الجمعة، 28 يناير 2022

حملتُ يراعي قصيدة للشاعر عبد الرازق ابو محمد

حملتُ يراعي باحثا عن هُدى الحلِّ
أجاب بديعي لا وفاءَ من الأهلِ
أراك جهولا ما سألت حكيمَها
فكيف تُنادي من تخلَّى عن الأصلِ
أنا من تمنَّى أن يدومَ ضياؤها
لكي لا أرى دمعا يسيلُ من الخلِّ
فكن حذِرا إن خادِعٌ قد يقودُها
يُشرِّبُها سُمَّا ويبقى على الوصلِ
# عبد الرزاق الرواشدة

على بابها قصيدة للشاعر. الازهر الحامدي

على بابها جيشان جيش من الرّسل
وجيشٌ من الصّبر المميت على مهل

رسول على إثر الرّسول ودونها
أقاويل عذّال تناهوا لها قبلي

فوالله لم أترك إليها وسيلة
ولم أدّخر في الشعر خيطا لذي غزْلِ

إذا برعمتْ في القول منّي استعارة
لبست بها في الشعر وشيا من الزّجْلِ

إلى أن أزاح  الحُبُّ دوني حجابه
وقال: اصطُفِيت الآن كن صاحب التّبلِ

فكنت إمام العاشقين وشاعرا
بكلّ لغات الحُبِّ من وجده يغلي

ولي دونهم في البين ضربٌ من الوصْلِ
وما الوصْلُ لولا البينُ إلّا تكلّفٌ

وفي البين دون الوصل معنى من القتلِ
# الأزهر الحامدي القيروان تونس

أسهمّ الى قلبٍ/ قصيدة للشاعرة رفيقة بدياري

أسَهمٌ إلى قلبٍ وسهمٌ إلى عقلِ
رميتَ ولم تتركْ شهودًا على الفعلِ
وليلى بها صمتٌ فلا يعلمُ الورى
عن الأمرِ شيئا كيفَ تنجو منَ القتلِ
دعِي اللّومَ ياليلى فمِثلي إذا هوى
أذاع هواهُ الشعرُ قولّا على الكلِّ
ستَمضي عصورٌ والعيونُ تبثُّنا
جنائنَ ريحانٍ قريبٍ منَ الفُلِّ
تُسمّينَ قتلًا ما سيُحيِيك نجمةً
دهورًا بليل العاشقين بِمن مِثلِي
وليتَ الذي يسري بقلبِي رواحِلٌ
منَ الشّوق تمشي للّقاءِ على مهلِ
ذهِلتُ بحُسنٍ يابنةَ العُرب تاركًا
لِمن جاءَ بعدي مايدلُّ على ذهْلِي
علاماتُ هيمانٍ وعلّةُ عاشقٍ
وصبوةْ مجنونٍ يتوقُ إلى الوصْلِ
فمؤنِستِي شبّتْ وشابتْ ومانأتْ
عنِ الفكرِ يومًا في فَراغي وفي شغلِي
ألا ليتَ شعري كيفَ قلبي وقلُبها
حليفانِ والدّنيا استقرّت على الفصل
# رفيقة بدياري

أُقَلَّبُ في الْنيرانِ /قصيدة للشاعر حافظ لفتة

أُقَلَّبُ في الْنيرانِ لَيْلاً عَلىٰ مَهْل ِ
لَمَنْ غابَ عَنْ عَيْني
مِن إلصَّحْبِ والْأهْلِ
أنيني بِصَدْري زادَ حَتّىٰ حَسِبْتَه ُ
لَهيبٌ كَوىٰ الْخَفّاقَ لِلْمُتْعَبٍ الْكَهْل ِ
وَزادَ لَظىٰ الْنيران وَالْحزْن والْأسىٰ
حَبيبِيَ بَعدَ الْهَجْرِ ما عادَ لِلْوصل ِ
تَدِبُّ بِأضلاعي مِن الْشَوْقِ جذْوَة ٌ
وَدَمْعي عَلىٰ الْخَدّيْنِ يَزْدادُ في الْهَطْل ِ
وَلَمْ يُؤْذِ غَيْري الْهَمُّ عِنْدَ هطولِه ُ
بِسَيْلٍ مَن الْآلامِ في آخرِ الْلَيْلِ
يَظلُّ لَهيبُ الْنارِِ يَسْري بِخافِقي
وَيَزْدادُ لَوْ أغْفو لَدىٰ وارِف الْظِلّ ِ
كَأنِّيَ طْيرٌ قَدْ هَوىٰ قُرْب جذْوَة ٍ
فَشَبَّتْ بِهِ النيران في الْرأسِ وَالْذَيْل ِ
أصيحُ بِعالي الْصَوْتِ مِنْ حَرّ لَوْعَتي
فَيَشْمُتُ بي مَنْ لَجّ في الْلَوْمِ وٌالْعَذل ِ
وَتَمْضي سنون الْعمْرِ حزْناً وَلَوْعَة ً
أهٰذا مِن الْإنْصافِ وَالْحَقِّ وَالْعَدْل ِ
# حافظ لفتة عباس

***زهر الحياة ***للشاعرة عبيدة علاش

عيون الهوى تشتاق للأنس والوصل
وتزهر وجدا بالصفاء على رسل
وتذرف دمعا بالصدود مع النوى
كورد من الرمضاء يهفو إلى الطل
وكم من عليل بات يشكو لربه
ويرنو إلى فجر يزيح دجى الليل
تؤرجحنا الأيام بعدا وغربة
وفي لغزها يحتار ذو العقد والحل
وصرنا على متن الحياة كزورق
تميد به الأمواج عسرا بلا حول
تظل رياح الهجر تبعد بيننا
وتفتك بالود الجميل بلا نصل
إذا لم يعانق نبض قلبك نخوة
فلا خير في حب يهان مع الذل
ألم يأن للآمال أن تجلي الأسى
وينقشع الغيم البطيء كذا الجهل
وتقطف من زهر الحياة مسرة
تداوي بها جرحا دفينا بلا عذل
تحوم الأماني كالطيور وديعة
تغرد صبحا بين أروقة الظل
وتومض عين العاشقين تبسما
وفي رمشها شوق يذوب مع الكحل
وكم خافق تهتز وجدا نياطه
وفي حيرة بين الصبابة والعقل
تبيت به حمى الحنين مشقة
ولا تنطفي إلا على لمة الشمل
ويبقى على مر الزمان مكابدا
يصد به عصف الرياح بلا كل
# عبيدة علاش

أبيتُ ليالي العمر/قصيدة للشاعر حيدر ابو شاهين

أبيتُ ليالي العمرَ دونَ مُسامِرٍ
ويُرهِقُني وَجدي ويُتعِبُني خِلّي
وَقد كُنتُ أرجو أن يكونَ مُسامِري
وأقرَبُ لي حتى مِنَ النّفسِ والظِّلِّ
ولكنَّني يَبدو أرَدتُ مِنَ الهوى
كثيراً وليسَ النّاسُ بالحبِّ هم مِثلي
عَلِمتُ مِنَ الأيّامِ أنَّ أحِبَّةً
يُضحّونَ بالأرواحِ للفوزِ بالوصلِ
وأنَّ رِضا الأحبابِ للنفسِ راحةٌ
إذا جاءتِ الأيّامُ بالشُّحِّ والقِلِّ
ألا ليتَ كلَّ النَّاسِ تَعلَمُ أنَّهُ
هوَ الحبُّ مَن يَشفي القُلوبَ مِنَ الغلِّ
وأنَّ رؤى المحبوب يَروي مِنَ الظَّما
كما يَرتوي وردُ الرَّبيعِ مِنَ الطَّلِّ
# حيدر أبو شاهين

" تحولات الشوق "قصيدة للشاعرة. سميرة المرادني

ولستُ على الأحبابِ مغصوبةَ البذلِ
فذا شَرعُهم شَرعي..ومن فضلهم فضلي
وكنتُ بسِفرِ الودّ أجملَ صفحةٍ
أعتّقُ حرفَ الشّوقِ ريّانةَ الشّكلِ
وما كنتُ أدري في العطاءِ نقيصةً
تزجُّ بذاك القلبِ في دارةِ المَحلِ
فها ذا هلالُ الحلمِ ذاتَ حماقةٍ
يطاردُ أسرابَ الغرامِ كما النّحلِ
ويُلبِسُ أثوابَ الودادِ كآبةً
ويَهذي كما المَخمورِ في غيهبِ العقلِ
فما لفروضِ العشقِ بعدَه بدعةً
وما لمَعينِ الشّوقِ يقتاتُ من مُهلِ!!!
ألا ليتَ شعري كيفَ أنسَى غرامَه
وكيف أهشّ الشّوقَ من بَعدِ ذا الجهلِ ؟
أسائلُ طيفا لايَملُّ يزورني
ويحكي عذابَ القلبِ حَولا إلى حَولِ
متى تغتدي يا شوقُ محضَ تميمةٍ
تلمُّ شتاتَ الرّوحِ في واحةِ الشّملِ
فدَع عنكَ مايذكي الخصامَ فإنّه
سهامٌ على الأحباب مسنونةُ النّصلِ
# سميرة المرادني

(مصر في قلب الكويتي)بقلم:أ/حمد الشمري 🇰🇼

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقلّص فيه المسافات ، تبقي بعص العلاقات الإنسانية عصيّة علي الزوال ، محفورة في الوجدان قبل أن تُكتب علي الور...