السبت، 18 مارس 2023

التواضع والغرور/قصيدة بقلم الشاعر /أدهم النمريني 🇸🇾


دَعْني  على خَدِّ الشّطـورِ أُسَطّرُ
بعضَ  النّصــائحِ  لِلورى  وأُحذّرُ

إنَّ النّصيحةَ من حقولِ تجاربي
ما زلتُ   من  أعطــارِهـا  أَتَعَطّرُ

لا تمشِ  مع ممّن تَطـــاولَ  ظِلُّهُ
بغرورهِ   بيـنَ   الورى   يتبخترُ

إنَّ  الغُرورَ  لَبـاسُ  مَنْ في قلبهِ
كِبْرٌ  وليسَ   بثوبِ   كِبْرٍ   يَكْبُرُ

يبقى الصغيرَ كما الخيال إذا أتى
ليلٌ     يَجُرُّ      بذيلهِ     يتعثّرُ

إنَّ  التّواضعَ  كالغصــونِ  مليئةٌ
بالزّهرِ حينــًا   ثمَّ  حينــًا  تُثْمِرُ

تحنو على متنِ  الثّرى بتواضعٍ
والخيرُ   منها   للورى    يَتَحَدّرُ

كم من غصونٍ قد علَتْ برؤوسها
لكنْ  بصفعـــاتِ  المدى  تتكسّرُ

طرّزْ ثيابَكَ  من خيوطِ  تواضُعٍ
وَدَعِ  الغرورَ   فعينُهُ    لا تُبصِرُ

تبقى الكبيرَ    ولو  تَغَيَّبَ   ظلُّهُ
دومـًا على   ذكْرِ الكرامِ ستُذْكَرُ

أدهم النمريني.

سَـــــــــــــمراءْ/قصيدة بقلم الشاعر /خيرات حمزة إبراهيم 🇸🇾

،،،،،،،،،،،،،،،،، سَـــــــــــــمراءْ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،

على لفتـــةِ السَّمراءِ تصحــو مواجعي
بشـــوقٍ تلاقى مـع حــروفِ مطـالِعي

مـــورِّدةُ الأوصـــافِ عَمَّـــــدها النَّــدى
بِقـــدسِ الجمــالِ المرتجى من روائِـعِ

شفـــاهٌ كــأنَّ النَّحــلَ أدلــى بضـــوعهِ
كسحـــرٍ تجــلَّى فـي براعـــةِ صــــانِعِ

تنــــالُ ومــــن نجــــمِ البهـــــاءِ رداءُهُ
وشــاحُ الأماسي في الليالي الهـــوازعِ  

ومن فسحةِ الخدَّينِ صيغت عطـورها
عبيـــرًا تــلاقى فــي ريـــاضٍ مُتـــابِعِ

برحْـبِ فــؤادي يسـتطــيبُ مســـارها
وتــدنــو بلطـــفٍ مــن ســــكينةِ وارِعِ

أزورُ الحـــروفَ الشَّـــارداتِ بـوصــفها
وأرقــى بنفــسي عــن أذى كـــلِّ رادِعِ

مــدادي غـــرامٌ يســــتبيحُ قصـيـدتي
وحرفي تهــاوى مــع أفـــولِ طـلائِعي  
     
بخلـــدةِ قلـــبي كـان يطــربها الغـــوى
وصوتُ ضجيجٍ باتَ فـي كــلِّ شــارِعِ

أنــا مـــن تنــاسى للغـــرامِ وسحـــرهِ
وقــلبي عنيـدُ المبتغى غيــرُ خــاضِعِ

بـوجدِ التَّـلاقي قـــد شـددتُ حــبائلي
وصبــرُ المــواسي أن تجفَّ مــدامِعي

فيــا كبـــوةَ القــلبِ الضـعيفِ ولــوعةً
وإنِّي بلهــفِ الشَّــوقِ أُخـفي ودائِــعي  

مشــيتُ وللأنــــواءِ تَجنـــــحُ لهـــفتي
غريبُ الخــطا يمـضي بحســـرةِ لازعِ
 
ففي حضرةِ السَّــمراءِ يُلبسِـني الهوى
سهــادًا يذيـــقُ القـــلبَ كـلَّ الهـواجِعِ

توسَّـــلتُ للأقــــــدارِ تــرأفُ حـــالتي
بصـــوتِ عتابٍ باتَ يســبقُ ســامِعي

فناديتُ ذاكَ الحسـنُ يــؤنسُ وحدتي
بهمسِ احتــراقٍ مــن تراتيــلِ خـاشِعِ

وعـــدتُ وللأيَّــــامِ تصـــلحُ مهْـــجتي
بعــــذرٍ يــداري بالحــــنينِ دوافـِـــعي 

فَـضجَّ بـذاكَ الصُّـوتِ عمــرًا يلـــومني
كفـــاكَ امتثـــالًا للسَّــمَارِ المخــــــادِعِ

كفـاكَ مســـيرًا والــــدُّروبُ طـــــويلةٌ
فقيـــسٌ وقـد ذاقَ الغـــرامَ ولــمْ يـعِ

خيرات حمزة إبراهيم
ســـــــــــــــــــورية 
( البحــــر الطويل )

الجمعة، 17 مارس 2023

شهر رمضان /كلمات الشاعر /السيوطي الابهجي 🇳🇬

قصيدة باريت بها إخواني في مِهرجان الشعر العربي الذي أقامته مجموعة الشباب المبدعين لتطور اللغة العربية والدين الإسلامي نيجيريا
الموضوع: شهر رمضان

أَيَا خَيْرَ شَهْرٍ  أَيَا رَمَضَانْ
وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ الْبَيَانْ

أَ شَهْرَ التِّلَاوَةِ وَالتَّوْبَةِ
لَدَى الْمُحْسِنِينَ مَعَ الصِّبْيَانْ

أَ شَهْرَ الْكَتَائِبِ لِلْغُفْرَانْ
مِنَ الْإِثْمِ وَالظُّلْمِ وَالْعُدْوَانْ

لَقَدْ يَنْجُوَنَّ الْعِبَادُ بِهِ
مِنَ الضُّرِّ هَبْهُ إِلَي الْهَيْلَمَانْ

أَيَا سَيِّدَ الْأَشْهُرِ الْقَمَرِي
يَّةِ لَا عَلَيْكَ رِدَاءُ الْهَوَانْ

وَفِيكَ تُغَلُّ الشَّيَاطِينُ ثُمْ
مَ تُفْتَحَ فِيكَ جَمِيعُ الْجِنَانْ

أَيَا شَهْرَ غُفْرَانِ يَا رَمضَانْ
وَقَدْ يَنْتَمِى فِيكَ كُلُّ الجَنَانْ

أَ شَهْرَ الدِّرَاسَاتِ لِلطَّالِبِينْ
لِنَيْلِ الدِّرَايَةِ وَالْعِرْفَانْ

فَأَهْلًا وَسَهْلًا بِشَهْرِ الْحَرَامْ
وَفِيكَ الْمَرَامُ وَكُلُّ الْأَمَانْ

   السيوطي الأبهجي

ملاعبُ للتَّناطح والتَّبارى/كلمات الشاعر /حسن فرحان 🇪🇬

★★★★★★★

ملاعبُ للتَّناطح والتَّبارى
على عُشبِ النَّجيلة فى البرارى

ستَلْعَبُ فِرْقتان على افتقارٍ
لحُكْمِ العقل أمثال الضَّوارى

مُكَوَّرَةٌ تُسَدَّدُ بانْسدادٍ
لحِسِّ الوعْى بالرَّفْسِ الحضارى

مكائدُ خَدَّرَتْ أبناء شعبى
تَفُلُّ القَوْمَ والمفعول سارى

ببُطْلانٍ نَدُقُّ على طبولٍ
لإبطالٍ تُقاتِلُ فى الصَّحارى

هل الأهلى يُقَوِّتُ شطر قومى
ويَحْتَمِلُ المؤونةَ للذَّرارى

وشطرٌ للزَّمالك يحتويه
ويُطْعِمُ فى المدائن والكوارى

جُناة العلم للمرِّيخ راحوا
ونحن نعيش فى عصر المكارى

بِلا عقْلٍ بليدٌ فى غباءٍ
لحرق الدَّمِّ والأمراض شارى

لتَرْتَدِىَ القميص صقور قوْمٍ
ملايينٌ تُساقُ بلا توارى

بيوعٌ والعيوب على شُيوخٍ
تُجيزُ لذلك السُّوق التِّجارى

ونصف الشَّعب يَكْسوهُ احتياجٌ
ونصف الشَّعْب يمشى وهْو عارى

وعالِمُنا يَعيش على فُتاتٍ
وتَلْتَفُّ الصَّحافة بالمهارى

وأعمارٌ تضيع على المقاهى
وربَّات المنازل كالجوارى

غريقات المصالح والدِّراما
وبعض البؤس فى القلب اختيارى

صَدَقتَ فليس مِن وقتٍ لدَيْنا
لننظر فى أحاديث البخارى

لأىِّ الفرقتين يميل عُمَرٌ؟
وهل تلك السَّفاهة قد يُجارى؟

" الفألُ المزمَّلُ في الشِّغافِ " ......!كلمات الشاعر /إبراهيم موساوي 🇲🇦

أعاتبُ دَهري ، والشُّجونُ تداعبُ
           فُؤادي ، ومكرُ الدَّهرِ حالى  يُراقبُ

يُسامرني الهَمُّ المقيمُ بأضلعي
           على خمرة الأحزانِ والدَّمعُ   ساربُ

على جُرُف المأساة سرتُ ووقعِها 
            مَدى  عمُري مُذ كان طرفي يُراقبُ

وطيلةَ  يَومي في الحياةِ يخضُّني
             هَجومٌ  من الأوصاب   مرٌّ   ولاهبُ

أراودُ  فألًا  في الشِّغافِ  مزمَّلًا 
              فينهرني  شومٌ متى رُمتُ واصبُ

وأنشدُ آمالي أراقبُ طيفها
              على صَهوةِ الأحلامِ والقلبُ  كاربُ

وميلي على ظنى سرابٌ معلَّقٌ
                       يعانقُ  وهما  مقلتاي يلاعبُ

أعاتبُ حظِّي إن دعاني لِحضنهِ
                 وهل يَحضنُ الحَّظَّ المعاندَ عاتبُ

وكيف وحظِّي في النُّحوسِ مضرَّجُ 
                على وقعها  أسقامَ صدري  يُلاعبُ

فهل يرجعُ  الفألُ المفارقُ خِلسةً ؟
                      وتنتعشَ  الآمال والسَّعدُ  آيبُ

إبراهيم موساوي ، ....!

أنا المعلّم/كلمات الشاعر /محمود أمين آغا


أنا المعلّمُ لا زيفٌ ولا كذبُ
أنا المؤدّبُ لا شكٌّ و لا رِيَبُ

أشعشعُ الضوء في الآفاق  مُتّقِداً
و أبذل الجهد قد أوهى به التعبُ

فمُهجةُ الروح للأجيال حاضِنةٌ
و مِعزَف القلب في أوتاره الطربُ

فكيف أبخلُ و الحلمُ السعيدُ هُمُ؟!
و هل يضنُّ ببذل المكرُماتِ أبُ؟!

ما أجملَ الدرَّ منثوراً على قِممي!
و زفرتي في جحيم البؤس تلتهبُ..

يراعُ لُبّي دواءٌ ما له سقمٌ
به أداوي عُضالَ الجهل..أحتسبُ

ألوانُ مِحبَرتي أزهو بها ألقاً
 كأنّني القمرُ الوضّاءُ و الشُهُبُ

لكنّ وَهْجَ السنا قد ضاعَ في حَلَكٍ
لا بارِقٌ يزدهي أفْقاً و لا لهبُ

إنّي الغداةَ كبدرٍ غامَ مُحتجِباً
قد كلّلتْه الغيومُ الدُّكنُ و الحُجُبُ

أنا المزارِعُ..في أرضٍ بها غدقٌ
بدمعة الحبِّ أسقيها و أنسحِبُ

أقلُبُ الفكرَ في عزمٍ و في أملٍ
ليلمعَ اللؤلؤُ الوقّادُ و الذهبُ

لكنّ حزني مُحيطٌ لا قرارَ له
تاهتْ سفينةُ حُلمي..طمَّها اللّجبُ

أدقُّ بابَ الأماني البيضِ في ذَلَلٍ
لا شيءَ إلّا سواد الحظّ ينتحِبُ

لستُ الوحيدَ أبثُّ الشجوَ مُكتئِباً
كم من ألوفٍ دهاها الخَطبُ و النُّوَبُ!

رُحماكَ ربّي أجرْنا من لظى حَزَنٍ..
و نجِّنا من أسىً يغلي و يضطرِبُ!!

****** مدي يديك ******شعر د. ربيع السيد بدر العماري 🇪🇬

**********************
مدي يديك فسوط الهم أتعبني
والسيف في الظهر والأحلام ترفضني

إني بغيرك لا شمسٌ ولا قمرٌ
والقلب معتذر والبحر يغرقني

مدي يدك فجرحي غائرٌ ألما
والشوق يغزوني والشعر يؤنسني

لا تتركي القلب ينعي الحب سيدتي
فالقرب يطربني والبعد يقتلني

مدي يديك بحار الصمت تصعقني
والكون في كبد يبكي من الوهن

إني أسيرٌ وقيد القرب حررني
عجبا لقيد بكل الحب يطلقني

بحر العيون لدى الأهداب مغرقة
قد أحرقت سفني والحرف أسكتني

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...