الجمعة، 28 يناير 2022

لماذا؟/قصيدة للشاعرة رفا الاشعل

لقد زارني منك طيفٌ طروقْ
ألمّ .. ونفسي إليكم تتوق

لماذا بدونك عيشي سراب 
وما عدت بُعْدَكَ عنّي أطيقْ 

ونفسي يحلُّ بها الإكتآب 
أتوه ببحر الهوى كالغريقْ 

هواك أحسّ به في كياني 
وبين الجوانح منه حريقْ 

وطيفك لي في المنام تصدّى 
تمنّيت لو أنّني لا أفيقْ 

وكم قد دعاني إليك الحنين 
فأطوي الزّمان وأطوي الطّريقْ

وكنت أجرّ ورائي وجودي 
حياتي فراغ وبؤس وضيقْ 

أزاح هواك ضبابا وسحبا
وحلّ ربيع بزهر أنيقْ

فرحت أصوغ من الحرف عقدا 
يفوق جميع عقود العقيقْ 

             بقلمي / رفا الأشعل

يارفيق الدرب. قصيدة للشاعر رشاد القدومي


يـا رفيق الـدرب يا أحلى معين
لا تلم قلبي فقد طال الحنين 

يا رفيقي لا تسلني ما بنا ؟ 
كيف يبدو القلب والأقصى حزين؟

نطلق الآهات من أعماقنا
يا إلهي كن لناانت المعين 

من ثنايا القلب نشدو باسمها
يا لقلب بات يوما بالأنين

ما لقومي قد تناسوا قدسهم ؟
 هل فقدنا العزم مع طول السنين؟

ما لقلبي قد شكى من حزنه
في هوى الأقصى لقاء العاشقين
رشاد القدومي

حملتُ يراعي قصيدة للشاعر عبد الرازق ابو محمد

حملتُ يراعي باحثا عن هُدى الحلِّ
أجاب بديعي لا وفاءَ من الأهلِ
أراك جهولا ما سألت حكيمَها
فكيف تُنادي من تخلَّى عن الأصلِ
أنا من تمنَّى أن يدومَ ضياؤها
لكي لا أرى دمعا يسيلُ من الخلِّ
فكن حذِرا إن خادِعٌ قد يقودُها
يُشرِّبُها سُمَّا ويبقى على الوصلِ
# عبد الرزاق الرواشدة

على بابها قصيدة للشاعر. الازهر الحامدي

على بابها جيشان جيش من الرّسل
وجيشٌ من الصّبر المميت على مهل

رسول على إثر الرّسول ودونها
أقاويل عذّال تناهوا لها قبلي

فوالله لم أترك إليها وسيلة
ولم أدّخر في الشعر خيطا لذي غزْلِ

إذا برعمتْ في القول منّي استعارة
لبست بها في الشعر وشيا من الزّجْلِ

إلى أن أزاح  الحُبُّ دوني حجابه
وقال: اصطُفِيت الآن كن صاحب التّبلِ

فكنت إمام العاشقين وشاعرا
بكلّ لغات الحُبِّ من وجده يغلي

ولي دونهم في البين ضربٌ من الوصْلِ
وما الوصْلُ لولا البينُ إلّا تكلّفٌ

وفي البين دون الوصل معنى من القتلِ
# الأزهر الحامدي القيروان تونس

أسهمّ الى قلبٍ/ قصيدة للشاعرة رفيقة بدياري

أسَهمٌ إلى قلبٍ وسهمٌ إلى عقلِ
رميتَ ولم تتركْ شهودًا على الفعلِ
وليلى بها صمتٌ فلا يعلمُ الورى
عن الأمرِ شيئا كيفَ تنجو منَ القتلِ
دعِي اللّومَ ياليلى فمِثلي إذا هوى
أذاع هواهُ الشعرُ قولّا على الكلِّ
ستَمضي عصورٌ والعيونُ تبثُّنا
جنائنَ ريحانٍ قريبٍ منَ الفُلِّ
تُسمّينَ قتلًا ما سيُحيِيك نجمةً
دهورًا بليل العاشقين بِمن مِثلِي
وليتَ الذي يسري بقلبِي رواحِلٌ
منَ الشّوق تمشي للّقاءِ على مهلِ
ذهِلتُ بحُسنٍ يابنةَ العُرب تاركًا
لِمن جاءَ بعدي مايدلُّ على ذهْلِي
علاماتُ هيمانٍ وعلّةُ عاشقٍ
وصبوةْ مجنونٍ يتوقُ إلى الوصْلِ
فمؤنِستِي شبّتْ وشابتْ ومانأتْ
عنِ الفكرِ يومًا في فَراغي وفي شغلِي
ألا ليتَ شعري كيفَ قلبي وقلُبها
حليفانِ والدّنيا استقرّت على الفصل
# رفيقة بدياري

أُقَلَّبُ في الْنيرانِ /قصيدة للشاعر حافظ لفتة

أُقَلَّبُ في الْنيرانِ لَيْلاً عَلىٰ مَهْل ِ
لَمَنْ غابَ عَنْ عَيْني
مِن إلصَّحْبِ والْأهْلِ
أنيني بِصَدْري زادَ حَتّىٰ حَسِبْتَه ُ
لَهيبٌ كَوىٰ الْخَفّاقَ لِلْمُتْعَبٍ الْكَهْل ِ
وَزادَ لَظىٰ الْنيران وَالْحزْن والْأسىٰ
حَبيبِيَ بَعدَ الْهَجْرِ ما عادَ لِلْوصل ِ
تَدِبُّ بِأضلاعي مِن الْشَوْقِ جذْوَة ٌ
وَدَمْعي عَلىٰ الْخَدّيْنِ يَزْدادُ في الْهَطْل ِ
وَلَمْ يُؤْذِ غَيْري الْهَمُّ عِنْدَ هطولِه ُ
بِسَيْلٍ مَن الْآلامِ في آخرِ الْلَيْلِ
يَظلُّ لَهيبُ الْنارِِ يَسْري بِخافِقي
وَيَزْدادُ لَوْ أغْفو لَدىٰ وارِف الْظِلّ ِ
كَأنِّيَ طْيرٌ قَدْ هَوىٰ قُرْب جذْوَة ٍ
فَشَبَّتْ بِهِ النيران في الْرأسِ وَالْذَيْل ِ
أصيحُ بِعالي الْصَوْتِ مِنْ حَرّ لَوْعَتي
فَيَشْمُتُ بي مَنْ لَجّ في الْلَوْمِ وٌالْعَذل ِ
وَتَمْضي سنون الْعمْرِ حزْناً وَلَوْعَة ً
أهٰذا مِن الْإنْصافِ وَالْحَقِّ وَالْعَدْل ِ
# حافظ لفتة عباس

***زهر الحياة ***للشاعرة عبيدة علاش

عيون الهوى تشتاق للأنس والوصل
وتزهر وجدا بالصفاء على رسل
وتذرف دمعا بالصدود مع النوى
كورد من الرمضاء يهفو إلى الطل
وكم من عليل بات يشكو لربه
ويرنو إلى فجر يزيح دجى الليل
تؤرجحنا الأيام بعدا وغربة
وفي لغزها يحتار ذو العقد والحل
وصرنا على متن الحياة كزورق
تميد به الأمواج عسرا بلا حول
تظل رياح الهجر تبعد بيننا
وتفتك بالود الجميل بلا نصل
إذا لم يعانق نبض قلبك نخوة
فلا خير في حب يهان مع الذل
ألم يأن للآمال أن تجلي الأسى
وينقشع الغيم البطيء كذا الجهل
وتقطف من زهر الحياة مسرة
تداوي بها جرحا دفينا بلا عذل
تحوم الأماني كالطيور وديعة
تغرد صبحا بين أروقة الظل
وتومض عين العاشقين تبسما
وفي رمشها شوق يذوب مع الكحل
وكم خافق تهتز وجدا نياطه
وفي حيرة بين الصبابة والعقل
تبيت به حمى الحنين مشقة
ولا تنطفي إلا على لمة الشمل
ويبقى على مر الزمان مكابدا
يصد به عصف الرياح بلا كل
# عبيدة علاش

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...