الأربعاء، 18 مايو 2022

ما كان الرحيل،،،،، بقلم الشاعر،،، محمد السلطي

واللهِ ما كانَ الرحيلُ بخاطري
لكنَّني في بُعدهم معذورُ
اشتاقُ لقياهمْ  وتهفو مُهجتي
لكنَّ أقدارَ  الزمانِ  تجورُ
فارقتهم والعينُ تذرفُ دَمعها
والقلبُ  ذابَ وحظهُ موتورُ
من وقتِ ما غابوا  وقلبي مُتعبٌ
ما زارَ  قلبي بَهجةٌ وسُرورُ
اشكو  الى جُدرانِ بيتي حالتي
يا حَسرةً  هلْ للجدارِ شُعورُ
ناجيتهم والشوقُ يكوي أضلعي
ولِطَيفِهم  عندَ المنامِ  حُظورُ
ما بالُ  قلبي كلَّما ناجيتهم
كلُّ المشاعرِ في  الغرامِ  تثورُ
أقضي الليالي في سُهاد  مؤرقٍ 
أرعى النَّجومَ وخاطري مَكسورُ
متمنياً للقائِنا  لو  ساعةً
أو أنَّ  أيامَ الزمانِ  تدورُ
أشكو لهم  ألمَ  الصبابةِ والهوى
والقلبُ من  لوعاتهِ  مَقهورُ
بل زادهُ  ألمُ  الفراق  تَحسُّراً
ومضتْ على يومِ الرَّحيلِ  شهورُ
فمضى يئن من الفراق تألماً
وكأنَّ  ايامَ  الفراقِ  دُهورُ
يا ربِّ أكرِمنا بِجمعكَ شَملنا
فتَعودُ فينا فَرحةٌ وحُبورُ

شعر محمد السلطي 
ديوان هوى الوديان

ريحُ الصَّبَا...قصيدة بقلم الشاعرة ـــــ حورية منصوري


لقد غَادرُوا والوجدُ من  بَعْدِهِمْ هَبَّا
فذُقْتُ مرارَ العيشِ ، والهمُّ قد شَبَّا

على إثْرِهم، مانالَ قلبيَ همْسةً
قدِ اقْترفُوا، بالنأيِ ذنبًا تلا ذَنْبا

وَرثتُ النَّوى دُونَ الوَدَاعِ أجُرُّهُ
بأثقالِه دون اصْطبارٍ  ، غدا نَدْبًا

فذي غصَّةُ الأيَّام حَاكتْ مواجِعي
وماعادَ في الأحلامِ  من يغزُلُ الحُبَّا

لقد قَفَرُوا، ماعادَ يحلُو لقاؤُهم
نسَوْا وطنَا، فيه الهوى قد غدا قُطْبا

فياويْحَهُم  ، كيفَ الحنَايا تأمُّهم
وأبكوا فؤادي  ، والأماكنَ والدَّربا

لقد أنْكَروا جلَّ الودادِ  ، ومُزنهِ
كأنَّ قراحَ الدَّهرِ كُبَّتْ بما صَبَّا 

أيا أيُّها الأمسُ.. الذي عُدْتَ  آملاً
لعلَّكَ تدري بي.. فإنَّ الصَّبا دبَّا

رِياحُ الصَّبا هبَّتْ  ، وسوفَ تَسُفُّني
وأنتم رُقُودٌ  ... ما نَبَشْتمْ لنا قَلْبَا

فنِسْيَانُكُمْ   .. سٍيَّانَ عندي بما لَوَى
لأنَّ  فؤادَ الحيِّ... لا يُشْعِلُ الحَرْبَا

ولايقتلُ الأحْلامَ  ، أويَقصمَ ظَهرَها
ولا يَزْرَعِ الإفلاسَ   مُقترفاً عيبًا

طوقان الأثير أم حسام
حورية منصوري

الثلاثاء، 17 مايو 2022

( أحببتُ أَسري )قصيدة بقلم الشاعر،،،، زياد الجزائري 🇸🇾

يارِقَّةً      تَنسابُ      في    أَحنائي
ورَهافَةً    مَسَحَت    غُبارَ    عَنائِيْ
وَسَعادَةً   هَطَلَت   عَلَيَّ    فَأَوْرَقَت
أَغصانُ    آمَالِيْ    وَطابَ    غِنائِيْ
مِنْ   أَيِّ   دُنيا أَنْتِ  يابِنْتَ  الرُّؤى؟
أَطَلَعتِ   لِيْ    مِن  عَالَمِ   الإِيْحاءِ؟
أَم   قَد هَبَطتِ مِنَ السَّماءِ    مَلِيكَةً
بَعَثَت    مُنايَ    وَلَمْلَمَت    أَشْلائِيْ؟
بِالأَمسِ كُنتُ على طُلولِ  مَطامِحي
أَرثِيْ...  وَتاهَ   الحُبُّ   في   بَيدائي
وَتَغَرَّبَ   القَلْبُ    اليَتِيْمُ     بِأَضْلُعِيْ
حَتى    غَدا    وَهْمَاً   مِنَ    الأَحياءِ
ماذا    بَعَثتِ  بِخاطِرِيْ    وَمَشاعِرِيْ
بَعدَ      الشُّرودِ    وَهَدأَةِ     الأَنْواءِ؟
ياعَذْبَةَ   البَسَماتِ   أَشرَقَ    طالِعِيْ
مِنْ     مُقلَتَيْكِ   وَعُدتُ     لِلأَضْواءِ
الغابُ    في   عَيْنَيكِ  مَهدُ  قَصِيْدَةٍ
نُظِمَت   بِلا    حَرفٍ    ولا    شُعَراءِ
والشَّعرُ    شَلَّالٍ    تَحَدَّرَ   مِنْ   عَلٍ
فَأَعادَ    لِيْ   شَوقِيْ  إِلى    العَلْيَاءِ
وَأَشَدُّ   ما يَجْتاحُني    قَلْبٌ     هَفَا
نَحوِي       بِلا    زَيْفٍ   ولا    إِغْراءِ
وَأَحَسَّ   مابِيْ  مِنْ جِراحاتٍ خَبَت
وأثارَ    حُلْمَاً    غَاصَ  في   أَعبَائِيْ
يانَجمَةً   بَزَغَت    بِأُفْقِ      رَغائِبْي
حَتَّى   غَدَت    فَجْرَاً    مِنَ    الآلاءِ
هُبِّيْ     عَلَيَّ    نَسائِماً      وَحَمائِماً
وَأَحِيطِيْ   بِيْ   كَالرَّوضَةِ    الغَنَّاءِ
أَحبَبْتُ   أَسرِيْ في  هَواكِ  وَطالَمَا
غَنَّيْتُ          لِلحُرِّيَّةِ        الحَمْراءِ
        شِعر ؛ زِياد الجَزائِرِي
نُشِرَت في مجلة الكويت عام٩٢م

إلى وطني، ــ قصيدة بقلم الشاعرة ـــــ فهمية عبد الرحمن 🇾🇪

إلى وطني 
يامن ملكت الروح والحدقات
أنت الحياة وأنت فيك مماتي

فإذا نظرت إلى سمائك مرة
تتسارع الشهقات بالزفرات

ياليتني أرقى وأبقى درعكم
لأصد كل الكارهين بذاتي

عاهدت نفسي أن أظل بموطني
فيه الشموخ به تضم رفاتي

وطني الجريح لك العيون دوامع
وتملك الجرح العميق حياتي

ياموطن الأحرار إن عروبتي
سقطت فهل من حامل عثراتي

ها نحن قد أزف الرحيل وأرضنا
تشكو من الأزمات والنكسات
          فهميه عبد الرحمن
                 اليمن صنعاء

يا حبيبي يا محمدكلمات الشاعر محمد عبد العزيز رمضان

يا حبيبي
يا محمد
منك أشرقت
السماء
قد عرفت
بين قومك
بالأمانة
والوفاء
أنت روحي
نبض قلبي
نور عيني
لا مراء
ما نسيت
الله يوما
في صباح
أو مساء
قد أتيت
بخير أمر
يا نصير
الضعفاء
مهما قلنا
عنك قولا
لم نوفيك
الجزاء
قد تحملت
كثيرا
كل ألوان
العناء
زهرة مسكا
حريرا
كاللجين
في الصفاء
أرسل الأشواق
دوما
يا رسولي
والثناء
قد صبرت
بطول حلم
في تصاريف
البلاء
كنت للأخلاق
صرحا
قد تجلى
بالضياء
من أتى
يشكوه جرحا
عنده يلقى
الشفاء
قد عفا
عمن تولى
لم يكن
فظ اللقاء
بالسماحة
قد تحلى
بالمروءة
والنقاء
عنه ربه
ما تخلى
يا وفى
الأوفياء
شمعة النور
أضاءت
في ظلام
الجهلاء 
صوت حق
قد تعالى
قد محا
صوت الغباء
يا حبيبي
يا محمد
قد سلمت
من الظنون
قد رموك
بكل نقص
كل عيب
والجنون
في سبيل
الله تدعوا
للفضيلة
أن تكون
قد بلغت
شغاف قلب
كل بيت
والعيون
قد دككت
قلاع شر
قد تهدمت
الحصون
يا حبيبي
يا محمد
يا رسول
العالمين
جئت بالأمر
المطاع
كل وقت
كل حين
مرحبا يا خير
داع
جئت بالأمر
المبين
أشرقت أنوار
طه
رغم كيد
الحاقدين

لامية الرحيل،،، قصيدة بقلم الشاعر،،، قطب عبدالفتاح غانم 🇪🇬

#لامية_الرحيل😢

ما بينَ مُفترَقِ التسويفِ والأجلِ
أنا الأسيفُ بلا زادٍ ولا عملِ

ودَّعتُ دنيا الفَنَا والناسُ لاهيةٌ
وكلُّهم غارقٌ في فُسحةِ الأملِ

وأرَّقتني ذنوبٌ بِتُّ أحصرها
واغرورقَ الدمعُ في الأحداقِ والمقلِ

يا ويحَ نفسي إذا ما الموتُ داهمني
وحمَّلوني على الأكتافِ في عَجَلِ

نحو المقابرِ والأنظارُ ترمُقُني
وأودعوني بها في أوحشِ النُزُلِ

ودمدموا فوقَ رأسي التُّربَ وانصرفوا
وخِلتُني من سؤال القبرِ في وَجَلِ

وقيَل أنتَ الذي ما كنتَ مُتَّعظاً
وجاءني المَلَكَانِ ازددتُ في خَجَلي

قالوا بربكَ هل أدركتَ فِتنتَها
وضيعتكَ سدىً في بُهرجِ الحِيَلِ

فكم سلكتَ دروبَ الغيِّ منتشياً
وكم ركنتَ لأهلِ الزورِ والخَطَلِ

الآن أنتَ هنا لا شيءَ تملكهُ
في وحشةِ القبرِ عُرياناً بلا حُلَلِ

سارعتَ دوماً إلي الزلَّاتِ تطلُبُها
وللفضائلِ كم أبطأتَ في مَلَلِ

ماذا تقولُ إذا نُوديتَ في أسفٍ
(اقرأ كتابكَ يا عبدي على مَهَلِ)

فهل وجدتَ بهِ ما تستريحُ بهِ
مع النبيِّينَ والأخيارِ والرُّسُلِ

في جنةِ الخلدِ، والفردوسُ ذروتُها
تحيا وتشربُ من أنهارِها الذُّلُلِ

فيها الفواكهُ والأثمارُ دانيةٌ
والخمرُ لذَّتُها أشهى من العَسَلِ

وحُورُهَا العينُ للأنظارِ سَابيةٌ
بِيضٌ وزِينَتُها كالدُّرِ في القُلَلِ

فيها النعيمُ ووجهُ اللهِ تنظرهُ
وتستقرُّ بها في أطيبِ النُّزُلِ

أم قد وجدتَ بهِ سوءاً تحاذرهُ
ياحسرةَ النفسِ بلْ يا خَيبةَ الأملِ

مالي وللنارِ، والقطرانُ كِسوتُها
وللصديدِ   وللزَقُّومِ   والغَلَلِ

وللحميمِ   وللغسَّاقِ  أجرَعُهُ
وللضريعِ  بها  من أخبثِ  الأُكُلِ

وللَّهيبِ تُذِيبُ  الوجهَ  لفحتُهُ
وللسلاسلِ  والأقماعِ والعُقُلِ

وداهمتكَ ذنوبٌ كنتَ تعلمُها
وما جنيتَ من التقصيرِ والزَلَلِ

يا ربِّ فارحم عُبَيداً قلبهُ وُجِلٌ
من لي سواكَ بهذا الموقِفِ الجَلَلِ

قد جئتُ بابكَ يا مولايَ معتذراً
مالي سوى جاهِكَ المحمودِ في الأزَلِ

فاقبلْ إلهيَ أعذاري وجُد كَرَماً
فحبلُ جُودكَ حبلٌ غيرُ منفصِلِ

واصفح إلهيَ عمَّا قد جنتهُ يَدِي
وما عصيتُكَ من قولٍ ومن عَمَلِ

مالي سِوى بابكَ المأمولِ أطرقُهُ
حسبي جلالُكَ في ذُلِّي وفي زَلَلِي

الخَطَل: الفساد
القُلَل:الجِرَار التي يحفظ فيه الأشياء الثمينة ومفردها جَرَّة
الغَلَلِ : الحرارة وشدة العطش
العُقُل:  جمع عِقال وهو القيد

#قطب_عبدالفتاح_غانم.. مصر🇪🇬

الاثنين، 16 مايو 2022

طارق المحارب ..15/5/2022العالم اليوم ..

و تغيبُ أضواءُ القمرْ  !!
و يوثِّقُ الليلُ المآسيَ في الأنامِ بلا صورْ  ..
فهنا صغيرٌ جائعٌ ..
و هناكَ أمٌّ لا تدرُّ على الرَّضيعِ ..
و في مآقيها أثرْ ..
منْ أدمعٍ مصبوغةٍ  بدماءِ جرحٍ لا يزالُ مُوَسَّداً فوقَ النَّظرْ  !!
و أبٌ يكافحُ في النَّهارِ ..
و حينَ يأتي الليلُ يبكي صامتاً ..
و جليسُهُ الهمُّ المُقيمُ فلا يغيبُ ولا يذرْ  !!

و العيشُ يعبثُ بالورى
و على جوانبِهِ خطرْ  !!
و على الدُّروبِ مقابرٌ ..
و إذا مشيتَ ترى و فيَّاتِ البشرْ  !!
أجسامُهمْ تمشي كآلاتٍ ..
و أرواحٌ لهمْ قدْ غادرتْ 
و جميعُهمْ ماتوا ..
و لو تبدو عليهمْ مسحةُ الأحياءِ ..
أو ثغرٌ فغرْ  !!

والعالمُ المجنونُ يمضي دونما التَّفكيرِ نحوَ المُنحدَرْ  !!
وترى القويَّ يريدُ هيمنةً على كلِّ الصِّغارْ
ويرى الحجارةَ و الثَّرى لهُ و الخضارْ
و لهُ الغيومُ وكلُّ قطْراتِ المطرْ  !!
و لهُ المضائقُ و البحارْ
و الحقُّ في سُكنى االمباني و الدِّيارْ 
و البائسونَ لهمْ توابيتُ الحياةِ
فلا طعامَ و لا شرابَ ..
و لا سماعَ ولا اشتمامَ و لا تذوُّقَ أو نظرْ   !!

فوضى تعمُّ فلا انتظامَ و لا نسَقْ
لمْ تبقِ جذعاً واقفاً ..
أو غصنَ دوحٍ أو ورقْ
وعلى مساحاتِ الفضاءِ ترى الشَّررْ  !!

كمْ منْ بلادٍ كانتِ الجنَّاتُ فيها شاهدةْ  !!
و مدائنٍ فوقَ البسيطةِ ناهدةْ ..
صارتْ صِيَرْ  !!
يأتي الوباءُ مؤازراً جيشَ الوباءْ
و تضنُّ راحاتُ المشافي بالطِّبابةِ و الدَّواءْ
و الموتُ يحفرُ في العظامِ وفي الزُّمرْ  !!
و الخبزُ أتقنَ دورَهُ بالاِختفاءْ
و مضتْ تسيرُ خطا الأنامِ بلا غذاءْ
ما بينَ بردٍ قارسٍ أو جمرِ حَرّْ  !!

طارق موسى المحارب ..

بقلمي ..

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...