الاثنين، 28 مارس 2022

حُلَّةُ الشُهورِ...قصيدة بقلم الشاعرة،، حورية منصوري


هلَّ الجَمالُ كَما الشَذَى مِنْ فُلَّهْ
وكأنَّ وجْهُ الكَوْنِ أمْسَى حُلَّهْ

هَلَّ الفَضِيلُ مِنَ الشُّهُورِ بِرَوْنَقٍ
أروَاحُنا هَتَفَتْ لَهُ... مِنْ وَهْلَهْ

القلبُ مَنْزِلُهُ ومَوْطِنُهُ سَمَا
خَالٍ من الشُّبُهَاتِ... رُكْنُ المِلَّهْ

رُكْنٌ مِنَ الأرْكانِ سَانٍ شَهْرُهُ
فيهِ الجَوَارحُ لاتَؤُمُّ... الزَّلَهْ

بابُ الرَّيَانِ... لروضةٌ بقِبابِها
وَعْدٌ.. لِمَنْ قد صَامَ حَقًا كُلَّهْ

تتزَيَّنُ الأيَّامُ مِنْ أعْذَاقِهِ
ياليتَهُ يَبْقَى ويَغْرِسُ نَخْلَهْ

قد أُنْزِلَ الفُرْقَانُ فِيهِ عَلَى الَّذي
صَلَّى عَليْهِ الكَوْنُ هَامٍ طَلَّهْ

لولاهُ ماذُقْنَا حلاوَةَ دِينِنَا
بمَحَامدِ الإيمانِ.... ذُقْنا الغَلَّهْ

نورُ الهُدى شَعَّتْ لنا أنْوَارُهُ
صلُّوا عليهِ.. لكيْ نُعزِّزَ فَضْلَهْ

لولا الهُدَى عِشْنا الضَّلَالَ وَسَحْمَهُ
 والبدرُ يُؤْفلُ..لايُسامِرُ حَوْلَهْ

لولا الهُدَى ماكانَ فِينا غَانِمٌ
وشمائلٌ  تَسْمُو تُبيدُ العِلَّهْ

شهرٌ حَوَى الخَيْرَاتِ مدَّ كفُوفَهُ
مَلْآى...وحبٌّ جودُهُ قد سَلَّهْ  

فصُمُوا تصِحُّوا سُنَّةٌ في شَرْعِنا
بُسِقَتْ.. وعِزٌّ  قَدْ ملكْنَا خَيْلَهْ

لمعَتْ ليالينا.... وفيها ليْلةٌ
كالشَّهدِ... والقُرآنُ أرْسى فَصْلَهْ

قاضٍ بهِ التَّنْزِيلُ وابْتَهَجَ العُلاَ
وصحائِفُ الألبابِ أضْحتْ ظِلَّهْ

هذا هُوَ الإسْلامُ أركَانًا غدَا
أضحى لَنا مَجْدًا.. وأعْظَمَ  دَوْلَهْ

بعْدَ الصِّيامِ يَحُلُّ عيدٌ زَاخِرٌ
مِثْلَ الرَّبيعِ بَنَى السُّرُورُ  مَحَلَّهْ

عددَ النُّجُومِ وماحَوى هَذَا الوَرى
لرسُولُنا المختارُ نهوى وَصْلَهْ

وتضَرُّعًا نَدْعو...الَّذي خلقَ السَّما
مادامتِ النَّجْوى تُنَاشِدُ عَدْلَهْ

ياضَحْكةَ العيدِ التي تَنتَابُنا
هذا الصِّيَامُ... لمنْ نجا طابَتْ لَهْ

طوقان الأثير أم حسام
حورية منصوري

اعتراف /قصيدة بقلم الشاعرة،،، سامية بو طابية

إني أقر بها عشقا و أعترف
جرمي و اجمل ما قد كنت أقترف
يا ليت كل ذنوب الأرض، قاطبة
عشق المليحة،، والاشواق و الصدف
إني و قلبيَ مفتاحان في يدها 
شاءت تحل،،و شاءت عنه تنصرف
باب الغرام،،و لا نرجو لوطأتها 
صدا،،و لا نذر الأشواق تنتزف 
فيها اكتمال صفات الحسن، مجملها 
و الصدق ديدنها و الحلم و الشرف
مهما وصفت لها،،ما كنت مكتفيا 
فالغنج أكبر مما قلت او أصف 
إني أقر بأني لست أعشقها... 
لا إن عشقي في أحضانها ذرفُ
ما كان مثليَ في الإبحار محترفا 
سهوا ببحر عيون الظبي،،، يحترف؟! 
سامية بوطابية 
2005
اعتراف

الأحد، 27 مارس 2022

قصيدة بقلم الشاعرة /سامية بوطابية

أحتاج عمرا ربما...
حتى أحب و أحلما
و الحب إن أرجوه لن
يأتي إذًا ..مترنما
لا حلم يولد ...مشرقا
من دون أن أتألما
كل الأماني في زماني
أقسمت أن لا وما
محظورة...مكسورة
لن تهتدي...لن تَسلما
حزن على أعتابها..
و الريب  حينا  أضرما
عفراء ،،،تندب حظها
دهرا ...و تلتحف السما
أحتاج عمرا ربما
حتى أصير معلما
أستل من نبض هزيل
أحرفا ...لن تُهزما
تبكي على بيضاء نظمٍ
بالدموع و بالدما
أحتاجني بعد اغترابٍ
شلني ..بل.  أعدما...
أحتاجني طيرا يغني
كي يذلل أنجما
أو نسمة بالبحر تغري
بين شطآن و ما
أحتاج صبرا مطلقا
حتى أزيد تبرّما
فالعمر ريح حركت 
غصنا ضعيفا فارتمى
و النبض غاف مطرق
ما ذاق غبطا ،،مذ نما
عني مواسم حيرة.
تجتاح عزما ملُجَما
عني انكساري ،حيرتي
للحزن لن أستسلما
سامية_بوطابية

قصيدة بقلم الشاعرة /مريم بختاوي

قُلنا: لَشعركَ في الهوى ترياقُ 
و لهُ البيانُ بِكلِّه ينساقُ 

وجعٌ جميلٌ مرهفٌ... و صبابةٌ 
و على ذُراهُ.. تغرّدُ الأشواقُ.. 

في كلِّ قافيةٍ.. جلالةُ شاعرٍ 
والحرف عطر في الأكفِّ يُراقُ. 

إناّ غرقنا في الجمال و سحرِهِ 
و تأوّهتْ من حسْنهِ الأذواقُ.. 

يا شاعرا دانتْ لهُ أسماعُنا 
و قلوبُنا.. و كذلك الأحْداقُ.. 

غرّدْ.. وغرٕدْ... أنت أعذب بلبلٍ 
فالشّعر دنيا.. و الحروف رفاقُ..

كمْ تستحقّ من الثّناءِ جميله.. 
أوَلستَ تعرجُ و اليراع براقُ؟؟ 

حلّقْ متى ما شئتَ في أرواحنا 
قلنا لشعرك في الهوى ترياقُ..

# مريم بختاوي.

السبت، 26 مارس 2022

(سأرفعُ الكأسَ) قصيدة بقلم الشاعر ناظم الفضلي


كأسي بكفِّيْ جُزافاً صرتُ أحملُهُ
فلا شرابَ لنقصِ العُمرِ يكمِلُهُ

أصبُّ أنواعها مِنْ ثَمَّ أُفْرِغُها
لِإنَّ ذاكَ مِزاجي ليس يعدلُهُ

مهما استقيت لأروي شَدَّ ظامئتي
أرى نفورا بها إذ ليس تقبلُهُ

تروم كأسا بطعم الخلدِ نكهتهُ
مزيجُ عافيةٍ للجسم أوَّلُهُ

هيهات هذا فما للمرء خالدة
من الحياة وإنَّ الموتَ يخذُلُهُ

وما ارتشفت شراباً فيه منفعةٌ
كراحة البالِ  في الأحشاء أُنزلُهُ

يسري مريئاً ليضفي السعد في رمقي
إلى مفاصل فكري حيث ينقلُهُ

متى امتلى الكأس من هذا الشراب وفى
لذيذ عيشي وما في الدهر أبذلُهُ

سأرفع الكأس فخرا كلما سنحت
لي الظروف وستر المجد أسدِلُه

أعيش يومي بما أوتيتُ من نِعَمٍ
و أُبعِدُ القلب عما كان يشغلُهُ

****
ناظم الفضلي .. العراق ٢٢

*واحاتُ الهوى *بقلم الشاعر،،، عبد العال لقدوعي


بواحات الهوى نخلٌ وظلٌّ * وخِلٌّ صانهُ بالحُب خِلٌّ
فلِمْ هذا الجفاءُ؟ أخٌ عدوٌّ * وجارُ الجنب منّانٌ وصِلٌّ
إذا أعطى الرّغيفَ،يقولُ: لحمًا * وإنْ لم يُعطِ،قال النّاسُ: عدلٌ
وربّ النّاس أعلمُ بالنّوايَا * ويجزي من لهُ خُلقٌ وعقلٌ
وهلْ يُجزى الحقودُ سوى البلايا * وهلْ يُجزى سوى الحسراتِ نذلٌ؟
رأيتُ النّحلَ يكثرُ في مروجٍ * وفي أكوام أوساخ يقلُّ
ففضّلهُ الإلهُ على ذُبابٍ * وكرّمَهُ إذا القُرآنَ تتلُو
وأخرجَ بطنهُ شهدًا،دواءً * ودونَ مذاقه بصَلٌ وخَلٌّ
فيا إنسانُ جِدَّ، وكُن لبيبًا * رأيتُ النفسَ بالأخلاقِ تعلُو
وبالأمثال تتّضحُ المعاني * ويشبهُ مِثلهُ فرعٌ وأصلٌ
بقلمي.
المنيعة (جنوب الجزائر)، في 12-12-2021م.

العنوان: توأمي وحدي البحر: مجزوء الوافربقلم: سامية بوطابية /الجزائر 🇩🇿


*******
لأنك توأمي وحدي 
صدوق القول. و الوعد 
حبيبي،، فارسي،، خلي 
و نشوة خافق،، عندي 
فحسبك إن بكت عيني 
و كَلَّ بشوقها جهدي 
بأن تأتي على عجل 
و تجلي،، واصلا،، سهدي 
فليس بذي الدنى قبلي 
يحبك أو تُرى،، بعدي 
""تمت" "

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...