يرفع؟
ناصيفُ تعجل أخبرنا
أخبار جزيرتنا الأفظع
فشبابٌ فقدت أمنيةً
سئمتهُ ظلماً كم يقبع
رسمتهُ دربَ كرامتها
والذلُ بديرتها يقبع
فأرادت يوماً نهضتها
لكنّ الغيرَ لها يمنع
الخيرُ يزينُ بلدتنا
والكلُ ببلدتنا يطمع
ناصيفُ تمهل أخبرني
هل صوتٌ جزيرتنا يُسمع؟

سمية محمد/دير الزور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الليلُ يسألُ والنجومُ تجيبهُ
هل ضاعَ حقي في ذرا أوطاني؟

أم أنني في دولتي منسيةٌ
بينَ الأقاربِ بينهم إخواني
للحبِّ أعلنُ أنني مخذولةٌ
من كل قلبٍ قد نوى خذلاني
من أحرفي حينَ الحروفُ تخونني
من وحدتي ومرارتي وزماني
من فكرةٍ محتارةٍ في خاطري
إن غابَ قلبي عدتهُ بثوانِ
فأضأته بالحبِ دونَ شكايةٍ
لكنهُ في وجدهِ أضناني
أدنو إليه كي يجودَ بحبه
فيقول أنتِ من نوى هجراني
أسقى الفؤادَ مرارةً من كأسهِ
ماكنتُ أعلمُ بالذي يلقاني
أعطيتهُ دفءَ الفؤادِ هديةً
غدراً و ذلاً ذاك ماأهداني
فعذرتهُ كالطفلِ يخطئُ نادماً
إن قالً صدقاً أنهُ يهواني
فأضمهُ بينَ الضلوعِ مخافةً
علّ الفؤادَ بحبهِ يرعاني
كالطيرِ أغدو لايفارقُ عشهُ
طمعاً بحلو ثمارها أغصاني

سمية محمد/ دير الزور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياراحلينَ عن الفؤادِ تمهلوا
إنّ الفؤادَ ببعدكم يتلوعُ
عودوا إليهِ فالضلوعُ كئيبةٌ
الروحُ ثكلى صوتها فلتسمعوا
والعينُ باتت للدموعِ صديقةً
رحلَ الرفاقُ رحيلهم من يمنعُ؟
عزَ اللقاءُ وليتهم لم يرحلوا
تركوا الأسى في داخلي يتربعُ
سرقوا ضياءَ القلبِ ثم حنانهُ
تركوهُ يبكي دونهم يتوجعُ
ماكانَ يرضى بالرحيلِ وإنهُ
كالشمسِ نوراً إذ يطلُ ويطلعُ
لكنهم سرقوا جمالَ حضورهِ
فغدا حزيناً صوتهُ فلتسمعوا

بقلم سمية محمد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قل للذي ملأَ السوادُ فؤادهُ
رفقاً بقلبكَ فالهمومُ ثقالُ
لاترتجِ منها النجومُ إضاءةً
فلها النجومُ نهايةٌ وزوالُ
كالطيرِ سافر لاتكن متردداً
إن الحياةَ جميلةٌ ومحالُ
أن تنحني للشرِ رغم سوادهِ
مهما علا فمصيرهُ اضمحلالُ
ومصيرها تعلو الشموسُ منيرةً
لتضيءَ يوماً دربها الأجيالُ
لتعيشَ حباً كالطفولةِ طاهرٌ
وبه القلوبُ تعيشها الآمالُ
كالطيرِ سافر فالطيورُ جميلةٌ
تمضي لتحصدَ حبها وتنالُ
من كلّ حقلٍ وردهُ ورحيقهُ
من كل غصنٍ سحرهُ ودلالُ
للعيشِ تسعى لاتهابُ عناءهُ
مهما دنت من قلبها الأهوالُ
بالحب قابل كل نفس حرةٍ
وافتح فؤادك دونها الأقفالُ

بقلم سمية محمد
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
كيفَ الحروفُ عن الهمومِ نردها؟
نحنُ الذينَ من الأسى كم نجرعُ
فهي التي بالصدقِ أحيت حرفنا
كالطفلِ نغدو إذ يميلُ ويتبعُ
كالنجمِ نعلو أو نعيشُ بغربةٍ
في جوفنا ذاكَ الأسى يتربعُ
كالزهرِ يفقدُ لونهُ وأريجهُ
وله الأيادي كم تميتُ وتقطعُ
فتراهُ يذبلُ والأكفُ شحيحةٌ
ماءَ المحبةِ بالكراهةِ تمنعُ
رفقاً بهِ فالزهرُ ليسَ بقاتلٍ
أنتم أردتم قتلهُ لم تسمعوا
صوتَ المحبةِ والنقاءِ بجوفهِ
فهوَ الربيعُ بخيرهِ نتمتعُ

بقلم سمية محمد

ــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحادي العيسِ مهلاً قل لراحلةٍ
يكفي الرحيلُ فأرضُ القلبِ أرضكمُ
يكفي الرحيلُ فجفنُ العينِ ذابلةٌ
رفقاً بليلٍ عسى يحلو بوصلكمُ
رفقا بروحي فما للروحِ من فرحٍ
يأتي ويسعدها من بعد قربكمُ
ياحادي العيس مهلاً قل لراحلةٍ
إنّ الحبيبَ عليلُ الروحِ دونكمُ

بقلم سمية محمد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البعضُ يمنحنا الجمالَ بنظرةٍ
كالطفلِ نغدو حينما نلقاهُ
والبعضُ يزرعُ في القلوبِ محبةً
للخيرِ تسعى دائماً يمناهُ
والبعضُ يعطي للقلوبِ أذيةً
حملٌ وديعٌ في العيونِ تراهُ
في قلبهِ شرٌ ومكرٌ كامنٌ
بئسَ الرفيقُ وبئسَ من خاواهُ
والبعضُ بحرٌ هائجٌ في قولهِ
تدمي الفؤادَ بقسوةٍ شفتاهُ
البعضُ يبكي والنفوسُ عزيزةٌ
بين الضلوعِ شقاءهُ أخفاهُ
صبراً يحاولُ أن يعيشَ كرامةً
خوفٌ وذلٌ في العيونِ خباهُ
قهرٌ يزورُ وكم يحاولُ ردهُ
مهما تعاظمتِ الهمومُ تراهُ
قلباً حنوناً رغم كل مرارةٍ
يخفي بحبٍ حزنهُ وأساهُ
ذاكَ الذي يسعى الفؤادُ لقربهِ
كالزهرِ يمنحُ عطرهُ وشذاهُ
القلبُ طفلٌ والرعايةُ حقهُ
كن للفؤادِ كأمهِ وارعاهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مابالُ روحي بالكلامِ تأثرت
وتمايلت من شوقها الأغصانُ
لعيونِ طفلٍ كم تحنُ منازلي
أشتاقُ يوماً أن يعودَ أمانُ
لربيعِ قلبي كي يجودَ بخيرهِ
 ليشعَ نوراً داخلي الإنسانُ
أنا مذ هجرتكَ والعيونُ حزينةٌ
والدمعُ فوقَ شواطئي سهرانُ
لاترتجِ مني الرجوعَ محبةً
فالقلبُ باتَ كأنهُ البركانُ
في داخلي للصمتِ ألفُ حكايةٍ
وإذا نطقتُ تصاعدت نيرانُ
في داخلي كلُ الحروفِ عليلةٌ
لا الوصفُ يجدي لايفيدُ بيانُ
أطلقتها فتناثرت مخذولةً
وتقولُ أني في الهوى خسرانُ
أنا لا أجيدَ الحبّ دونَ أحبتي
قد هاجروا وأصابني الخذلانُ
وبقيتُ أرقبُ لو تعودُ منازلي
أشتاقُ حقاً أن يعودَ أمانُ
لمدينتي لأحبتي وشوارعي
فهي التي في أعيني تزدانُ
كأميرةٍ تعلوهُ عرشَ بلادها
أحببتها وكأنني السلطانُ
فرأيتها زهراً يفوحُ بعطرهِ
ولها بحبٍ تنحني الأغصانُ
فهي الربيعُ والجمالُ حبيبتي
للخيرِ تبقى للوفا عنوانُ
أرضُ الفراتِ كزهرةٍ فواحةٍ
فوقَ الغصونِ بطيبها تزدانُ

بقلم .. سمية محمد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسألتُ قلبكَ عن حروفيَ مرةً ؟

فأجابَ نوراً واللظى عيناكِ
كم كنتُ أرغبُ في الوصالِ نهايةً
ووددتُ أني في الرؤى ألقاكِ
لأعيشَ عمراً ثانياً في دنيتي
لأذوقَ شهداً من رحيقِ شفاكِ
سافرتُ يوماً نحو أرضكِ غازياً
فوجدتَ ألفَ محاربٍ يرعاكِ
ومددتُ كفيَ كي أصافحَ معلناً
أني القتيلُ بسحرها عيناكِ
كالطيرِ فارقَ عشهُ متأملاً
منكِ الحنانَ وعطفها يمناكِ
أنا لا أزالُ أراكِ مثلَ أميرةٍ
فوقَ الفؤادِ تربعت وملاكي
أهديكِ قلبي قبلَ كل هديةٍ
وصلتكِ مني كي أنالَ رضاكِ
يامن بسحرٍ قد هتكتِ جوارحي
لكِ مني قلبي والعيونُ فداكِ
أنا مارأيتُ من الحسانِ جميلةً
إلا وكانت من صنيعِ يداكِ

بقلم. سمية محمد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسميتها نبضَ الشعورِ قصيدتي
ونظمتها من أعذبِ الكلماتِ
أنا ما أردتُ الحبّ إلا أسرةً
تحنو علي بصحبةِ الأخواتِ
أمي فوادٌ لستُ أنكرُ عطفهُ
وأبي صديقٌ لايملُ شكاتي
أختي شعاعٌ كم يشعُ بنورهِ
 وأراه نجماً في سما ظلماتي
وأخي كغيثٍ كم يسرُ نزولهُ
يروي الفؤادَ بأعذبِ البسماتِ
أماهُ أنتِ كالربيعِ وإخوتي
زهرٌ يفوح ُ بأطيبِ النسماتِ
أبتاهُ خذني فالأمانُ مسافرٌ
تحتَ الترابِ حياتهُ ومماتي
إني رأيتُ الحزنَ يسرقُ فرحتي
ويذيقُ قلبي أصعبَ اللحظاتِ
إني أخافُ من الفراقِ أحبتي
وأخافُ يوماً أن أعيشَ لذاتي
طفلّ أنا والحبُ يسكنُ خافقي
النبضُ أمي والهوى أخواتي

بقلمي : سمية محمد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فمدَّ يديكَ كي يرتاحَ قلبي
رأيتُ سعادةً هي فيكَ قربي
من النبضاتِ في كفيكَ تحكي
جنونَ مشاعري وضجيجَ حبي
تعالَ كنجمةٍ في عتمِ ليلي
جميلُ ضيائها سينيرُ دربي
وغضَّ الطرفَ عن جرحٍ أليمٍ
يؤرقُ خافقي من غير طبِّ
تعالَ متيماً في الحبِّ يهذي
ويرسمُ بهجةً في وسطِ قلبي
أنا أهواكَ يخنقني اشتياقٌ
إلى النظراتِ في عينيكَ تسبي
وتسرقني حنيناً لستُ أدري
متى الأيامُ تجمعني بقلبي؟
متى الأيامُ تحضنهُ اشتياقي
وتمسحُ دمعةً في طرفِ هدبي؟
تعالَ لغربتي كالطفلِ إني
مللتُ مشاعري وضجيجَ قلبي
مللتُ صراخهُ في الليلِ دمعاً
أنا المجروحُ أخبرني بذنبي 
أردتكَ منزلاً يحويهِ شوقي
كقلبِ أميمةٍ تسخو بحبِّ
على الضعفاءِ والأولادِ تحنو
وتمنحُ دفئها في كل خطبِ

سمية محمد/ دير الزور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قصيدة أنوار المصابيح على نهج بردة المديح ..../للشاعر/محمد عمر 🇪🇬

... 
نَـظــرتُ نـحــوَ هِـــلال الأشهُـر الحـُرُمِ       
 لـمَّـا  بَــدَا  نُــورُهُ  فِـى اللَّــيـلِ  لِلأُمَـمِ

ولاحَ فـى خَــاطــرى طــيـفٌ لـكـاظمةٍ   
و مَــروةٍ والــصَّـفَـا والــبَـيـتِ والحَـرَمِ   

وجَـالَ فى فـكرتـى وصـفٌ لذِى سَلَـمٍ 
وحَـاجــرٍ  والــنَّـقــا والــبَــانِ والـعَـلـمِ

وثَـــار  فِـى مَـهـجَـتِى  شَـــوق لِمُلْتَزَمٍ    
يَـطِـــيبُ فِـيهِ دُعَـاءٌ  مِـن ذَوِى الهِمَمِ 

و زَادَ  فِـى بَــاطِـنِى  مَـــيـلٌ إِلَى سَفَرٍ 
لأرض  طَـيـبَةَ  ذَاتِ   الخَـيرِ  و النِّعَمِ  

فَـمَـا قَـدَرتُ عَلَى الـتِّرحَالِ مِـن  بَلَدِى
لِرَوضَةِ المُصـطَـفِى ذِى الجُودِ والكَرَمِ    

لَـكِـنَّـنِى  كُـــنـــتُ إِذ  أَهــوَى   زِيَارَتهَا
و أَهـوَى  زَيَارَةَ  خَـيـرِ  الخَلـقِ  كُـلِّهِمِ

أَتـلُـو  مَـدِيحِى لَـهُ  فِـى لِـيلِ قَاهِـرِةٍ 
يَـطِـيـبُ فـيـهـا جـوارُ  الـنـيلِ والـهَرَمِ  

ومَــا مَـدِيـحِى لِـخَـيرِ الـخَلـقِ  مُنكَتِمُ    
فَـاسمَــع مَـدِيحِى لَــهُ  يَـاسَاكنَ الأكمِ 

تَـزَايَـدَ  الـنُّــورُ  فِى  الأَكــوَانِ  قَاطِـبَةً
فِى يَومِ مِـيلَادِ خَيرِ العُـربِ والـعَـجََـمِ

وطَــارَ جَـبـرِيـلُ فِـى الآفَـاقِ  مُبتَـهِجَاً
 و غــرَّدَ الـطـيرُ  فى الأَجواءِ بالنـَّغَمِ   

وصَـــارَتِ  الـجِـنُّ  بِــالأَخــبَـارِ نَاطَـقَـةً   
 و صَاحَ أَبلِـيسُ مِن حُـزنٍ  ومِن أَلَـمِ

و أَصـــبَـــحَـت  أَوَراقُ الــوَردِ  نَاضَـرَةً   
تَـلَوحُ فِى الـسَّـهـلِ بِينَ الزَّهـرِ والخَزَمِ

و أَقــبَـلَت ريــحُ خــيرٍ تَحــمـِلُ الأرج     
و تنشـرُ  الـطـيبَ فى  أرجَـاءِ مُلـتَزَمِ  

وأَتِــى رَبـِيــعٌ بـــِذِكــرَى يـَـومِ مَـولِـدهِ    
وطَــابَ مُـــبـتَـهِـجٌ  بِـالـمَـولِـدِ الـفَخِمِ 

وفَـازُ مُـحــتــفـلٌ  لـم يُــخـفِ فرحَـتَهُ 
بـيـنَ  الأنـامِ  بـذكـرَى  مَــولِدِ  الـعَـلَمِ   

يـَالائـِمِـى لاتَـلُـمــنِى فى مـَحــبَّـتـهِ      
حُـبِّى لَــهُ  فِـى فُؤَادِى غَيرُ مُنفَصِمِ

لـو كُــنـتَ تـعرفُ قَبلى لَوعةِ المهَج ِ 
عَلَى هَـواىَ لخـيرِ الـنَّاس لـم  تَــلُمِ

قَلـبِـى يـَتُـوقُ إلى وصلٍ يجـودُ بـهِ
 خـيرُ  الخلائق هَـادِى  خِيرة الأُمَـمِ

ويَسِـيلْ دَمعِى عَلَى الخَدٌينِ مِن لَهَفٍ   
لروضةِ  الْـمُصـطَـفِى ذى العِزِّ والهِمَمِ

وأَرتَـجِـى  مِـنـهُ  بِـرَّاً حِــينَ  أَمدَحُهُ
فَـإِنَّـهُ  بَـحـرُ جُــودٍ  فَـائِـضُ  الـكَـرَمِ

مُـحَـــمَّـــدٌ عَــلَــمٌ  جَــلَّـت رِسَـالَــتُـهُ    
وأَشرَقَـت شَـمـسُـهَـا  لِلـنَّـاسِ كُـلِّـهِـمِ    

مُـحَــمَّــدٌ  سَــيِّـدٌ  تَــمَّـت   مَـكَــارِمُـهُ    
وسَـمَـت مــراتبهُ فِى الجُـودِ والكَـرمِ    

مُـحَــمَّــدٌ  طَــاهِــرٌ   دَلَّـت  مَـنَاقِـبهُ    
عَلَى مَكـانَتِـهِ  فِى الـنَّـفـعِ  لِلـنَّـسَمِ    

مُــحَــمَّـــدٌ عَـابِــدٌ طَـابَــت عِـبَـادَتُــهُ  
وكَـانَ يَـجـهَــرُ بِالـقُـرءَانِ فِى الـعَـتَمِ
    
مُحَــمَّــدٌ شَـافِــعٌ تُـرجَـى شَـفَـاعَـتُـهُ    
يَـومَ الـقِــيَامَـةِ لِـلأَقـوَامِ  وَ الأُمَـمِ    

مُـحَـــمَّــدٌ نَـاصِــحٌ فَـاقَــت هِــدايَتـهُ    
هِـداية الـبـدر  بالأنـوارِ فِى الـظُـلَمِ    

مُـحَـــمَّــدٌ عَـــالِــمٌ أهــدَت مَـعـارِفُـهُ    
إِلَى الـعُــقُــولِ إِفَـادَاتٍ مِنَ  الحِكَـمِ

وَ لَـيتَنِى كُـنتُ مِـن أَرقى  صَحابتهِ
 فى عَـامِ  هِجـرتهِ من مَوطِنِ الحَرَمِ

و نَاصَـرتُ مِلَّـتَهُ  فِــى  ظِـلِّ  رَايَتِهِ   
وَحاربتُ أَعــدَائَهُ الداعـينَ  للجُرَمِ
              
و مَـدَحـتُهُ  بِقَـصِـيدٍ فَـوقَ  مِـنبَرِهِ 
 فِى لَـيلَةٍ مِـن لَـيَالِى الأَشهُرِ الحُـرُمِ

و لـعَلَّـنى فى صَــباحٍ  عِـندَ مَسجدِهِ
أَقُولُ  فِى صَـادِقِ  الأَبيـات و الكلمِ

يَاســيِّدى يـَا أَبـا الزَّهـراءِ خُـذ بيـدى   
فإنَّ  قلبى  مِنَ الـعِـصيانِ ذو سَقَمِ  

وخُـصَّـنى بـدُعَــاءٍ مِـنـكَ يا سَـنَدى     
 يـَعـفـو  به عَن ذُنوبى واسعُ الكرَمِ

فَـقَـلبى يـُحـبـُّكَ حُـبـاً أنتَ تـعـلمُـهُ       
 ولَستُ أُخفِيهِ فِى الدُّنيَا عَنِ النَّسمِ  
  
وتَبـلى عِـظـامى ولاتبـقَـى مـَعالـمُهـا    
 وحُـبـُّكَ فى فُــؤادى غــيرُ مُـنـصَرِمِ

ويَبقَى قَـصِـيدِى وَلَاتَخـفَـى مَـدَائِحُهُ
 عَنِ الـمُـحِـبِّينَ أهلِ الذَّوقِ والحِكَـمِ

مَــولاى صــلِّ وسلِّـم  دائِــمـاً  أبـداً   
عَـلىَ الحبيبِ و أهـلِ الـحـُبِّ كُـلّـِهمِ   
      
وانشُـر عَلَى رَوضِةِ الـمُختَارِ  قدوتنا         
أَرِيجَ  مِـسـكٍ أَصِــيلٍ  طَـيِّبٍ عَـمِـمِ

واغـفِـر  لِنَاظِـمِ  بُـردَةِ الـمَدِيحِ  بِمَا    
 أَبـدَاهُ فِى جُـمـلَةِ الأَبيَاتِ من  كَلِمِ

واغـفِـر لِـمَـن  مَدَحُوا طَـه وَ عِـترَتـهِ
و جُـد لـهُم بـالـهَنا و الخَـيرِ  والـنـِّعَمِ 

 خادم  شعـراء المديــح 
     محمد عمر عثمان

الاثنين، 3 فبراير 2025

عناق الدار/كلمات /هدى مصلح النواجحة 🇵🇸

عِنَاقُ الدَّارُ 
يا دمعةَ الشّوقِ في الأحداقِ تشتعلُ
شَوقي كما النارِ في الأضلاعِ سيّارُ 
شوقِيْ إلى بَلديْ والريحُ يَقْطُنُها
والقلبُ يهفو إلى الأحبابِ يا دارُ 
يا دارُ نادي بصوتٍ كلهُ شغفٌ
قُوليْ تعالَوْا هنا ذِكْرىْ وأحجارُ 
عُودوا صغاري فقد حنتْ مرابعُكُمْ
صوتُ الضجيجِ وطرقُ البابِ أعشارُ 
والصوتُ يَعْلو كَمَا لو كُنتُ في حُلمٍ
عادوا الأحبة يا فرحٌ وأشعارُ 
الردمُ يرقصُ والآثارُ منشدةٌ
حلَّ الاحبةُ كم في الدارِ أسرارُ 
عدتم إليَّ ويا حبَ القلوبِ هَلاْ
الشمسُ تضحكُ والآصالُ نهّارُ 
والبدرُ عالٍ ومن عين السماء همى
بالنورِ  يَمطرُنا والبعثُ إصرارُ 
حتى النجومُ تثيرُ القلبَ في شجنٍ
يا قاطني الدار إن العَوْدَ أقدارُ 
لا لن ينالَ حليفَ الغدرِ صَبرَكمُ
أنتمْ مُلوكُ الدُّنا والصبرُ إخبارُ 
كلُّ الأنامُ تعامتْ عنْ إغاثتكمْ
والله يعلمُ ظُلمَكمْ يا أطهارُ 
لا  لن تهونوا وربُّ الخلقِ حافظُكُم
ياجندَ  ربي أيا صحبٌ وأخيارُ 
غِبتمْ زَهاءً وكادَ العامُ يدركُكُم
لكنَّ عشقَكُمُ للدارِ إسمّارُ 
الدارُ مادتْ وما زالتْ محبتُكُمْ
والطيرُ يهفوا برغمِ الدارِ أعوارُ 
واللهُ يشهدُ ان الروحَ موطنُها
مَرْبَىْ الطفولةِ والإخوانِ إقرارُ 
حمداً لك اللهُ ما زالتْ لنا بِضعٌ
من ذكريات الهنا جادتْ بهِ الدارُ 
مع خالص تحياتي
أ .أم فضل النواجحة
٣ -٢ - ٢٠٢٥



أ

الجمعة، 31 يناير 2025

القصيدة الهمزية فى مدح خير البرية/للشاعر محمد عمر عثمان 🇪🇬


هَدَانِى الحُبُّ فِى وَقتِ الصَّفَاءِ 
وأَرشـدَنـِى بــَأَنـــوَارِ الـــوَفَــاءِ 

لــِمَــدحِ المـصطَفِى زَيـنِ الــبَرَايَا 
عَـظِـــيمِ الــقَـدرِ أَرقَـى الأَنبِيَاءِ

بَـأَبــيَـاتِ الــمَــوَدَّةِ فِـى قَـصِـيدٍ
لـهُ سِمةُ الـصَّراحَةِ فى الـنِّدَاءِ

أَبـا الــزَّهـــرَاءِ يــَاخـيرَ الــبرَايـَا
و يَـاعَـلَـمَ الـفَــطَـانةِ و الذكَـاءِ

كَــمـَالُكَ ذُو تَـــمَـــامٍ فى المزايـَا
ولــيسَ لــهُ شـــبيهٌ فى الـعُـلاءِ

ووجهُكَ ذُو جَمَـالٍ قَد تَجَلَّى 
كَـبَدرِ اللَّـيلِ فِى وَسَـطِِ الـسَّمَاءِ

وعَــينُـكَ ذَاتُ إِغــضَـاءٍ نَبِيـلٍ 
شرِيفِ القَصدِ فِى شرع الحَيَاءِ

وكَـفُّـكَ ذُو سَخَـاءٍ لا يُـجَارَى 
لَـهُ سِمَـةُ السَّمَاحَةِ فِى الـعَطَاءِ

و عَـزمُكَ ذُو ثَبَــاتٍ قَـد تَحَلَّى 
بِـصَبرٍ يَـرتَـضِى حُـكَـمَ الـقَضَاءِ 

وقَـلبُكَ ذُو كَـمَـالٍ فِى السَّجَايَا 
وقـَولُكَ ذُو بَـيـَانٍ فِـى الدُّعَاءِ

أَبَا الـــزَّهرَاءِ يَــا خَيرَ الــدُّعَاةِ 
إِلى الــتَـوحِـــيدِ دِيــنِ الأَسوِيَاءِ

هَــديتَ إلى المكَـــارمِ والمعَالى
وأَوضَـحت السَّبيلَ إلى الهنَاءِ

وأَبهَجتَ الـنُّفُوسَ بِطيب بُشرَى 
تَــعُـمُّ المُــسلِمِـينَ ذَوِى الـرَّجَـاءِ

وأَظــهَـرتَ الخَـــوَارِقَ مُعجِزَاتٍ 
وَأَعــظَــمُهَا كِــتَابٌ ذُو ضِـيَاءِ

وفِى يــُمنَاكَ قَــد فَاضَ الطَّعَامُ 
وسَبَّحتِ الحَــصَاةُ بِـــلا عَنَاءِ

ومِن يُـمنَـاكَ قَــد نَـبَعَــت مِيَاهٌ 
كَمَاءِ الغَيثِ فِى فَصلِ الشِّتَاءِ

ودَاوَيـتَ الـعَلِـيـلَ بِـغَـيرِ طِــبٍّ 
ولَكِــن بِالـضَّرَاعَةِ فِى الـدُّعَـاءِ

أَبَا الزَّهرَاءِ قَـد طَــابَ المَـدِيــحُ 
بِذِكــرِ عُـلاكَ فِى شِعـرِ الـثَّنـَاءِ

ومـَا مَــدحِـى لـكُــم إلا سـبيلٌ 
لـنَيلِ الـعَـطـفِ مِنكُم والرِّضَاءِ

فَجُودُوا فِى المَنَامِ عَلَى فُؤَادِى 
بِمَا  يُرضِيهِ  مِن صِلَةِ  اللِّقَاءِ

صَــــلَاةُ اللَّـهِ خَــلاقِ الــبَـرَايـَا 
عَـلَــيـكُــم يَـا إِمَــامَ الأَنــبِـيَـاءِ 

  خـادم شعـراء المديــح
    محمد عمر عثمان

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...