الثلاثاء، 8 مارس 2022

سِرُّ الْقَلْبِ بقلم الشاعرة،،، حورية منصوري،،

... 

مِفْتاحُ قلبي بأيدِ الغيْبِ مخبأُه
وسِرُّه كامِنٌ خافٍ إلى حينِ

لَمْ أدرِ ما قَدْ حَوَى والعمرُ رائِدهُ
وما يُجابِهُهُ بيْنَ الأفانِينِ

لي ناَبضٌ نبْضهُ باقٍ أُعَدِّدُه
وخفقَةُ الحبِّ لي تبقى تُناغِيني

ذاكَ الفؤادُ الذي شَاختْ حكايَتُهُ
وفيه يَكْتُبني سَطرًا بِتدْوِيني

فالاسمُ حورٌ وكان البحرُ مرسَمَهُ
شغافُه دفتٌر حاوٍ مجَانيني

آهٍ من القلبِ  للإحساسِ خارطةٌ
تمتدُّ من آخرِ الدُّنْيا إلى  الصِّين

بحر ُالغَواصِين والعشاقُ مَجْمَعُهم
لا من نَجَا والهوى ساحُ القرابِين

هذا القُلَيْبُ المُعنَّى كم يُنَغصني
فيه التَقَلُّبُ بين الشَّيْنِ والزَّيْنِ

ذي مُضغةٌ يا لها من مضغةٍ خُلِقتْ
أسرارُها ذهبٌ..... كالكنزِ بالدِّينِ

من صانَها عاشَ إيمانًا بلا كدرٍ
رغمَ الهوَى والدُّنَى رغمَ الشَّياطِينِ

طوقان الأثير أم حسام 
حورية منصوري

هب الفراق،،، قصيدة للشاعر،،، صلاح العشماوي

هَــبَّ الـفــراق تَـعَــسَّــفـاً وأغَـارا
وإلـى مـتى سـأروُّضُ الإعــصـارا

راوغـتـه حـدَّ اهـتـراءِ جـوارحي
لأفكَّ في قفص الضـلوع حـصارا

مـا هَـمَّـنِـي صَـدراً تشَـظَّى قَـلـبُهُ
أو أنَّ عـقـلـي لــم يــزل أو طـارا

ما هَمَّني أنِّي اكتشـفتُ حقيقتي
ويـداك مَـن قطـعتَ بـيَ الأوتـارا

ليجيءَ لحـني بعد صبريَ منهكاً
فـيـه الـنَّــشَـازُ يُـنَـفُّـر الأشْــعَـارا

لا صوت لي أمسى وصوتك معلنٌ
وبــه الـمَــآذِنُ تــمـــلأ الأَقْـــطــارا

عـجـبـاً لـهـا الأيَّـام بـيـن تَـقَـلِّـبٍ
فـي لَـحـظَـةٍ تَـسْـتَـبْـدِل الأدوارا

قد كنت ترجوني وحـين ملكتني 
أشعلتَ في القلب المشوقِ الـنارا

وتـركـتـني أحـسـو المرار تـلـوُّعاً
أَرجـوكَ قُـرْبـاً تُـعْـنِـد اسـتـنـفـارا

لمَ لا تَفـيـني كي أبثَّكَ مـن دمـي
عـشـقـاً على تـلـك الجوانح جارا

ولمن سأكتب إذ ملـكت مشاعري
فَـقـطَـعت فـي أغـوارهـا أسـفارا

هـذا أنـا بـك أسـتـعـيد مـلامـحاً
عَـصَـفَ الـحَـنِـينُ بوجهِـهَا وأدارا

أوَ كنت منِّي إذا منحتك مهجتي؟
فَـجَـعَـلـتَـهـا حِـرزاً لَـدَيْـكَ مُعَـارا

أم أنَّـهـا الأقـدار أَبْــدَت نَــابَــهَــا
ومـن الَّــذي يَسْـتَـوقِـفُ الأقدارا

يا قـاتلي وهـواك يعـبـث داخـلي
دَعْـنـي بـمـا هَــدَّمْـــتَـهُ أتــوارى

مـا عـاد عِـطْـرُكَ يسـتفزَّ قرائحي
فَــأهـــيـم فِـيـكَ تــوَلُّـهـاً ودوارا

هـنَـا أسـتـعـيدك لـلبـداية آسـفـاً
وأَرُدّنِــي لــبِـدَايـتــي مُــنْــهــارا

رَحَـلَ الـرَّبـيـع فـأيّ زهرٍ يُرتَـجى
وأتـى الخـريف فَـهـجَّرَ الأطـيارا

ولـقَـد حلَـلْـتك من عـهودٍ ما بها
إلا أسـىً لا يـقـبـل الأعـــذارا
....
صلاح العشماوي

دون نفاق. بقلم الشاعر،، هشام البنا،،،

ورأيتها في حسنها البرّاقِ
لا شئ يشبهها علي الإطلاق 
هي جنة غنّاءُ حينَ رأيتها
سُجنَ الكلامُ وشُمّعت أوراقي
تشتاق لي لمَّا أكن في قربها
لا القربُ يحرمنا من الأشواق
مجنونةٌ بي والهوي في عمقها
كالحبل راح يشد في أعماقي 
جاءت تلقِّنُ كلّ ركنٍ داخلي
طعمَ النهار ولذَّة الإشراق 
كادت قصور الشام تسكن فكرتي
لمّا أنارَ خيالها بمحاقى
هي كالسموأل حين تحفظ غيبتي
حنَّاء في رسم البهاء الراقي
كان الحياء حياءَ عثمانٍ بها
في خدها من حمرة العشّاق
فحنانها مطرٌ يحاصرني ومشـ 
يتها كدفء الشمس في أحداقي
وكأنها بين الكواكب نجمة
منحوتة بمكارم الأخلاق
أهديتها ما قد مضي من عمريَ
المرهون داخلها وما هو باقِ
أهديتها الآهات والحركات والـ
سكنات والنبضات في أعناقي
أهديتها كُلِّي علي بعضي تبيع
وتشتري فيْ داخلَ الأسواق
فحدود خصلةِ شعرها مسكونة
بحضارة الإغريق دون تلاقِ
وكأنَّ فكتوريا تحاصر وجهها
بالمستحيل المدهش البّراق
لو كنت في دنيا (الحواديت ) التي
هوست عقول الناس باسترقاق
لسلبت أفروديت مكانتها لأنـ
سبها  لها وسألتها أرزاقي
كل الهواء مع النساء ملوثٌ
إلا هواها طاب في استنشاقي
هي دولتي وقصيدتي وقرينتي
تاجٌ يدور علي رؤوس رفاقي
طائيّةٌ في الجود وابنةُ حاتمٍ
عربيّةٌ مصريّةُ الأعراقِ
ويظن ذاك النوم في خلواته
أن قد يُفرّقُ بيننا بلحاقي
لكنّ ذاك الحلم يشهد، قلبها
في القلب كان ،وساقها في ساقي
يا قلب يكفي أنها ولطالما 
قالت أحبك كان دون نفاقِ

الاثنين، 7 مارس 2022

هي اللألاء.،،، بقلم الشاعرة،،، سميرة المرادني،،


قِفُوا يا سَادتي للسّيداتِ
وحيّوا المُزهراتِ العابقاتِ

قفُوا وتأمّلوا تاريخَ مجدٍ
له في الكَونِ أولى المَكرُماتِ

له في غَابرِ الأيّامِ فَضلٌ
برَغمِ العُنفِ أو عَنَتِ القسَاةِ

هي الأنثَى أنيسةُ كلِّ شَكوى
هي المُهدَاة من قاضي القضَاةِ

هي الّلألاءُ في العليَا شموخا
هي الأفلاكُ في عَتم الطّغاةِ

مَسيرةُ فضلها للكَونِ فخرٌ
وهَل فضلٌ كفضلِ الوَالداتِ؟

رِجالُ الفتحِ مزّوا كلَّ درٍّ
تجودُ به صدورُ الأمّهاتِ

به انتصَرَت خُطاهم في الأقاصي
كذلك كانَ عهدُ الفاضلاتِ

هي الأنثَى تُبثُّ الرّوحُ فيها
وذي هبةٌ وليست  كالهبَاتِ

وكلُّ نعُوتِ أنثَانا فخَارٌ
وعزٌّ بالبَنينَ وبالبَناتِ

تصفَّح بينَ أسفارِ المراقي
تجِد حواءَ في كلِّ الّلغاتِ

تصولُ بفكرِها لبناءِ حصنٍ
وصَرحٍ ثابتٍ كلّ الثّباتِ

وإنّي من سُلالتِها أراني
فلا لانَت لنَائبةٍ قنَاتي

فَخرتُ بطينَتي وبتاجِ لطفي 
وطيبِ فمي وخُضرةِ سُنبُلاتي

وعندَ الخَطبِ ذا صَوتي كرعدٍ
يُخيفُ دويُّه حُمُرَ الفَلاةِ

وَقفتُ لتشهدَ الدّنيا صُمودي
وتعلنَ أنّني جبلٌ بذَاتي

لئِن أعطَى الرّجالُ فذاكَ غيضٌ
ضَئيلٌ من عطَاءِ الآنسَاتِ

فنَحنُ الزّرعُ والسّقيَا لدَينا
ونحنُ نميرُ ينبوعِ الحيَاةِ

لعَمري ذي الحياةُ بلا نسَاءٍ
تشقُّ على جَميعِ الكَائناتِ

بمناسبة يوم المرأة العالمي...
بقلمي..

😍 عشْ وحدك بقلم عمر محمد

عشْ أنتَ وحدكَ من بئر العلا شربُوا
لا تركنُنّ لغيّ الشوق لا تذبُوا

صُن أنتَ عرضَك لا تطلقهُ فى خبثٍ
كيدُ النساء عظيمٌ زانهُ العَجبُ

يمشينَ فى خجلٍ يهوين فى عجلٍ
لا الطبّ يمنعهُنّ الغِيرَةْ والعُجبُ

جرّبتُهنّ كثيراً يا أخى فافطَنْ
ما قُربُهنّ بشاشٌ سيفهنْ كذبُ

ترتاح حين نأيتَ الحبَّ،ساحتهنْ
نَ الغثاء على الأنهار بل حُجبوا

لولا النساء لمَا هبط الأناسُ دُنى
دار المشقّة،فى الجنّاتِ لا وصبُ

اَلحذرُ، اَلحذرُ، يا مَن راح ينكرنا
هذى نصيحةُ مِن (فوتِيّ) لا غضبُ

بقلم:
عمــر فوتــى
الرنغمــى✍️

( غازلتُ شعبانَ )بقلم الشاعر،، ناظم الفضلي،،

غازلتُ شعبانَ فانسابَت لطائفهُ
على شفاهي كما يجري من العسلِ
يا قُرةَ العينِ يا شهرَ الرسولِ ويا
بابَ المآبِ الى الغفّارِ من زلَلِ
لاطفتُ ايامَهُ بالمدحِ فانسرَحتْ
ابهى الليالي بخيرِ الذكرِ والعملِ
فقالَ لي يافتى إِنزِلْ تُسَرُّ بِما
عندي وَمَن زارني ما باءَ بالفشلِ
اني كريم وأُقرِي الضيفَ إنْ عُدِمَت
في غيرِ داري كرامُ غيرُ ذي قَلَلِ
حرك شفاهك واستغفر لتلق به
عظيم اجر وتُقضى ساعةَ المللِ
حرك اصابع أَيْدٍ بالذنوب لَهَتْ
سبِّح بها واستقِمْ لا تبقَ في الكسلِ
وثقّلِ البرَّ في الميزانِ لو وُضِعَت
فيهِ المحاسنُ والارواحُ في وجلِ
الزم صلاةً على المختار ان بها
هدمُ الذنوبِ وتشفي كُلَّ ذي عللِ
***
ناظم الفضلي .. العراق
٢٠١٩

الأحد، 6 مارس 2022

من خلف أسلاك،،، قصيدة بقلم الشاعر،،، محمد طه عرجون،،

من خلف أسلاك  الحصار الشائكة  
نظرت تحدق في المدى كملائكة

في طلة برزت بوجه شاحب
فبدت به أعماقها المتهالكة 

لم تكتمل نضجا لتحمل حزنها
جبلا  يدك غصونها المتشابكة

والحزن أمر لا يطاق لطفلة 
وسهامه من كل صوب فاتكة

ما ذنبها والخوف يسجنها بلا
أمل تراه لكي تجوز مسالكه

وأدوا  طفولتها وكوكب  حظها
ألقى عليها  في المسار نيازكه 

أيمر منها العمر خلف هواجس 
 عصفت بها  بين الليالي الحالكة  

فمتى تعود لها ابتسامتها وفي 
وهج  المنى  تهدي  العيون مداركه 

ويزول بطش المستبد وينمحي
 ليخط في سفر الجحيم معاركه

لا الروم تمنعها العبور  لحاجة 
 أو  ما ارتأت ضمن السلام برامكة 

محمد طه عرجون

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...