السبت، 16 يوليو 2022

تسعى خيولك /كلمات الشاعرة العراقية 🇮🇶 //هالة احمد

تَسعى خيولكَ في دَمي
وقصائدي

ياآخرَ الفرسانِ تَمشي
راجِله

مجنونةٌ  قد أشرَعتْ أبوابَها

للريحِ ،يحسبها المُغَفّلُ
عاقِله

لماهَززتُ بجِذعها واساقطت

رطباً من الأحلام ِ غَررَ

آكِله

حاولتها لكن تَعَذّرَ مَحوها
فكأنها رسم الطلولِ
الحائله

عُد بي اليَّ الى غضاضة

خافقٍ
 مازال يسألَ أينَ تمضي
القافِله

مازال يَجدلُ للجمالِ

ضفائراً
رغم العناءِ  ولايكَفُ 
مغازله

وتَجسُ صَمّاءَ الصخورِ حُروفهُ
ويقبلُ الموجُ العتيُ
سواحله

عذرا الى قلبي الذي عاهدتهُ

إني على مضضٍ سأمضي 
راحله

كان الرحيلُ إليكَ يأخذُ خطوتي

كانت محاولةَ انقلابي

فاشله

سلسلة المحبة 2//كلمات الشاعر //عمر فوتى

💝🌹 السلسلة المحبة (٢)🌹💝

قد كان للحب لِينٌ فى معاملتى
وحينما شبتُ صار اللِّطفُ غسّاقَا

لو كنتُ أخْلصُ شيئا لا شريك له
دون الإلىه لما أصبحتُ حُذّاقَـا

لكنّ ربّى حكيمٌ بثّ راحتَــه <١>
لولاه حقّا لكنتُ اليوم ذوّاقَــا

يا ( أَسْمَئِى) راحتى يا مَن فُتِنتُ بها
أبقاكِ وحدكِ فى جنبَيّ  مصداقَا

ذقتُ الهوى منـذُ أيّـام الصبا مددا
وما سُقِيتُ نُصيفُ العهد للساقَةْ 

حتى غدوتُ رهينا فى معاملتى
جوار (أسماء ) صار النفس بوّاقَةْ

يا نفس فاعترفى عمّا طوى كبدى
قد عاش ( فُوتِى) طوال العمر نوّاقَا

بقلم:
عمــر فوتــى 
الرنغمــى⁦✍️⁩

يا ضمة القبر //كلمات الشاعر //موسى وحد الله

يا ضمة القبر
............ 
مَنْ يصدِقِ اللهَ نالَ العِزَّ والشَّرَفا  
                       وَمَنْ تَمَنَّعَ ؛ أيمُ اللّهِ قَدْ عُصِفَا

فَلَا تَكُنْ أتيًا قَوْلًا بِلَا عَمَلٍ
                        يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَحْزُونٌ وَيَا أَسَفَا

يَا مَنْ تَسُومُ الْوَرَى فُحْشًا وَمَعْصِيَةً
                    وَالْقَلْبُ لا يَرعَوِي خَوفًا وَلَا رَجَفَا

فلتسْمَعِ النُّصْحَ إِنَّ النَّفْسَ جَاهِلَةٌ
                    وَانْدَم عَلَى هَفْوَةٍ أَوْدَتْ بِهَا سَلَفَا

يَا نَاظِرًا فِي عيوبِ النَّاسِ مُنْشَغِلًا
                   انظر لعيبكَ إنَّ العيبَ كم خَسَفــا

وَالْعُمرُ يُشْرِقُ سَاعَاتٍ بِأَوَّلِهِ
                     وَفِي النِّهَايَةِ زَالَ النورُ وَانْكَسَفَا

فَارْجِعْ لِرَبِّكَ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ نَدَمًا
                         وَقُلْ أَتَيْتُكَ يَا رَحْمَنُ مُعْتَرِفا
           
وَيَا دُمُوعَ الرَّجَا سِيلي عَلَى مَهلٍ
                          وَبَللِي مَا نَضَا مِنّي وَمَا انكَشَفَا
 
طُوبَى لِعَبْدٍ خَلَا بِالنَّفْسِ مُعْتَذِرًا
                    وَأهرَقَ الدَّمْعَ مِنْ ذَنْبٍ قَدِ اقْتَرَفَا

يَا ضَمَّةَ الْقَبْرِ كَمْ في القبرِ من كَلَفٍ
                   لمن عَن الدِّينِ فِي لَهْوٍ قَدِ انْصَرَفَا

فَاعْمَلْ لِيَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ موقفَهُ
                       بِسَاعَةٍ فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ مُعْتَكِفَا

فَالْيَوْمَ لَا مُشْفِقٌ يَحْنُو بِعَاطِفَةٍ
                حَتَّى الْحَبِيبُ وَمَنْ يَهْوَى قَد اخْتَلَفَا

لَا مُنجِدًا يَوْمَهَا نَلْقَى وَلَا رَحِمًا
                          يَا حَيْرَتِي وَأَبِي لَطَالَمَا عَطَفَا !

مَوْلَايَ جِئْتُكَ مَهْمُومًا وَمُنزَعِجًا
                       وَالْقَلْبُ أَنَّ وَمِنْ أَحْزَانِهِ ارْتَجَفَا

أَدْعُوكَ يَاربُ تَمِّمْ بِالتُّقَى عَمَلِي
               وَارفُقْ بِحَالِي ؛ وريدي من دمي نَزَفا

مولايَ عفوَكَ ، أستجديكَ مَغْفِرَةً
                      وَذَا لِسَانِي بِخَيْرِ الذِّكْرِ قَدْ هَتَفَا

شفاعَةَ المصطفى أرجو ، وتشبعُني
                  مِنْ حَوْضِهِ شَرْبَةٌ يَا سَعدَ مَنْ رَشَفَا

موسى وحدالله

الجمعة، 15 يوليو 2022

محكمة /كلمات الشاعرة /زهرة بن عزوز

محكمة
لاذنب لي 
************
لاذنب لي لأفسّر لك
مافعل الدّهر بي
لاذنب لي سوى أنّني
من الزّمن القديم،
وقعت بين المدّ والجزر 
من الأمس
من الٱتي البعيد، 
من اللّحظة الواثبة أمامك
أحمل لك في أحشائي 
ملحا يلتحم به الألم
والأمل، وماتهدّم منّي
وتفسّخ في هذا الزّمن
لاذنب لي سوى محاكمة
خزّانة تذكاراتي، 
الّتي أحفظ فيها أرائي
وكلّ ماجمعته من أسراري
يكفيني عناء أن أحفظها
منذ أن شردت كلّ العصافير
من أعشاشها، منذ أن شربت
الأرض من دم سكانها
منذ أن ارتسمت فيك
الحدود بكلّ أنواعها
يكفيني أن أحاورك
أن أناشدك، لأزور فيك
مراحل جنوني، وطفولتي
الملتهبة بالمشكاسات
العنيفة، البريئة، المنفوخة، 
الملوّنة، المتجذّبة للعلياء
إلى مسارح الغيوم السّماويّة
إلى النّجوم المنطفئة، 
في ليلة بيضاء، فقدت 
السّماء فيها الضّوء، الممتلئ
بالرّوح الكاشفة، المتملّصة
من جميع أعماق الأعماق
المضطرمة للعودة، 
من حيث بدأ الانتهاء، 
يكفيني...

بقلمي/زهرة بن عزوز
البلد/الجزائر

***صَوتٌ مِـنْ الــقـُــدسِ***((الجزء الثاني))كلمات الشاعر /محمد ابراهيم الفلاح

مجاراة لقصيدة الشاعر كريم العراقي "لا تشكُ للناس جُرحًا أنت صاحبُهُ"

لا الــسُّــؤلُ دَأبــي وَلا الأوجاعُ تَـغْـمُـرُنـي
صَـبـْـري وَطــيـدٌ.. بِـحَــرقِ النـَّـارِ لا يَـهِــنُ

أسدِلْ جُـفونَـكَ وارْقُــبْ صَبرَنــا مَثَــلًا
يَـغـزو الـشِـفاهَ رواءٌ وَهـيَ تُمْتَحَنُ

تَخـشـى ثُـبُــورَكَ.. تَـنـأى عَـن حِـمى وَجِلًا
لــمَّــا  تَـبَـدَّى وَغَى الأنــذالِ يَـحـتَــقِنُ

عَــبــاءةُ الــعَــدلِ مُــذْ حِيـكَـتْ مُـرقَّعــة ٌ
و الــعَــدلُ في الــغَــربِ.. لا قَلبُ ولا أذُنُ

فـَـالــشـَّــرقُ  طِـفــلٌ رَضــيــعٌ طَــيـِّـبٌ يَـثِـــقُ
و الــغَــربُ وَحــشٌ ذَمــيــمٌ غَــادِرٌ دَرِنُ

كُـلُّ الأسـافـيـن فـي أقصايَ راغِــبـة ٌ
تـُـطـَـمـئـنُ الغـَـربَ أنَّ الـقـُـدسَ تُمـتَهَـنُ

مَـنْ  ذو إبـاءٍ  و ذو عَــزمٍ بِغَـير دَدٍ
يَــرَ الــبَـلِيَّــات مِـلءُ الأرضِ تُـخـتَــزَنُ

والأبْرِياءُ أفــاعــيـلٌ  مُــجَـنـدِلَـة ٌ
وأجْــرأُ الجُّــنـدِ صَوب البُـسْـلِ قَـدْ وَهَنوا

بَــلــواكَ بَــلــوايَ يــا مَــنْ تَـصـطَـلي كَـمَدًا
مــا سـَـارَ جُـنـدٌ إلــى أقصايَ أو هُجُـــنُ

مَــنْ غير قـُــدسِي نُـقاســي طـُــولَ عَــثـْــرَتــِـهِ
ونَـسـتَـقــيــمُ لـهُ نـَــفْــســـاً  ونـَـحــتَـــقِـــنُ

ليتَ العُيون تَــرى أنَّ الجميعَ هُـنــا
قَـدْ يُـوفِضُـونَ إلى مَــوتٍ ومــا  جَــبُـنــوا
هَدَنوا: جَبُنوا   رواءٌ: حُسن وَبهاء
دَرِنُ: قذر   دَدٍ: لَعِب أو لهو 
هُجُنُ: جمع هَجَّانُ وهو راكب الهَجين وهو نوعٌ من النّوق خفيف الجسم سريع السير

كلمات الشاعر /عبدالله سكرية

من وحيِ ما نعيشُ من أجواء ،ونحنُ نحتفلُ بما في شهرِ تمّوزَ من مآثرَ.
إن فلسطينََ هي كاليمن ِ وكالحجازِ، وهي مصرُ وكلُّ المغربِ العربيِّ، كما هي بغدادُ ودمشقُ وبيروتَ . وأنا وأنتم أينما كنتم تعيشون على أرض ٍ عربيَّةٍ فأنتم تعيشون في هذا الوطنِ الممتد ِّمن المحيط ِإلى الخليج ِ ، وإن اكتسبتمْ هويَّة اللبنانيِّ والمغربيِّ واليمنيِّ ، فأنا عربيٌّ أعيشُ على أرضٍ تُسمَّى لبنان َ، والآخرُ عربيٌّ يُعيشُ على أرض ٍتُسمَّى أرضَ مصرَ .. تلكَ هي حقائقُ آمنتْ بها ثورة ُ23 تمَّوزَ ، فكانَ الانتماءُ إلى العروبةِ انتماء ً إلى فلسطينَ السَّليبة ، فما بالُكم لو أضفْنا إلى هذا الواقع أنَّنا مؤمنون رساليّون ،مسلمين مسيحيين ، وأنَّ مقدَّساتِنا تُداسُ وتُهانُ ؟ أما من شيءٍ يثيرُحفيظتَنا ونحن نرى ما يجري في باحاتِ بيت ِ المقدس ِ ؟؟
أطفالُ غزّةَ قد ملّوا تخاذلَنا 
ومن عرائنِهم من حالِنا سخِروا 

نحن النّيامُ وفي أحشائِنا بطَرٌ 
والساهرون همُ . قد ناموا لو قدِروا 

أيدٍ تُقطَّع ! والأحشاءُ ناتئةٌ !
وفي الرؤوسِ حشايا الموتِ تنفجرُ 

خافَ السّلاطينُ ، ها هانَت عزائمُهم 
نامَ السّلاطينُ وفي أفراشِهم شخَروا

ما بالُ غزّتِنا تؤذي مضاجعَهم ؟ 
ما بالُ أطفالِها بالعُرب ما شعروا ؟

سلوا الفتاوى تغنّي غيرَ ناحيةٍ 
باسمِ الجهادِ ، على أوطانِنا نفَروا 

والقدسُ عاريةٌ ، في عُريها وجعٌ 
لا درَّ درُّ الفتاوى كيفَ تُستطَرُ ؟
عبد الله سكرية

الحب تفاهة /كلمات الشاعر /عبد النبي أشرف أسمائي

الحب تفاهة

رِضى بالحب من أسباب وهْنٍ
أراهُ لِلأسى دهرا يقود

ومن يؤمنْ به يحيى كئيبا
لِأنّ عقابه حتما شديد

وذقتُ مدامَه يوما لِجهلي
فصار عليَّ قسْرا هُوْ يسود

وعذّبني وصيّرني يتيما
بلا أحد ولا أمٍّ تجود

وأورث في الفؤاد أسىً وتيها
وإنّ أمانه حقا وعيد

يُعلِّقني على شفة البلايا
وحوَّلني إلى ما لا أريد

وأورطني لِجهلي في غرام
وأغواني ولي ظلما يكيد

فما مال الفؤاد إليه، عنه
أتوب، ، إليه إني لا أعود

بِبسمتها سبت عقلي "فتاة"
بثغر ساحر نفسي تصيد

تلقّيتُ الإشارة من شفاها
كأنّ لقاءنا أمر أكيد

كأنْ قبلتْ بِحُبي ويح ظني!
فإني اليوم في الدنيا وحيد

وكانت من يدي أفلت وولت
كشمس، واهملت قلبي يبيد

عبد النبي أشرف أسمائي

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...